الإمارات تجلي من اليمن عائلة ليبية ومصابين يمنيين

images

أبوظبي – وكالة الأنباء الإماراتية

أوردت وكالة الأنباء الإماراتية أنه تم بتوجيهات من رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان نقل عائلة ليبية مكونة من ثمانية افراد  إلى أبو ظبي بعد أن تقطعت بها السبل في اليمن نتيجة تدهور الوضع الأمني ، إلى جانب نقل مصابين يمنيين حالتهم حرجة جراء اعتداءات مليشيات الحوثي وأعوانهم بحق الشعب اليمني ، وذلك  لتلقي العلاج في مستشفيات الدولة. وتم توفير سبل الراحة وتأمين احتياجاتهم خلال مكوثهم في الدولة لحين عودتهم الى ليبيا إلى جانب تقديم كل ما من شأنه أن يحد من معاناتهم خلال فترة إقامتهم. وكان في استقبال العائلة الليبية بالمطار السيد عز الدين عبد المولى سكرتير اول بالسفارة الليبية وعدد من المسؤولين في الهيئات الطبية بالدولة. وأعرب السيد عز الدين عبد المولى عن شكره وتقديره للقيادة الرشيدة بدولة الإمارات بقيادة ، وقال أن الشعب الليبي لن ينسى هذه المواقف المشرفة للامارات. من جانبها عبرت العائلة عن فرحتها وسعادتها وتقديرها لدولة الإمارات على ما حظيت به من رعاية مثمنينن مواقف الإمارات قيادة وشعبا . من جهة ثانية تم نقل المصابين اليمنيين الى مستشفى المفرق ومستشفى العين لتلقي العلاج وتسخير الإمكانات كافة لتوفير الرعاية الطبية العاجلة لهم حيث كانت سيارات الإسعاف المجهزة بأحدث المعدات والتجهيزات الطبية في انتظارهم في المطار.وأوضح مصدر مسؤول ان هذه الدفعة الاولى من استقبال المصابين والجرحى ومن تقطعت بهم السبل في اليمن ستليها دفعات قادمة لتعزيز مجالات الاستجابة الإنسانية لصالح المتأثرين من الأحداث في اليمن ضمن البرنامج الإنساني الاغاثي الاماراتي. ويعمل البرنامج الإنساني والاغاثي الاماراتي على توفير الاحتياجات الضرورية من غذاء ودواء ومواد طبية لتحسين الظروف الإنسانية والصحية للأشقاء اليمنيين بالتنسيق والتعاون مع المنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية الموجودة حاليا على الساحة اليمنية لتحسين ظروفهم الإنسانية ولدرء الآثار الناجمة عن الأزمة التي تشهدها اليمن والتي تأثرت بها قطاعات كبيرة من الشعب اليمني الشقيق.

“داعش” تصور 21 من البيشمركة الكردية في أقفاص حديدية قبل حرقهم.. الفيديو الكامل

في ظاهرة منافية لكافة الشرائع السماوية ولكافة الأعراف الإنسانية التي استقرت عليها البشرية في حالتي الحرب والسلم واصل ما يسمى “تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام” – داعش الإرهابى نشر فيديوياته التي تظهر أشخاص يستعد لإعدامهم، وهذه المرة نشر “التنظيم” الإرهابي شريط فيديو يصور 21 شخصا من قوات “البيشمركة” الكردية محتجزين في أقفاص حديدية بعد أن ألبسهم زى الإعدام “الأحمر”، على نفس الطريقة التي أظهروا بها حرق الطيار الأردنى معاذ الكساسبة، وطافوا بهم فى شوارع مدينة كركوك العراقية، وسط صياح هيستيرى من أنصارهم، استعدادا لحرقهم.

وبث التنظيم رسالة باللغة الكردية قال فيها: “اتركوا عملكم وإلا سيكون مصيركم كهولاء”، كما ظهر شخص من التنظيم يستجوب الأسرى باللغة الكردية بعد أن جعلهم يعرفون بأسمائهم.

beshmerka

beshmerka 2

beshmerka 3