الجيش الليبي ينشر وحدات بحرية على شواطئ غرب ليبيا

libyan army

قال مصدر عسكري ليبي لـ “جورنال مطروح” إن قوات الجيش الليبي قامت بنشر وحدات بحرية على الشواطئ الغربية لليبيا لمنع إمداد الميليشات المسلحة في الغرب بالأسلحة عبر البحر.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن الانتشار البحري يستهدف أيضا منع تهريب النفط الليبي إلى الخارج، والذي يوفر عائده تمويلا للمجموعات المتطرفة.

وكانت قوات الجيش الليبي قد أعلنت في الثالث من يناير الماضي أن سلاح الجو شن غارات على أهداف لمواقع تستخدم في أغراض إرهابية في مدينة مصراته (غرب ليبيا) وقال الرائد محمد حجازي، المتحدث باسم “عملية الكرامة”، لجريدة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، إن ميناء مصراته يستخدم في نقل الأسلحة والذخائر وعناصر إرهابية تسعى لتقويض الأمن في كامل ربوع ليبيا والسيطرة على مقدرات الشعب الليبي، وأضاف أن “الميناء يعد هدفا شرعيا لضربات سلاح الجو الليبي.. فمصراته مصدر لأكبر التهديدات التي تواجه الدولة الليبية، وهي أكبر مصدّر للإرهاب، لأنها  تصدر الإرهاب والأسلحة عبر البحر للجماعات الإرهابية، ومصنع الحديد والصلب بها يصنع أسلحة لهذه الجماعات”.

وفي وقت سابق كشف المتحدث باسم الجيش الليبي عن أن طائرة قطرية أدخلت أسلحة ومعدات حربية عبر مطار مصراتة.

ويوم الأحد الماضي أحكم الجيش الليبي سيطرته على ميناء بنغازي الرئيسي بشكل كامل بعد ساعات من استعادة السيطرة على حقلين نفطيين بمساندة سلاح الجو الليبي.

وقال آمر كتيبة شهداء الزاوية “صاعقة 21” العقيد جمال الزهاوي، إن الجيش الوطني يحكم سيطرته على ميناء بنغازي الرئيسي بشكل كامل، وأضاف أن المعارك الدائرة بمحور البلاد صعبة، بسبب انتشار القناصة وتلغيم المنطقة، وتابع أن “الجيش أحرز تقدما كبيرا.. وتم تفكيك الألغام المجهزة التي زرعتها قوات تنظيم أنصار الشريعة ومجلس شورى ثوار بنغازي، لعرقلة الجيش الليبي”.

حقل نفط ليبي

حقل نفط ليبي

وكانت قوات حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى قد استعادت السيطرة على حقلي المبروك (180 كم جنوب غرب رأس لانوف وسط البلاد)، والباهي (175 كم جنوب غرب مرادة وسط البلاد) النفطيين، بمساندة من سلاح الجو الليبي، بعد معارك ضارية مع تنظيم “داعش” الذي شن هجوما بقذائف الهاون وراجمات الصواريخ على حقل الباهي أسفرت عن إحراق خزانات نفط فرعية، حسبما أعلن المتحدث باسم غرفة عمليات الوادي الأحمر، علي الحاسي، يوم السبت الماضي.

وفي الرابع من فبراير الجاري داهمت 25 سيارة تابعة لتنظيم “داعش” حقل المبروك، مما أدى إلى مقتل 12 شخصا.

فيما أدى الصراع في ليبيا إلى تراجع إنتاج النفط الليبي إلى نحو 350 ألف برميل يوميا من 1.6 مليون برميل كانت تنتجها البلاد يوميا قبل انتفاضة 17 فبراير 2011.

رئيس تحرير “زينيت” الألمانية: تميم القطري.. أمير الإرهابيين

Tamim bin Hamad

للمرة الأولى وجه مسئول مصري الأربعاء (18 فبراير 2015) اتهاما صريحا لقطر بأنها “تدعم الإرهاب”، وقال السفير طارق عادل، مندوب مصر الدائم لدى الجامعة العربية، إن “تحفظ قطر على الفقرة الخاصة بحق مصر في الدفاع الشرعي عن نفسها، في بيان الجامعة العربية لدعم مصر بعد مقتل مواطنيها في ليبيا، هو “موقف داعم للإرهاب”.. وأضاف مندوب مصر الدائم في جامعة الدول العربية “لم يشذ عن الإجماع العربي في هذا الخصوص سوى قطر التي تحفظت على الفقرة الخاصة بحق مصر في الدفاع الشرعي عن نفسها، وتوجيه ضربات للمنظمات الإرهابية التي اقترفت هذا العمل.. التحفظ القطري ليس مستغربا لأنه يؤكد مرة أخرى خروج قطر عن الإجماع العربي فيما يتعلق بالحفاظ على العمل العربي المشترك وحق وسيادة الدول العربية بما في ذلك ما قامت به مصر.. موقف قطر التي دأبت على اتخاذ هذه المواقف المناوئة لمصر إنما يؤكد انعزالها التام في الجامعة العربية بخروجها عن الإجماع العربي.. ووفقا لقراءتنا في مصر لهذا التحفظ القطري فقد بات واضحا أن “قطر كشفت عن موقفها الداعم للإرهاب”.

بعدها انتقد مجلس التعاون الخليجي اتهام مصر لقطر بدعم الإرهاب، وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون، عبد اللطيف بن راشد الزياني، في بيان عن رفضه للاتهامات التي وجهها مندوب مصر الدائم لدى جامعة الدول العربية إلى قطر، واعتبرها “باطلة تجافي الحقيقة وتتجاهل الجهود المخلصة التي تبذلها دولة قطر مع شقيقاتها دول مجلس التعاون والدول العربية لمكافحة الارهاب والتطرف” وقال إن مثل هذه التصريحات “لا تساعد على ترسيخ التضامن العربي”، ثم عاد الزياني الخميس (19 فبراير) ونفى ما نسب إليه حول العلاقات الخليجية المصرية، وقال إن دول مجلس التعاون تسعى دائما إلى دعم ومؤازرة مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في كافة المجالات، مشيرا بهذا الخصوص إلى اتفاق الرياض واتفاق الرياض التكميلي، وأكد الزياني وقوف دول المجلس التام مع مصر في محاربة الإرهاب، ودعم كل ما تتخذه مصر من إجراءات عسكرية ضد الجماعات الإرهابية في ليبيا، بعد العمل البربري الذي قام به تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، بذبح 21 قبطيا مصريا في الأراضي الليبية، وأن ما قامت به مصر حق أصيل من حقوق الدول في الحفاظ على أمنها واستقلالها وسلامة مواطنيها.

ما قرأته للتو هو مجرد مقدمة لمقال اختار “جورنال مطروح” ترجمته وإهداءه إلى أمين مجلس التعاون الخليجي، الذي قد يمنعه الحياء والتوازنات أن يقول ما قاله المندوب المصري صراحة في جامعة الدول العربية، ويهدي “جورنال مطروح” المقال أيضا إلى كل الذين لا يرون في أحداثنا الداخلية ظلالا خارجية، بل وربما “فاعلين خارجيين”.. المقال لرئيس تحرير مجلة “زينيت” الألمانية المتخصصة في شئون العالم العربي والشرق الأوسط عن أمير قطر الحالي تميم بن حمد آل ثاني، يلقي فيه الضوء على طبيعة السياسة الخارجية لإمارة قطر، معتمدا على الوقائع لا على “لي عنق الوقائع” وفقا للهوى والغرض.. ورغم أن المقال كتب منذ فترة، ولا يقدم تفاصيل كثيرة فيما يتعلق بدور قطر في تمويل وتسليح المجموعات “الإرهابية” باسم الدين في ليبيا تحديدا، إلا أنه مجرد عينة يمكن أن نقدمها دليلا على رؤية “آخرين محايدين” لأمير قطر الحالي والسابق ودورهما في دعم الإرهاب.

Daniel Gerlach

دانيل جيرلاخ رئيس تحرير مجلة “زينيت” الألمانية

تميم آل ثاني، 34 عاما، هو حاكم دولة عجيبة.. قطر لا يتجاوز عدد مواطنيها 250 ألف مواطن، وتتمتع بعلاقات ممتازة مع مختلف المنظمات الإرهابية، وتمتلك حصة كبيرة من أسهم شركة السيارات الألمانية فولكس فاجن، لكنه قد يخطئ كثيرا في حساباته.

خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الفلسطينية حماس يستفيد جيدا من ذلك، فأقوى أجهزة المخابرات في العالم تسعى لقتله، ولذلك يعيش في قلعة تجعله محصنا من أي هجوم: في إمارة قطر.

بينما كانت القنابل الإسرائيلية تسقط على قطاع غزة ويواصل رفاقه في  حماس إطلاق الصواريخ على المدن الإسرائيلية كان مشعل يجلس في قصر الأمير في قطر، حيث النجف الكريستال الفاخر، والدواوين الفخمة المزينة بديكورات من الحرير الأخضر.

لم يشعر مشعل هنا بالخوف إلا مرة واحدة قبل نحو عام، عشية شهر رمضان في 2013، فقد فعل حاميه الأصلي الشيخ حمد بن خليفة آل ثان شيئا لم يفعله حاكم عربي من قبل، تخلى عن السلطة، وسلم الصولجان لابنه تميم، لكن خوف مشعل لم يكن مبررا، فتميم لم يطرده، وهو في النهاية ليس الضيف الوحيد المثير للدهشة الذي ورثه تميم عن أبيه.

قطر أصغر من مقاطعة شيلزفيج-هولشتين، وعدد مواطنيها أقل من عدد سكان بوخوم، لكن الإمارة الخليجية قوة عظمى في سوق الغاز الطبيعي العالمي، ومستثمر رئيسي في شركات أوروبية، ومنظم لأحداث رياضية دولية، ووسيط مطلوب كثيرا في الشرق الأوسط، وهي أيضا حامي لسلسلة طويلة من الأشخاص والمنظمات المثيرة للريبة، وبدونها لم يكن مشعل يتحرك إلا سرا.

هنا يستطيع مشعل أن يدخل القصر الأميري في أي وقت، وبينما يستثمر قادة طالبان عائدات تجارة المخدرات وعمليات الحراسة العسكرية سرا في دبي، يتمتعون هنا في قطر بتمثيل دبلوماسي، وتتمتع القيادات العليا لجبهة الإنقاذ الإسلامي الجزائرية بضيافة الأمير، مثلها مثل الحاشية السابقة لصدام حسين، حتى طياره الخاص وصهره أرشد ياسين.

ورث الأمير تميم هؤلاء الضيوف بتوليه منصبه في يونيو 2013، وقد كان قبل ذلك مشاركا في العلاقات والمهام الدولية لبلده كولي للعهد، وقائد للمخابرات القطرية ومسئولا عن المهام الحرجة.

حيثما وجدت حركات جهادية حول العالم حيثما وجدت يد قطر، تشارك في اللعبة: في شمال مالي، عندما اندلعت ثورة بقيادة حركة “التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا” (ميجاو)، أو في ليبيا، عندما أعلنت حركة أنصار الشريعة إمارة لها، كانت قطر حاضرة بقوة.

في يونيو نقلت صحيفة “أتلانتيك مانثلي” الأمريكية عن مسئول قطري نوعا من الاعتراف بأن علاقات قطر “بجبهة النصرة” المرتبطة بتنظيم القاعدة في سوريا وثيقة جدا، حتى أنهم – في قطر- يعرفون جميع قادتها شخصيا، وفي ليبيا وتونس ومصر تدعم قطر الربيع العربي بميل واضح للإخوان المسلمين، وفي الحرب الأخيرة في غزة ظهرت قطر أيضا في دائرة الضوء، ومنذ أن تحول موقف حماس ضد بشار الأسد هربت قيادتها إلى قطر، التي أصبحت آخر الرعاة الداعمين لميليشيات حماس في قطاع غزة، لهذا السبب –ربما- دعا وزير الاقتصاد الإسرائيلي اليميني إلى سحب تنظيم دورة كأس العالم في كرة القدم في 2022 من قطر.

لكن رئيس وزرائه بنيامين نتنياهو – لم يكن متسرعا إلى هذه الدرجة- فقد امتنع عن انتقاد قطر، بالضبط مثلما التزمت الولايات المتحدة الصمت، ولكل منهما بالطبع أسبابه.

علاقات الأمير تخدم الولايات المتحدة أيضا

مؤخرا عاشت قيادة الجيش الإسرائيلي كابوسا، خلال الحرب على غزة أعلنت إسرائيل عن أسر أحد جنودها والذي تربطه صلة قرابة بوزير الدفاع الإسرائيلي – حسبما ذكرت جريدة الجارديان البريطانية- فاتصل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بالدوحة وطلب من القطريين “متوسلا” – حسب مصادري الخاصة- لكي يستخدموا نفوذهم للحفاظ على حياة الجندي، فالأمير هو الوحيد تقريبا الذي يمكنه التأثير على حماس، ولاحقا عُرف أن هادار جولدين كان قد قتل في المعركة.

وقد أظهر تميم في الشهور الماضية أن علاقاته بالتنظيمات المتطرفة مفيدة للغاية.. في إطلاق سراح الجنود الأمريكيين من يد طالبان، كما في إطلاق سراح الرهائن في سوريا، يقدمها القطريون على هذا النحو بالضبط: ثمرة “حيادنا” في أن نتحدث مع أي طرف وأن نحافظ على علاقات “تجارية” مع الجميع.

منذ عام 2004، أسست قطر دبلوماسية نشيطة وحقائب مليئة بالدولار كوسيط: في موريتانيا واليمن والصومال ولبنان، وفي 2006 أصبحت قطر أحد المؤيدين والمدافعيت عن حكومة حماس الفلسطينية المنتخبة، وافتتحت في نفس الوقت مكتب للصادرات الإسرائيلية واستقبلت رغم احتجاجات “دول المواجهة” العربية وزيرة الخارجية الاسرائيلية وقتها تسيبي ليفني، والتقي تميم ولي العهد وقتها (وكان عمره 26 عاما) ممثلي إدارة بوش وطالبهم بإعطاء الفرصة لحماس، وقال لهم “إنهم الآن ليسوا تنظيما بل حكومة”، حسب تسريبات ويكيلكس من أوراق وزارة الخارجية الأمريكية.

وتظهر الوثائق أيضا حالة الغطرسة التي انتابت قطر والدور الذي تلعبه – على الرغم من مغامرات سياستها الخارجية- في خدمة الاستراتيجية الأمريكية، هذه الآلية نشأت في حرب العراق الثانية عام 2003، ففي قطر يقع مقر القيادة المركزية الأمريكية، أهم القيادات الإقليمية للقوات المسلحة الأمريكية، وكانت النتيجة هي الاعتماد المتبادل بين الإمارة الصغيرة والقوة العظمى.

في حرب العراق اكتشف القطريون نموذج عملهم

أقام القطريون خلال حرب العراق “علاقات جيدة” مع الإرهابيين أنفسهم، وربما أيضا من خلال التمويل في شكل تبرعات للمؤسسات الدينية التي لها علاقات مع تنظيم القاعدة، وواصل تميم اتصالاته بالمتمردين السنة في العراق بناء على طلب من الأمريكيين، وباتت العلاقات مع الأصوليين من جميع الأنواع تقليدا قطريا.

أحد أخوال تميم -على الأقل- إسلامي معروف على مستوى العالم ويبذل جهودا دؤوبة لبناء مؤسسات دينية متشددة، لكن الحاكم الشاب نفسه يحب لعب التنس وتعلم في الأكاديميات العسكرية الغربية، وما تولاه في عام 2013 هو في المقام الأول نموذج عمل – هو شركة تقوم بأعمال الوساطة بين الإرهابيين والمستثمرين والحكومات الغربية، والغرض من الشركة هو: وضع قطر في مكان بارز على خريطة العالم، بل وفي الواجهة، وصعدت المملكة الصحراوية الصغيرة كما لوكانت مذنبا: بصندوق استثمار يضم عدة مئات من مليارات الدولارات، وقناة فضائية مؤثرة في الرأي العام العربي تسمى الجزيرة وبدرجة كبيرة من الثقة بالنفس –على ما يبدو-، ما أثار حسد حكام الخليج الآخرين.

في الواقع يريد تميم تخفيف سياسة قطر المغرورة، بعد أن تحول إلى موقف الدفاع في مشروعه الدعائي كأس العالم لكرة القدم 2022 بسبب: اتهامات بالفساد واستغلال العمال، والحوادث التي تقع في مواقع البناء، حيث يظهر ضيق جيران قطر من العرب في التغطيات الإعلامية لاذعا، ورسم صورة لقطر إما كدمية أمريكية أو مصنع للإرهاب.

وربما يشعر تميم بمخاوف على سلامة بلاده، فقبل شهور أقر التجنيد كواجب على المواطنين، الذين نادرا ما يبذلون مجهودا بدنيا، وفي منتصف يوليو 2014 عقدت الدوحة وواشنطن صفقة صواريخ باتريوت للدفاع الجوي قيمتها 11 مليار دولار، وكانت الحرب بين إسرائيل وحماس على وشك الوقوع، ورغم ذلك أبدى الأمريكيون استعدادهم لتسليم الصفقة.

فالولايات المتحدة ترى أن العلاقة بين قطر وحماس ليست تحالفا أيديولوجيا، لكنه تحالف تكتيكي، يريد به الأمير أن يزعج خصومه في القاهرة، ويصف مسئول قطري المزاج العام في القصر الأميري بقوله “طالما أن المصريين يشاركون في حصار غزة، فإنهم لا يتمتعون بمصداقية الوسيط”.

وبسبب نزاعه مع مصر، فشل أيضا ابتعاده عن المتشددين، عندما تولى زمام الامور كانت لحظة تغيير المسار مواتية، وقد تخلص تميم في البداية من بعض المتشددين في القصر، لكن الجبهات ازدادت سخونتها: ففي القاهرة أزاح الجيش حكومة الإخوان المسلمين المتحالفة مع قطر ولاحق أنصارها بصرامة، ورد تميم على ذلك، بعدة أمور، من بينها زيادة دعمه لحماس، والآن يقف تميم في طريق مسدود – يمثل الخروج منه أصعب اختبار له.

50 قتيلا حصيلة تفجيرات “القبة” في شرق ليبيا وداعش تعلن مسئوليتها

explosion libya 3

قال أحمد المسماري، المتحدث الإعلامي باسم الجيش الليبي، إن حصيلة ضحايا التفجيرات الثلاث في مدينة القبة شرق ليبيا صباح اليوم الجمعة قد ارتفع إلى 50 قتيلا بينهم 3 عمال مصريين و2 سودانيين.

وأضاف المسماري أن المصابين يجري نقلهم إلى مصر وتونس والإمارات بشكل عاجل عن طريق الطيران والبر، مؤكدًا أن الحادث الأول من نوعه، وأنه جاء ردا على الضربات الجوية القاسمة التى وجهتها مصر لتلك العناصر الإرهابية.

وقال المسماري إن مدينة درنة تعد معقلا لـ«داعش» وأن الحادث الإرهابى استهدف «القبة» كونها مسقط رأس رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح.

وأوضح «المسمارى»، أن التفجيرات الثلاثة تمت بشكل منسق وبفارق زمني 15 دقيقة بين كل منها، بهدف إحداث أكبر قدر من الخسائر المادية والبشرية، وقد حالت العناية الإلهية من انفجار محطة الوقود المجاورة لمقر مديرية الأمن بالقبة.

ومن جانب آخر أعلن تنظيم “داعش” تبنيه للهجمات الانتحارية ونشر أسماء وصور منفذيها، وذكر “المكتب الإعلامي لولاية برقة” التابعة للتنظيم على أحد مواقع الانترنت، أن عنصرين من التنظيم قاما “بتنفيذ عمليتين… في المنطقة الشرقية والجبل الأخضر في منطقة القبة.. وأسفرتا عن مقتل وجرح العشرات «ثأرا لدماء أهلنا المسلمين في مدينة درنة، وانتقاما من حكومة طبرق”.

ونشر التنظيم أسماء منفذي العملية، وقال إن «أبو عبدالله الجزراوي» هو منفذ العملية الأولى، و«بتار الليبي» هو منفذ العملية الثانية.

وكانت 3 تفجيرات بسيارات مفخخة قد وقعت صباح اليوم الجمعة في ثلاثة مواقع مختلفة بمدينة القبة (شرقي ليبيا)، الواقعة على بعد 40 كيلو مترا غرب درنة وعلى مسافة 50 كيلو مترا شرق مدينة البيضا.

حدث التفجير الأول أمام محطة وقود والثاني في الجهة المقابلة منها أمام مديرية أمن القبة، أما التفجير الثالث فاستهدف منزل رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح قويدر، وقد نجا قويدر من الحادث، إذ لم يكن موجودا في منزله لحظة التفجير.

وكان مصدر طبي بمستشفى القبة الحكومي قد أكد لـ “جورنال مطروح” في وقت سابق أن التفجيرات أسفرت عن مقتل 31 شخصا بينهم 4 مصريين، وإصابة 65 آخرين، وأضاف أن معظم الضحايا من مرتادي محطة الوقود.

وقد أعلنت الحكومة الليبية الحداد لمدة 7 أيام.

وأدانت مصر الحادث بشدة، وأكدت أنها تساند الحكومة الشرعية في ليبيا، وأن الإرهاب لن ينال من موقفها.

مقتل 31 شخصا بينهم 4 مصريين في 3 تفجيرات بمدينة “القبة” شرق ليبيا

explosion libya 2

وقع صباح اليوم الجمعة 3 تفجيرات بسيارات مفخخة في ثلاثة مواقع مختلفة بمدينة القبة (شرقي ليبيا)، والواقعة على بعد 40 كيلو مترا غرب درنة وعلى مسافة 50 كيلو مترا شرق مدينة البيضا.

وقع التفجير الأول أمام محطة وقود والثاني في الجهة المقابلة منها أمام مديرية أمن القبة، أما التفجير الثالث فاستهدف منزل رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح قويدر، وقد نجا قويدر من الحادث، إذ لم يكن موجودا في منزله لحظة التفجير.

وأكد مصدر طبي بمستشفى القبة الحكومي لـ “جورنال مطروح” أن التفجيرات أسفرت عن مقتل 31 شخصا بينهم 4 مصريين، وإصابة 65 آخرين، وأضاف أن معظم الضحايا من مرتادي محطة الوقود.

explosion libya 3

مصدر طبي: أسفر الاعتداء عن مقتل 31 شخصا بينهم 4 مصريين وإصابة 65 آخرين

ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الحادث حتى الآن، فيما تشير أصابع الاتهام إلى الميلشيات المتطرفة التي تحارب الحكومة الشرعية والمتمركزة في غرب ليبيا.

وقد أعلنت الحكومة الليبية الحداد لمدة 7 أيام.

وأدانت مصر الحادث بشدة، وأكدت أنها تساند الحكومة الشرعية في ليبيا، وأن الإرهاب لن ينال من موقفها.

صالح عقيلة رئيس مجلس النواب الليبي

نجا صالح عقيلة رئيس مجلس النواب الليبي من التفجير الذي استهدف منزله

الصاعقة المصرية اقتحمت معسكر “أبو كريم الوهداني” جنوب درنة وأسرت 50 داعشيا بينهم قطريون وأتراك

999

قامت مجموعة من القوات الخاصة المصرية قوامها 30 فردا، بالتنسيق مع الجيش الوطني الليبي، بعملية إنزال جوي سبقتها غارات تمويه واسعة، في معسكر “أبو كريم الوهداني” جنوب مدينة درنة الليبية، وقتلت أكثر من 100 عنصر مما يسمى “تنظيم الدولة الإسلامية”- داعش، وأسرت أكثر من خمسين آخرين، بينهم مصريون وعرب وأجانب، وأكدت مصادر متطابقة من داخل وخارج ليبيا أن من بين الأسرى قطريون وأتراك.

وفي المقابل، لم تتعد خسائر قوة التدخل السريع قتيلين و6 مصابين، حسبما أجمعت مصادر متعددة.

وقال محللون عسكريون إن هذه العملية لو تمت بهذه الأرقام فإنها تعد واحدة من أنجح عمليات الكوماندوز على مستوى العالم في تحقيق الأهداف بأقل خسائر ممكنة بالنسبة للأعراف العسكرية.

وأكد خبير عسكري مصري إن الضربة الجوية المصرية، عقب مذبحة 21 قبطيا على يد متطرفي داعش، قد أحرجت الولايات المتحدة الأمريكية، التي نفذت قواتها الجوية أكثر من 6 آلاف طلعة جوية أمريكية تحت مسمى القضاء على داعش في سوريا والعراق، دون أن تحقق نسبة النجاح التي حققتها الضربة الجوية المصرية.

وكانت وسائل التواصل الاجتماعي قد غصت، منذ صباح الأربعاء، بروايات شبه متطابقة حول قيام مجموعة من الجيش المصري بعملية الإنزال فجر الأربعاء.

فيما أشارت روايات من مصادر مختلفة، من بينهم مسؤولون من عدة دول، إلى مقتل أكثر من 150 من عناصر داعش في المعسكر وأسر القوات المصرية لاثنين وخمسين عنصرا من داعش.

مقتل جندي وإصابة 4 من الجيش الليبي في اشتباكات مع إرهابيين في بنغازي

libyan military

لقي جندي من الجيش الليبي وأصيب أربعة آخرون أمس الأربعاء في مدينة بنغازي، وذلك خلال اشتباكات بين الجيش وشباب المناطق من جهة وتنظيم أنصار الشريعة ومجلس شورى ثوار بنغازي من جهة أخرى.

وقال مصدر طبي بمستشفى الجلاء للجراحة والحوادث اليوم الخميس إن المستشفى استقبل قتيلا واحدًا وأربعة جرحى من الجيش الليبي، مساء أمس الأربعاء، وأوضح المصدر أن المستشفى تسلم جثمان الجندي لامين إبراهيم خليل المشيطي (25 عاما)، إثر إصابته بعيار ناري في الصدر، واستقبل المستشفى أيضا أربعة جرحى آخرين إصابتهم متوسطة، من محوري الصابري – سوق الحوت.

السيسي يطالب عمد ومشايخ مطروح بمحاصرة تهريب الأسلحة من ليبيا

sisi and sheichs

صورة أرشيفية من لقاء سابق بين الرئيس وعمد ومشايخ مطروح

في لقائه مع عمد ومشايخ مطروح أمس الأربعاء طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي المشايخ والعواقل بتكثيف التعاون مع القوات المسلحة وقيادة المنطقة العسكرية الغربية في مواجهة الإرهاب خلال الفترة المقبلة.

ودعاهم الرئيس إلى بذل المزيد من الجهد لوقف تهريب الأسلحة والذخائر من الجانب الليبي إلى الأراضي المصرية، والإبلاغ عن أي محاولات للتسلل واختراق الحدود والتي تحاول الجماعات الإرهابية القيام بها بين الحين والآخر.
وأضاف السيسي أن مشايخ وعواقل مطروح يمثلون خط دفاع أساسي ورئيسي عن الأمن القومي المصري جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة.
وأعرب عمد ومشايخ القبائل بمطروح عن شكرهم للرئيس على رد الفعل السريع تجاه المذبحة التي قام بها مجرمو “داعش” بحق 21 قبطيا من العمال المصريين في ليبيا بتنفيذ الضربة الجوية ضد ما يسمى تنظيم “الدولة الإسلامية”-داعش في درنة الليبية.

ورد الرئيس بقوله “ما توصونيش على مصر.. أنا جاى النهارده فقط لكي أشكركم على وقوفكم بجانب الأمن والجيش المصرى في تأمين الحدود”.

ونقل الشيخ عبد الكريم ضيف عن الرئيس قوله موجها حديثه لأعداء مصر بالخارج “مالكومش دعوة بمصر”، وكررها ثلاث مرات، وتابع “لأن مصر لو أخدت قرار مش هترجع فيه”، في إشارة للقضاء على الإرهاب وذيوله، وشبه الرئيس السيسي الليبيين الآن بأنهم “كالأسرى في بلادهم لدى الإرهاب المتمثل في داعش”.

وأكد العمد والمشايخ أن “الدواعش ليسوا من القبائل الليبية وإنما جزء خارج عن نسق تلك القبائل”.

وقال العمدة إدريس أبو السويطية، رئيس مجلس العمد والمشايخ، إنه طلب من الرئيس حل مشكله الأسر الليبية العالقة على الحدود، ووجه الرئيس إلى محافظ مطروح، اللواء علاء أبوزيد، بحلها والتنسيق مع رئيس الوزراء لسرعة إنهاء المشكلة.

وقال العمدة مهدى أبوزريبه إنه طلب من الرئيس إعادة النظر في القرار 444 الخاص بتحديد مناطق الرعي والذي يؤدي إلى تقليص مساحات الرعي، ويؤثر سلبا على الثروة الحيوانية بمطروح التي يعمل كثير من أبناها في مهنة الرعي، ووعد الرئيس بحلها.

وطالب العمد والمشايخ الرئيس بإعادة النظر في أحوال 60 من أبناء المحافظة معتقلين عقب أحداث فض رابعة، وأكدوا أن من بينهم كثيرون أبرياء، ورد الرئيس بأن من ثبت عدم قيامه بأعمال عنف أو تخريب سيتم الإفراج عنه.

وأشاد العمدة عمران أمبوة، عضو لجنة المصالحات المصرية الليبية، باللقاء مع الرئيس، وقال إن حديثه اتسم بالشفافية والمصداقية، وتناول حقيقة الأوضاع فى ليبيا، فيما أكد العمد والمشايخ على دعمهم الكامل للقوات المسلحة.

حضر لقاء الرئيس مع العمد والمشايخ في قيادة المنطقة الغربية العسكرية وزير الدفاع الفريق صدقي صبحي وقائد المنطقة العسكرية الغربية اللواء محمد المصري ومحافظ مطروح اللواء علاء أبوزيد.

ليبيا ومصر تطلبان من مجلس الأمن رفع حظر السلاح لمحاربة “داعش”

UN Libya 2

وزير الخارجية الليبي محمد الدايري في مجلس الأمن

طلبت مصر وليبيا من مجلس الأمن الدولي أمس الأربعاء رفع حظر السلاح عن الجيش الليبيي ومساعدة ليبيا في بناء جيشها لتتمكن من مواجهة تنظيم داعش الإرهابي وغيره من الجماعات المتطرفة.

وقال وزير الخارجية الليبي محمد الدايري في كلمة أمام مجلس الأمن “يتحتم على المجتمع الدولي الذي ساعد الليبيين فى التخلص من النظام الدكتاتوري السابق، ثم تركه – للأسف- فريسة للفراغ الأمني، أن يتحمل مسؤلياته القانونية والأدبية في المساعدة العاجلة على إعادة هيكلة الجيش وتسليحه لكي يؤدي مهامه على النحو المطلوب”.

وكان مجلس الأمن قد أصدر عام 2011 حظرا على توريد الأسلحة لليبيا لا يسمح للحكومة الليبية باستيراد الأسلحة والعتاد دون موافقة لجنة تابعة لمجلس الأمن الدولي.

وقد أيد وزير الخارجية المصري سامح شكري دعوة ليبيا لرفع حظر الأسلحة، ودعا شكري إلى “تفعيل الاجراءات العملية للحيلولة دون وصول السلاح إلى المليشيات غير الحكومية والأطراف غير المنتمية إلى الدولة الليبية من خلال فرض رقابة بحرية وحصار على صادرات السلاح إلى المناطق والتنظيمات الخارجة عن سيطرة الدولة.”

فيما دعت إيطاليا إلى تحرك دولي عاجل لوقف انزلاق ليبيا إلى الفوضى، وأعلنت إيطاليا أنها مستعدة للمساعدة في مراقبة وقف لإطلاق النار وتدريب القوات المسلحة الليبية.

وأكد مبعوث الأمم المتحدة الخاص برناردينو ليون للمجلس إنه لا يمكن هزيمة تنظيم داعش الإرهابي وغيره من الجماعات المتشددة في ليبيا إلا من خلال حكومة موحدة تحظى بدعم دولي قوي، وأضاف ليون أن (ما يسمى) “تنظيم الدولة الإسلامية وجد في ليبيا أرضا خصبة من خلال عدم الاستقرار السياسي المتزايد بعد الثورة، واستفاد أيضا من ضعف مؤسسات الدولة وقطاع الأمن الحكومي”.

وتابع المبعوث الخاص للأمم المتحدة “لا يمكن هزيمة الإرهاب في ليبيا إلا من خلال الإصرار السياسي والمؤسسي لحكومة ليبية موحدة، وهو ما يتطلب دعما قويا لا لبس فيه من المجتمع الدولي لمواجهة التحديات المختلفة التي تواجه ليبيا.”

اجتماع عسكري مصري ليبي في السلوم استعدادا لضربات جديدة للإرهابيين في درنة وسرت

sisi borders

شهدت منطقة السلوم صباح (أمس) الأربعاء اجتماعا كبيرا ضم قيادات للجيشين الليبي والمصري برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي لبحث مستجدات العملية العسكرية المشتركة وضبط الخطة اللازمة لضرب الإرهابيين المتحصنين في المدن الواقعة بين حدود البلدين، حسبما أعلن طارق الجروشي، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس النواب الليبي، ونجل قائد القوات الجوية الليبية صقر الجروشي.

وأكدت قيادات عسكرية بالمنطقة الغربية مشاركتها في الاجتماع، وأوضحت أن اجتماع الأربعاء ضم قادة عسكريين رفيعي المستوى من الجانبين، وانتهى بوضع خطط لاستهداف أوكار الإرهاب في مدينتي درنة وسرت.

وكشفت المصادر أن عمليات عسكرية مصرية جوية تساندها عملية برية ليبية ستنطلق خلال يومين في المدينتين وسط ترحيب كبير بالاتفاق من الجانب الليبي.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد تفقد القوات المصرية على الحدود بين البلدين.

وقد طالب رئيس الحكومة الليبية المؤقتة عبد الله الثني الدولة المصرية في بيان (الأربعاء) باستمرار عملياتها العسكرية على مواقع الإرهاب في ليبيا بالتنسيق مع الجانب الليبي.

وكشفت مصادر أمنية أن مصر تستعد لتوجيه ضربات عسكرية جديدة في ليبيا، وتحديدا في مدن درنة وسرت ومصراتة وأجدابيا بالتنسيق الكامل مع الجانب الليبي بقيادة اللواء خليفة حفتر، مؤكدة أن ليبيا أصبحت مسرح عمليات عسكرية مفتوح.

وقالت المصادر إن الضربة القادمة لم يتحدد موعدها بعد، وإن زيارة السيسي للمنطقة العسكرية الغربية على الحدود مع ليبيا استهدفت الاطمئنان على جاهزية القوات واستعدادها لتنفيذ المهام المكلفة بها، وقد استقل السيسي إحدى الطائرات لاستطلاع الحدود الغربية ومناطق انتشار الوحدات والتشكيلات والدوريات المقاتلة المكلفة بتأمين خط الحدود الدولية.

وكشفت مصادر صحفية مصرية بارزة عن قيام قوات خاصة مصرية بعملية إنزال معقدة في مدينة درنة الليبية أمس أسفرت عن مقتل 155 داعشياً وأسر 55 آخرين تم نقلهم إلى القاهرة على متن طائرات حربية، وقد تمت العملية البرية المصرية بالتنسيق مع القوات الليبية بقيادة اللواء خليفة حفتر.

وقف الدراسة بكلية الطب في سرت حتى نهاية فبراير لأسباب أمنية

sert uni

صورة أرشيفية لكلية الطب بجامعة سرت

أعلن عميد كلية الطب البشري بجامعة سرت، الدكتور إدريس الشاعري، اليوم الخميس عن إيقاف الدراسة في الكلية حتى نهاية فبراير الجاري.

وقال الشاعري في موقع كلية الطب في سرت على الإنترنت “لن تجرى أي محاضرات للطلاب، وتم إيقاف الدراسة للسنوات الأولى والثانية والثالثة بالكلية اعتبارًا من اليوم الخميس وحتى إشعار آخر، وسيتم تأجيل الامتحانات لنهاية شهر فبراير نظرًا للظروف الأمنية في المدينة”.

وأوضح الشاعري أن امتحانات طلاب السنتين الرابعة والخامسة ستجرى في موعدها المحدد ما لم يستجد أي طارئ.