وفد من الخبراء الروس يزور موقع المشروع النووي بالضبعة

russian delegation 2

محافظ مطروح: تعليمات القيادة السياسية حاسمة في توفير كافة الإمكانيات وتذليل العقبات لإقامة المشروع.

ممثل الوفد: الرئيس الروسي أمر بوقف العمليات الخارجية وإعطاء الأولوية للمحطة المصرية

قام وفد من الخبراء الروس في مجال الطاقة النووية، اليوم السبت، بزيارة لموقع مشروع المحطات النووية بالضبعة، برفقة مسئولين من هيئة المحطات النووية المصرية، وتأتي الزيارة في إطار تفعيل اتفاقية التعاون النووي بين مصر وروسيا والتي وقعها الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والروسي فلادمير بوتين خلال الزيارة الأخيرة لبوتين إلى القاهرة، وتشمل الاتفاقية إقامة محطتين نوويتين لتوليد الكهرباء بالضبعة كمرحلة أولى.

russian delegation

واستقبل محافظ مطروح اللواء علاء أبو زيد وعدد من عمد ومشايخ وممثلى أهالي الضبعة، الوفد الروسى، ونصبت خيمة كبيرة بأرض المشروع النووي لاستقبالهم، ورحب المحافظ بالوفد مؤكدا على توجيهات القيادة السياسية بتسخير كافة الإمكانيات وتقديم الدعم وتذليل العقبات لإقامة المشروع النووى، ورحب الشيخ أبو بكر الجراري مسئول الدعوة السلفية بالضبعة بالوفد الروسي في كلمة ألقاها نيابة عن أهالي الضبعة، مشيرا إلى استعداد أهالي الضبعة التام لتقديم يد العون والمساعدة في إقامة المشروع القومي.

russian delegation 4

وأكد ممثل الوفد الروسي أن الرئيس بوتين أصدر تعليمات بإعطاء الأولوية للمشروع المصري، وأمر بوقف جميع الأعمال الإنشائية الخارجية من أجل تنفيذ المشروع المصري في أسرع وقت ممكن.

وقال حمدي حفيظ مسئول رابطة شباب الضبعة إن الزيارة لم تستغرق وقتاً طويلا، لأنها زيارة استكشافية للموقع، ولم يتم التطرق للحديث حول الأعمال الفنية لإقامة المشروع.

وأشار “حفيظ” إلى أن غالبية الوفد الروسي من الشباب وأن الدكتور خليل ياسو رئيس هيئة المحطات النووية أوفد مسئولين من الهيئة بدلا منه لمرافقة الوفد، فيما حرص أهالي الضبعة على التقاط صور تذكارية للزيارة مع الوفد الروسي ومحافظ مطروح.

المحافظ يتوسط أعضاء الوفد الروسي وأهالي الضبعة

المحافظ يتوسط أعضاء الوفد الروسي وأهالي الضبعة

 

russian delegation 9

إحدى الصورة التذكارية لأهالي الضبعة مع الوفد الروسي

russian delegation 6

الشيخ الجراري يرحب بالوفد الروسي نيابة عن أهالي الضبعة

انخفاض تدريجي في أعداد العائدين عبر السلوم في اليومين الماضيين

back home 2

قال مدير منفذ السلوم البري، اللواء محمد متولي، إن أعداد العائدين المصريين من ليبيا قد تراجع تدريجيا خلال اليومين الماضيين، حيث بلغ العدد الإجمالي للعائدين 23482 شخصا منذ بداية قتل المسيحيين المصريين على يد تنظيم داعش الإرهابي والضربة الجوية المصرية في 16 فبراير الجاري وحتى صباح أمس، منهم 2063 مصريا استقبلهم المنفذ في الـ 48 ساعة الماضية.

وأضاف متولي أن 1459 من العائدين يحملون جوازات سفر و604 ليس لديهم جوازات سفر، مشيرا إلى انخفاض عدد القادمين من ليبيا منذ أول أمس عن الأيام الماضية بمتوسط يصل إلى 600 مصري يوميا.

وقال إن المنفذ استقبل مصريا عائدا من ليبيا يدعى محفوظ سعيد جرجس 36 عاما مصابا بجرح في الوجه واليد بسلاح أبيض، وادعى أن عناصر من جماعة “أنصار الشريعة” قد اعتدوا عليه.

وفي الوقت نفسه تواصل وزارة النقل تسيير قطار مميز لنقل العائدين من مرسى مطروح إلى الإسكندرية مجانا، بالإضافة إلى 40 أوتوبيسا من السلوم إلى مطروح والإسكندرية.

وفي مطار القاهرة وصلت في ساعة مبكرة من صباح الأمس 4 رحلات لمصر للطيران قادمة من مطار جربا التونسي، على متنها 959 مصريا، ليصل إجمالي المصريين العائدين من ليبيا عبر مطار القاهرة إلى 5077 مواطنا على متن 20 رحلة جوية.

وقال رئيس شركة مصر للطيران، الطيار هشام النحاس، إن رحلات مصر للطيران مستمرة، مادام هناك مصريون، على الحدود التونسية.

رئيس الوزراء الليبي في القاهرة: الضربات الجوية المصرية على «داعش» ستتكرر

althenny

  • الثني يتهم تركيا بتسليح مجموعة منافسة في طرابلس

قال رئيس الوزراء الليبي عبد الله الثني، قبيل مغادرته مطار القاهرة اليوم الجمعة، إن الضربات الجوية المصرية على مواقع تنظيم «داعش» في ليبيا ستتكرر حال وجود «خطر أو تهديد».

وأضاف «الثني» في مؤتمر صحفي «كلما كان هناك خطر وتهديد ستكون هناك ضربات جوية (مصرية) لهذه المجموعات بتنسيق كامل بين مصر وليبيا.. ومستوى الخطر يتم تحديده من الجيش الليبي بتنسيق مع الجيش المصري”.

وقال وزير الدفاع الليبي العميد مسعود رحومة، الذي رافق الثني خلال ويارة لمصر استغرقت 3 أيام، إن “التنسيق على المستوى العسكري بين مصر وليبيا مستمر على مستوى الضربات الجوية، أما فيما يخص القوات البرية فهو أمر غير وارد».

وحذر «الثني» المجتمع الدولي من سيطرة تنظيم «داعش» على بلاده، وقال إن “داعش بكل تأكيد منتشرة بشكل كبير في منطقة سرت ومتواجدة بشكل علني في طرابلس، وإذا لم يتم تسليح الجيش الليبي بالشكل المطلوب ستنتشر في كل ليبيا»، وحذر رئيس الوزراء الليبي من أن «الخطر ليس على ليبيا فقط، وليس على منطقة المغرب العربي فقط، بل على أوروبا بكل تاكيد».

وقال «الثني» إن تنظيم داعش “بدأ في العراق في مناطق محدودة ثم انتشر في كافة المحافظات العراقية بشكل سريع، وبالتالي إذا لم يتم حصارهم وخلق قوة للقضاء عليهم سينتشرون بكل تاكيد، ليس في ليبيا فقط، بل قد يمتدون إلى أوروبا”.

وتابع رئيس الوزراء الليبي أن مصر بقيادة الرئيس “السيسي” عملت على تغيير وجهات نظر دول عديدة عن الإرهاب في ليبيا واستطاعت أن توقف دعم تلك الدول للجماعات المسلحة.

وفي تصعيد للهجته ضد تركيا أعلن الثني وقف تعامل الحكومة الليبية مع تركيا، واستبعاد الشركات التركية من الصفقات المستقبلية على الأراضي الليبية، واتهمها صراحة بتسليح مجموعة منافسة في طرابلس “ليتقاتل أبناء الشعب الواحد”، وقال خلال مقابلة تلفزيونية مع إحدى القنوات المصرية إن “تركيا لا تتعامل بمصداقية مع ليبيا لأنها تعمل ضد الشعب الليبي وتصدر أسلحة لمجموعة منافسة”.

وكانت ليبيا قد طلبت ليبيا من مجلس الأمن مؤخرا “رفع الحظر عن الأسلحة” المفروض عليها لتمكينها من التصدي للمتطرفين الإسلاميين، وقد أعلن تنظيم “داعش” في ليبيا، والذي يسمي نفسه “ولاية برقة” التفجيرات التي هزت مدينة القبة شرق ليبيا، وأسفرت عن سقوط 44 قتيلا وأكثر من 41 جريحا، ونشر التنظيم أيضا شريط فيديو يصور ذبح 21 مصريا مسيحيا كانوا مختطفين في ليبيا، ما دفع مصر إلى توجيه ضربات جوية إلى عدد من تمركزات التنظيم في ليبيا.

فيديو تدمير “داعش” لآثار متحف “الموصل” بالعراق

قامت عناصر من تنظيم ما يسمى “الدولة الإسلامية في العراق والشام”- داعش- بتدمير الآثار التاريخية فى متحف الموصل بالعراق، مستخدمين المطارق وأدوات الحفر، ونشر التنظيم فيديو مصور للحدث، يظهر مجموعة من الملتحين داخل المتحف وهم يهدمون تماثيل ضخمة من آثار حضارات بلاد الرافدين، من بينها تمثال للثور الآشوري المجنح والذى يعود تاريخه إلى القرن التاسع قبل الميلاد، ويعد رمز الحضارة الآشورية التي ازدهرت في العراق وامتد نفوذها حتى وادى النيل، وشملت عملية التحطيم الهمجية أيضا هدم “بوابة نركال” الأثرية في مدينة الموصل.

ووصف نائب رئيس الجمهورية العراقية أسامة النجيفي، “ما حدث في الموصل” بأنه أمر يفوق كل قدرة على وصف البشاعة والتردي والسقوط، فآثار بعمر آلاف السنين، تختزن وتختصر مسيرة الإنسان عبر العصور، تصبح هدفاً لمعاول داعش، تضرب وتدمر، وتحطم، بدم بارد لا يمت للدم البشري بأية صلة قريبة أو بعيدة.”

وأضاف النجيفي أنه “لا مناص من فعل يرتقي إلى مستوى ما يعانيه الإنسان ومستوى التدمير والتحطيم ولا مناص من حشد كل جهد وقوة وطاقة لضرب المجرمين وطردهم من مدينة الأنبياء والقديسين.. إن داعش كتبت موتها وأعلنت نهايتها ولم يتبق غير الإعلان النهائي عبر معركة التحرير”.

واستنكر رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، في بيان “ما قامت به عصابات داعش الإرهابية بتفجير المتحف التاريخي في مدينة الموصل ونهب وتخريب ما فيه من آثار ومخطوطات تاريخية”، وأوضح الجبوري على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي، أن “هذه المجاميع الظلامية تثبت في كل يوم أنها عدو للعراق بماضيه وحاضره ومستقبله، وأن تاريخ هذه المدينة الناصع والذي يمثل تاريخ الحضارة البشرية لا يمكن لمثل هذه الثلة الضالة أن تمحوه”، واضاف أن “هذه الأعمال الإجرامية جعلت من العراقيين بكل دياناتهم وطوائفهم وقومياتهم أكثر توحّدا وعزما على إنهاء وجود كل أشكال الارهاب في بلدهم”.

ولم يكتفِ تنظيم داعش بجريمته “المتخلفة” بل أضاف جريمة إنسانية أخرى للحدث بحرقه أربعة من الشباب أحياء لرفضهم المشاركة في تدمير المتحف، وقال مدير المرصد العراقي للكشف عن جرائم داعش، جهاد حسنين إن مسلحي التنظيم أحرقوا الموصليين الأربعة أحياء لرفضهم المشاركة في عملية تدمير القطع الأثرية بالمتحف بحي تونس في مدينة الموصل، وقاموا باحتجاز الشبان ليومين قبل أن ينفذوا فيهم الإعدام حرقا.

ووصف وزير السياحة والآثار العراقي عادل فهد الشرشاب تدمير متحف الموصل بأنه “من جرائم العصر الكبرى”، وقال: إن الوزارة سترفع درجة تنسيقها مع الإنتربول الدولي لمنع تهريب القطع الأثرية النادرة التي كانت بالمتحف، وطالب الشرشاب المجتمع الدولي بالإسراع للقضاء على هذه العصابات الضالة، ومحاصرة كل أشكال الدعم لها والتطبيق الشديد والفعلي لقرار مجلس الأمن الدولي الأخير رقم 2199، وأضاف أن “أمام كل جريمة من جرائم داعش كنا نقول إنها جريمة تطعن القيم والمبادئ، وما حدث اليوم في الموصل يفوق كل قدرة على وصف البشاعة والتردي والسقوط”.

وأشار وزير الآثار العراقي إلى أنه رغم الخسارة الكبيرة والحزن العميق الذي عم الأوساط الثقافية والعلمية في العراق وكل بلدان العالم المتحضر، إلا أن الوزارة عازمة على الاستمرار في رسالتها بافتتاح متاحف جديدة في العراق وكشف المزيد من الآثار.mausel

 

السلوم.. سحر وتقاليد

السلوم

عدسة د.فؤاد الزوام

الطبيعة الساحرة في مطروح من جانب والعادات والتقاليد من جانب آخر لها في قلوبنا مساحات شاسعة، وللأسف الشديد الحرب عليها شديدة.. كل شواطئ مصر استغلت الاستغلال الأمثل إلا مطروح، والعادات وتقاليد للأسف لم تبق كما ورثناها

 

تعليق: الحاج مستور ياسين العزومي

الحاج مستور 2

ذكريات مطروح.. ميناء الشراع

ميناء الشراع

أحلى أيام أيام مركب الشراع.. كانت تنقل المصطافين من الميناء إلى شاطئ كيلوباترا وشاطئ الغرام.. ذكريات جميلة

عدسة: حسين عيد جبر

تعليق: فوزي جبريل العرمان العوامي