قامت مجموعة من القوات الخاصة المصرية قوامها 30 فردا، بالتنسيق مع الجيش الوطني الليبي، بعملية إنزال جوي سبقتها غارات تمويه واسعة، في معسكر “أبو كريم الوهداني” جنوب مدينة درنة الليبية، وقتلت أكثر من 100 عنصر مما يسمى “تنظيم الدولة الإسلامية”- داعش، وأسرت أكثر من خمسين آخرين، بينهم مصريون وعرب وأجانب، وأكدت مصادر متطابقة من داخل وخارج ليبيا أن من بين الأسرى قطريون وأتراك.
وفي المقابل، لم تتعد خسائر قوة التدخل السريع قتيلين و6 مصابين، حسبما أجمعت مصادر متعددة.
وقال محللون عسكريون إن هذه العملية لو تمت بهذه الأرقام فإنها تعد واحدة من أنجح عمليات الكوماندوز على مستوى العالم في تحقيق الأهداف بأقل خسائر ممكنة بالنسبة للأعراف العسكرية.
وأكد خبير عسكري مصري إن الضربة الجوية المصرية، عقب مذبحة 21 قبطيا على يد متطرفي داعش، قد أحرجت الولايات المتحدة الأمريكية، التي نفذت قواتها الجوية أكثر من 6 آلاف طلعة جوية أمريكية تحت مسمى القضاء على داعش في سوريا والعراق، دون أن تحقق نسبة النجاح التي حققتها الضربة الجوية المصرية.
وكانت وسائل التواصل الاجتماعي قد غصت، منذ صباح الأربعاء، بروايات شبه متطابقة حول قيام مجموعة من الجيش المصري بعملية الإنزال فجر الأربعاء.
فيما أشارت روايات من مصادر مختلفة، من بينهم مسؤولون من عدة دول، إلى مقتل أكثر من 150 من عناصر داعش في المعسكر وأسر القوات المصرية لاثنين وخمسين عنصرا من داعش.

تحيا مصر ، يحيا جيشها الجسور ، يحيا جنود المظلات والصاعقة الذين نشرف بأن لنا نجلا عزيزا علينا هو : احمد عبد الرحمن كامل .
أكرر يحيا جيشنا ، تحيا مصرنا ، يحيا رئيسنا البطل المشير عبد الفتاح السيسي ، حفظ الله سيادته لكل المصريين المخلصين .