اليونان توقف سفينة تركيه محملة بأسلحه كانت فى طريقها إلى مصراته

 

b030605ac 5th June 2003 North Atlantic Council (NAC) Sea Day in Alicante, Spain. Foreground -  Turkish ship TCG Gemlik.

أعلنت السلطات اليونانية، أمس الثلاثاء، ضبط سفينة تحمل كمية كبيرة من الأسلحة كانت في طريقها من تركيا إلى ليبيا.وقالت الشرطة اليونانية: إن “السفينة حداد واحد -التي ترفع علم بوليفيا  أبحرت من ميناء تركي في اتجاه ليبيا” ، مشيرة إلى أنها “ضبطت قبالة يرابيترا (جنوب) لأنها لا تملك وثائق قانونية حول حمولتها”.

وأضافت أنها “عثرت على بنادق في أحد المستوعبات على متن السفينة، وتم جرها إلى مرفأ في كريت للتحقيق”.فيما أكد مصدر في شرطة جزيرة كريت اليونانية ضبط السفينة أمس الثلاثاء، وعلى متنها كمية كبيرة من الأسلحة قبالة الجزيرة الواقعة جنوب اليونان ولم تعط الشرطة تفاصيل حول الأسلحة وحجمها.تذكر مصادر  أن حكومة أنقرة  اعتادت على مد التنظيمات الإرهابية في المنطقة الغربية، التي تسيطر علها جماعة الإخوان، وذلك بتوريد كميات هائلة من الأسلحة لـ”فجر ليبيا” وقادتها الذين يحظى بدعم عسكري تركي بأحدث الأسلحة بشتى أنواعها.من جهة أخرى تقدمت الحكومة الليبية المؤقتة بالعديد من الشكاوى نتيجة التدخل التركي السافر في الشأن الداخلي الليبي من خلال دعم أنقرة للتنظيمات المتطرفة بالمال والسلاح، وذلك بهدف عرقلة أي جهود للعملية السياسية والزج بالدولة إلى مستنقع الفوضى والإرهاب.

فيما قال مصدر ليبي مسئول إن قوات خفر سواحل ميناء طبرق التجاري احتجزت مؤخرا سفينة تحمل أسلحة وذخائر قادمة من تركيا. وأكد المصدر  أن السفينة كانت مُحَمَّلَة بـ480 حاوية احتجزتها القوات بطبرق، موضحا أن السفينة تحمل علم دولة مالطا وطاقمها فلبينى وطاقم الضباط أوكرانى، مشيرًا إلى أن خط سير السفينة كان متجها  إلى ميناء مصراتة.

وأضاف المصدر  أن الأسلحة كانت في طريقها إلى معقل ميليشيات “فجر ليبيا”، موضّحًا أنه تم تشكيل لجنة من النيابة والجمارك وحرس الحدود لتفتيشها، والتأكد من حمولتها علمًا بأن السفينة موجودة بمنطقة المخطاف بميناء طبرق.

يوميات عائد من داعش .. “الدواعش كاذبون”

مسلحون-في-غزة-يعلنون-مبايعتهم-لتنظيم-داعش

كشفت صحيفة “زود دوتشي تسايتونج” الألمانية أن بعض المعتقلين العائدين من القتال في سوريا والتابعين لما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” أكدوا أن هذا التنظيم “لا علاقة له بالإسلام ” .

وأجرت الصحيفة الألمانية مقابلة مع أحد العائدين من سوريا كان يقاتل في صفوف مايعرف بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وهو شاب يبلغ من العمر 26 عاما ولد في ألمانيا لأبوين تونسيين، كان يعمل معالج تدليك وقرر الحديث للعالم حتى لا يزداد عدد المتطرفين الألمان المنضمين للتنظيم والبالغ عددهم 70 متطرفا.

يقول “إبراهيم” المسجون في ألمانيا – وفقا للصحيفة – “لم أكن يوما مسلما متشددا متطرفا كنت أدخن السجائر وأشرب الكحول وجربت أيضا المخدرات وألعب “البلياردو” وأذهب أحيانا إلى المسجد، ولم أكن متطرفا على الإنترنت، إلا أننا وقعنا ضحايا لـ “مُجنِد” داعش ياسين أوسيفي سيئ السمعة والمعروف للسلطات “.

وتابع إبراهيم “في 28 مايو 2014، ذهبت مع صديقي أيوب لهانوفر للسفر إلى تركيا، وأحس والدي أن هناك شيئا غير صحيح وحاولوا التدخل، فأكدت لهم أني ذاهب إلى ميونيخ للتطوع في الصليب الأحمر، عبرت الحدود التركية –السورية وسهل لنا الجنود الأتراك عملية الدخول”.

ويسترسل المُجند في حديثه “لدى وصولنا إلى معسكر الاستقبال في جرابلس في سوريا، اضطررنا إلى تسليم جوازات سفرنا وهواتفنا المحمولة. ثم أعطيت لنا أوامر صارمة لمكافحة وبوحشية وذبح جميع “الكفار”.

ويكشف “إبراهيم ” “إن مايعرف بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” “لا علاقة له بالإسلام ” ، مضيفا أنه يفضل أن يكون سجينا في ألمانيا على أن يكون حرا باعتباره مقاتلا في سوريا .

وقال “أنا مستعد و مصمم على اتخاذ موقف علني ضد “داعش” و الحديث عن هذا التنظيم وما رأيته خلال بقائي بين صفوفه بين العنف والقسوة والإلحاد وهدفي هو تحذير و إنقاذ الآخرين من الانضمام إلى تنظيم الدولة”.

وعن أسباب انضمامه إلى التنظيم يقول “من منا لا يرغب بالزواج من أربع نساء؟” إضافة إلى وعود بالسيارات باهظة الثمن وكان على ما يبدو عرضا لا يمكن لأحد أن يرفضه، إضافة إلى ان مجند داعش ياسين أوسيفي جعلنا نشعر بالذنب لعدم نصرتنا لإخواننا المسلمين في سوريا وأننا نتمتع في أوروبا بسبل العيش الكريم مقارنة بهم”.

وذكر المقاتل السابق “إن مقاتلي “داعش” مصابون بجنون العظمة، ودائما ما تصيبهم شكوك حول تسلل الجواسيس وذبح المشتبه بهم على الفور. في الواقع، ووضعت في زنزانة ملطخة بالدماء وسمعت إعدام شخص سعودي تهمته أنه شرطي سابق وبالتالي هو جاسوس يستحق الموت وألقيت جثته مقطوعة الرأس في زنزانتي مع رأس مقطوع”.

وأوضح “إبراهيم” أن المجندين الذين يجتازون الاختبار، ويثبت أنهم جهاديين يمكن الاعتماد عليهم يُقرر على الفور ما إذا كانوا يريدون أن يصبحوا مُفجرين وانتحاريين أو مقاتلين، ويؤخذ الانتحاريون إلى مخيم آخر في حين أن المقاتلين الأجانب الذين تركوا في أيدي العراقيين والسوريين يبقون للقتال مع الجيش.

ويتابع “اخترت أن أكون انتحاريا، وتم اقتيادي على الفور مع الآخرين إلى مخيم في العراق، ووضعنا في منزل “فيلا” في الفلوجة يشار إليه باسم “منزل الانتحارية” وينتظر الانتحاريين الأوامر النهائية للتنفيذ”.

وأفاد “إبراهيم ” أنه رغم قصر المدة التي بقيتها مع التنظيم يونيو- أغسطس عام 2014، واستطعت بطريقة ما من الهرب على الرغم من أمن الحدود الضيقة لـ”داعش” بحجة مرافقة جرحى من التنظيم إلى تركيا، إضافة إلى ادعائي أن شقيقي الأصغر أراد الانضمام إلى التنظيم إلا أنه داس على لغم في تركيا وهو في حاجة لي”.

زيارة السيسي لألمانيا.. إعلاميا

sisi merkel

هي ملاحظات سريعة حول الجانب الإعلامي في زيارة الرئيس السيسي لألمانيا.. لعل أحدا في الرئاسة يقرأ ويفهم ويصحح ويستفيد من الأخطاء.. لعل أحدا من مسئولي الإعلام “الخارجي” في أي من الوزارات المعنية في بلدنا يسمع ويفكر بعقل مفتوح ويسعى للتطور.. لعل!

في حوار مع دير شبيجل الألمانية، نقلته للعربية “دويتشه فيله”، وتوسعت في عرضه مجموعات المواقع الإخوانية، قالت الفتاة (فجر العادلي) التي أحدثت جلبة أثناء المؤتمر الصحفي للرئيس عبد الفتاح السيسي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أنها ولدت في ماينز وأنها تدرس الطب بكلية مانهايم – جامعة هايدلبرج، وأنها تعمل أحيانا صحفية مع إذاعة “راديو راين- فيله”، وأنها عضو في “الاتحاد (الإئتلاف) الألماني – المصري من أجل الديموقراطية”.

المعلومات التالية طريفة ومهمة.. “الاتحاد أو (الإئتلاف)” الذي أشارت إليه ليس له موقع إلكتروني رسمي موثوق، فقط صفحة على “الفيس بوك”، تفهم منها ببساطة أنه صفحة إخوانية بالألماني.

ثانيا والأهم أن إذاعة “راديو راين فيله” هي إذاعة محلية تأسست عام 1996، في منطقة فيسبادن، وجمهورها – حسب الموقع الإلكتروني الرسمي للإذاعة- يصل إلى نصف مليون شخص.

الأطرف: أن الإذاعة لم تبث شيئا عن “جلبة” الفتاة التي “سجلت نفسها” لحضور المؤتمر كصحفية من “راديو راين فيله”، بل ولم تبث أي شيء عن زيارة السيسي لألمانيا، ولم تبث أي مواد عن مصر نفسها – وكلها- منذ سنوات، لأنها إذاعة غير معنية بالسياسة ولا بالعالم الخارجي، هي إذاعة محلية للمنوعات!!!

الأكثر طرافة: أن الإذاعة لم تبث أي شيء من قبل أعدته أو كتبته أو قدمته الفتاة طالبة الطب “فجر العادلي”، ولا يرد اسمها في الإذاعة سوى في “صفحة الضيوف” حيث كتبت إحداهن في تعليق (بتوقيع هيلجا مانا) يوم الجمعة متسائلة: “هل تعمل الفتاة التي “زعقت” في مبنى المستشارية لديكم؟”

ولم يرد على السيدة هيلجا أحد.

وكتب آخر يبدو من اسم إيميله أنه ليس ألمانيا shorty_la_free@……:

“ألا تريدون أن تكونوا صحفيين؟ أنتم ناس ضعاف الشخصية!! فجر بطلة وينبغي أن يكون لها عمل ثابت في غرفة الأخبار، وليس أن تنأوا بأنفسكم عنها! أين هي أخلاق الصحافة، إنني حزين جدا.. حزين جدا. لقد كانت هذه فرصة لراديو راين فيله أن يتخذ موقفا إيجابيا”.

أي أن المسئولين عن تنظيم المؤتمر الصحفي في المستشارية الألمانية لم “يدققوا” عمدا أو سهوا في “صفة الصحفية” والجهة التي تمثلها، أو أنها تسللت إلى مكان المؤتمر الصحفي، وهذا أيضا مسألة مثيرة للريبة، وهو ما لم تشر إليه الصحف الألمانية، وركزت فقط على ما قالته  الفتاة “زاعقة” أن السيسي “قاتل.. وفاشي.. ونازي..”.. والأوصاف بالتأكيد غير صحيحة بالمرة لكنها مثيرة، مثل السلوك الذي قامت به الفتاة ودفع المصورين لالتقاط صور لها، ودفع مجلة عريقة مثل “دير شبيجل” أن تجري حوارا معها.

(“العراقة في المهنة” لا تعني أن المجلة ليس لها انحيازات معينة، حتى أن صوتا عاقلا موضوعيا وخبيرا بالشأن المصري لمراسلها العجوز في القاهرة “فولكهارد فينفور” لا تجد له أثرا في المقالات والتقارير التي كتبت في الصحيفة وموقعها الإلكتروني حول زيارة السيسي).

هذا عن الجانب “الأكثر إثارة” في التغطيات الصحفية الألمانية، (ثم الإخوانية الناطقة بالعربية في العديد من مواقعهم).. نأتي إلى الجوانب الموضوعية الأقل إثارة بالمنطق الصحفي.

فقط نقرأ في دير شبيجل مقالات وتقارير مثل “الرئيس المصري في برلين.. ألمانيا تبيع مبادئها”، “زيارة دولة في برلين.. لماذا رفض لامرت (رئيس البرلمان الألماني) لقاء السيسي”، “زيارة السيسي المثيرة للجدل.. كاودر (زعيم الأغلبية البرلمانية) فقط يمتدح رئيس مصر”، “الرئيس المصري في برلين.. المشكلة في الشخص”.

العناوين وحدها ربما تكفي للإيحاء بمحتوى المقالات.. وخذ على سبيل المثال مقدمتين لتقريرين:

الأول: “الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في زيارته لبرلين بحث عن شيء واحد: صور جميلة وعالم مثالي، واتضح شيء آخر، أظهرت الأحداث مدى الانقسام في بلده”.

(يعتمد التقرير بشكل أساسي على واقعة الفتاة وصورها وما قالته ليتحدث عن الانقسام في مصر)

الثاني: “زيارة الرئيس المصري لبرلين تواجه انتقادات واسعة، شخص واحد فقط يمتدحه: كاودر يصفه في التلفزيون المصري بأنه “رجل مقنع ويتمتع بالمصداقية”.

ونقرأ في فرانكفورتر ألجماينه عناوين على شاكلة:

“زيارة السيسي لبرلين.. إنهم يجرون محاكمات سريعة”

والمقدمة موحية بالمحتوى “الرئيس المصري السيسي يزور ألمانيا، وفي بلاده يلاحق الصحفيين المعارضين، وبعضهم معتقلون بدون محاكمات، والسلطات المصرية تقوم بحملات تشهير”.

وعنوان آخر: “قوة السياسة الواقعية”

“برلين تستقبل الرئيس المصري، رغم أنه لم ينفذ إصلاحاته الموعودة، ويدير حملة من القمع الشديد، ما يهم هو نفوذه في المنطقة”.

“التعاون مع مصر.. شريك مشكوك فيه”

ومقدمة واضحة الدلالة كالعنوان “قبيل وصول الرئيس المصري لبرلين يتزايد الانتقاد لدعوته للزيارة، والحكومة الاتحادية (الألمانية) تعتزم مواصلة تعاونها مع المخابرات المصرية رغم المخاوف”.

لم يكتب هذه المقالات “إخوان” ألمان، بل كتبها صحفيون ليبراليون أو يساريون أو أي شيء آخر، بانحياز ثقافي معين، ولم يكتب أحد – على الأقل في الصحف الرئيسية الكبرى – متفهما لما شهدته مصر في 30/6 و3/7 باعتباره خلقا لشرعية جديدة، وهو ما يعني ببساطة أن صوتنا (“صوت مصر الشعبية” أو “صوت نخبتها الثقافية”، أو حتى “صوت “رئاستها”) لم يغادر بعد حدود مصر، أو يتجاوز جدران سفارتها في ألمانيا.

المعنى ببساطة أن محاولات المسئولين الرسميين عن “إعلام خارجي مؤثر” لتغيير نظرة الخارج لما يحدث في مصر أو التأثير إعلاميا خارج حدودنا من أجل مصلحة بلدنا – إن كانت هناك محاولات جادة بالفعل – فاشلة تماما.

تبقى محاولة موازنة مظاهرات الإخوان المتوقعة سلفا بمظاهرات أنصار الرئيس المدعومة بحضور عشرات الفنانين.

لم تنشر صحف ألمانية “خبرا واحدا مستقلا” عن عن هذا الحدث الشعبي الموازي.. سفر عشرات الفنانين والممثلين إلى ألمانيا ليقفوا في الشارع يحملون العلم المصري ويهتفون كغيرهم من المواطنيين العاديين المؤيدين للسيسي، فقط ورد ذكر الحدث في متن تقارير عدة، دون أي إشارة إلى أنهم فنانون مرموقون لهم شعبية كبيرة في مصر، أو أنهم كانوا في صدارة مشاهد الاعتراض على حكم الإخوان.

لا شيء على الإطلاق.. ولا مقابلة صحفية مع أحدهم، حتى في المجلات الفنية!

ألم يكن من الواجب أن ينظم مسئولونا الإعلاميون في ألمانيا، أو إخواننا في الرئاسة (الأخوة في المصرية وليس أي شيء آخر)، أو إخواننا الذين لا أعرفهم “في الوفد الشعبي” أو إخواننا من المقيمين في ألمانيا الذين يفترض أنهم يعرفونها عن ظهر قلب لقاءات لبعض هؤلاء الفنانين مع صحف، أو أن ينظموا لهم ندوات في اتحادات فنية، أو حتى في السفارة، أو في أي مركز ثقافي أو نادي للمصريين في ألمانيا، لكي يحدثوا الألمان، (لا أن يحدثوا أنفسهم في الشارع) عن أن التغيير في 30/6 كان مطلبا شعبيا حقيقيا وضروريا لكي تتجنب مصر مسار “الفاشية الدينية”، وأنه خلق شرعية جديدة بانتخاب رئيس بأغلبية كاسحة.. أو عن أن عدم الاستقرار في مصر سيؤثر سلبا على أوروبا كما أشار السيسي في المؤتمر الصحفي.

(معلومة: استخدم وزير الاقتصاد الألماني سيجمار جابريل تعبيرا مشابها لتعبير الرئيس في صحيفة فرانكفورتر ألجماينه في مارس الماضي، قال إن “مصر غير مستقرة لن تدفع المنطقة فحسب إلى وضع كارثي، بل ستدفع أوروبا أيضا إلى الوضع نفسه باعتبارها جارة مباشرة للمنطقة”، وهو ما يعني ان هناك أصواتا عاقلة – رسمية وغير رسمية – في ألمانيا وأوروبا يمكن الاستفادة منها).

(ملاحظة أخيرة: أليس الأجدر أن يسافر إلى ألمانيا وأووبا كتاب ومثقفون وفنانون تشكيليون معروفون في دولها ولهم حضور وعلاقات جيدة بدوائرها الثقافية، ليتحدثوا عما يحدث في مصر.. تقام لهم ندوات وتجرى معهم حوارات.. لا أن تنشر صفحات إعلانية مدفوعة الأجر يتولى دفعها رجال أعمال “تثور حولهم شبهات فساد وصلة وطيدة بنظام سابق”، ودون أن يكون ذلك مرتبطا زمنيا بزيارات رسمية للرئيس.. والأسماء المصرية كثيرة لمن يريد أن يبحث!)

لعل أحدا يقرأ ويفهم ويفكر خارج صندوق البيروقراطية النمطي العتيق!

وثائق أمريكية جديدة تكشف علاقة واشنطن بـ«الهجوم على سفارتها ببنغازي» وعمليات تهريب «سلاح الجيش الليبي» الى سوريا

Susan Rice, shown here speaking at the New America Foundation, could be President Barack Obama's next pick for secretary of state but some Republicans are threatening to block the nomination. Photo courtesy of the New America Foundation via Flickr.

كشفت وثائق جديدة مسربة من وثائق وزارتي الخارجية والدفاع الامريكية تعود الى الفترة المحيطة بهجوم بنغازي في 11 سبتمبر 2012، حيث قتل أربعة أميركيين بينهم السفير كريس ستيفنز، وهى تخص الكشف عن حقائق جديدة حول الحادثة و عن علم الولايات المتحدة بشحنات سلاح الجيش الليبي التي تم ارسالها الى سورية في نفس الفترة و منحها للجماعات المسلحة هناك.

الوثائق الجديدة ترجمتها صحيفة “الاخبار اللبنانية” في عددها الصادر اليوم الجمعة نقلا عن منظمة أمريكية نجحت في تسريبها في الأيام الأخيرة. و جاء في تقرير الاخبار :” في الأيام الماضية، أجبرت مجموعة حقوقية (يمينية) أميركية، اسمها «جوديشيال واتش»، الدولة الأميركية على الكشف عن مجموعة وثائق ورسائل من أرشيف وزارتي الخارجية والدفاع، بعد دعاوى قضائية استمرت لأكثر من سنتين. ما تثبته هذه الوثائق، على الرغم من أن أجزاءً كبرى منها قد طالها مقصّ الرقيب، هو أن الحكومة الأميركية لن تتمكن من أن تنكر دورها في بناء «الإمارة الإسلامية» في شرق سوريا، أو صعود التيارات السلفية في البلد، ومدّها بالسلاح من ليبيا.”

الوثيقة الثانية، وهي تعود لشهر أغسطسط 2012 ، تثبت أنّ الولايات المتحدة كانت على علمٍ (أو تشرف على) بإرسال شحنات السلاح من عتاد الجيش الليبي السابق الى سوريا، وأن هذه الشحنات كانت تنطلق من ميناء بنغازي الى موانئ بانياس وبرج الإسلام على الساحل السوري. بل إن الوثيقة تقدّم «جردة» بنوعية السلاح المرسل وكميته، وهو يتضمن قناصات وقواذف صاروخية وقذائف مدفعية ثقيلة.

أمّا الوثيقة الأخيرة، فهي قد تكون الأكثر إحراجاً بالنسبة الى إدارة أوباما في الداخل الأميركي (فالناخبون الأميركيون، في نهاية الأمر، لم يحاسبوا حكومتهم يوماً على جرائم ارتكبتها بحق شعوب أخرى)، فهي تتعلّق بالهجوم على القنصلية الأميركية.في بنغازي، الذي أدى الى مقتل أربعة أميركيين، بينهم السفير «كريس ستيفنز».على عكس ادعاءات أوباما، وهو كان يخوض حملة رئاسية يومها في وجه ميت رومني، وكان هجوم بنغازي إحدى نقاط الهجوم عليه، فإن الاستخبارات الأميركية كانت تعرف، منذ اللحظة الأولى، هوية مرتكبي الهجوم والمجموعات التي شاركت في تخطيطه.

بحسب التقرير، الذي أُرسل ــ في اليوم التالي للهجوم ــ الى مختلف إدارات وزارة الخارجية، بما في ذلك مكتب هيلاري كلينتون، فإن الاعداد للهجوم كان قد تمّ قبل عشرة أيام، وهو كان يهدف الى قتل «أكبر عدد ممكن من الأميركيين» انتقاماً لمقتل «أبو يحيى»، أحد قادة «طالبان» في باكستان، وتم اختيار الموعد ليتوافق مع الذكرى الحادية عشرة لهجمات 11 أيلول 2001.إضافة الى كشف معرفة الرئيس الأميركي وإدارته بهوية المنفذين والمتعاونين معهم (متضمناً أسماء المجموعات وعديدها ونسبها السياسي)، وأن الأمر لم يكن محاطاً بالغموض ويحتاج الى تحقيقات موسّعة كما ادّعى البيت الأبيض يومها، فإن الوثيقة تثبت أن الادارة الأميركية استمرّت في التعاون مع مجموعات ــ على رأسها الإخوان المسلمون ــ كانت تعرف بتورطهم في قتل دبلوماسييها الأميركيون، إذاً، كانوا على علمٍ بصعود ما صار اسمه «تنظيم الدولة» واتجاهه نحو تأسيس إقليم/إمارة يتبع له في شرق سوريا وغرب العراق. وبدلاً من النظر الى التنظيم القاعدي كعدو وتهديد، فإن الادارة الأميركية اعتبرته مكسباً لسياستها في المنطقة، ودعمت ــ مع حلفائها ــ هذه العملية بوعيٍ كامل لنتائجها المستقبلية.هذه الوثائق تثبت أيضاً، للمرة الأولى، أن البيت الأبيض كان مطلعاً عن كثب على عمليات توريد الأسلحة الى سوريا منذ أواخر عام 2011، ويملك معلومات دقيقة عن أنواعها وكمياتها.

من ناحيه أخرى قال عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي  قبل عام تقريبا أن مجموعة من الرسائل الإلكترونية وصلتهم  حول الهجوم على السفارة الأمريكية في بنغازي تتضمن دلائل قاطعة حول طلب تقدمت به الإدارة الأمريكية سرا بإلقاء اللوم في تفجير السفارة على مظاهرة لم تحدث على الإطلاق. وتضمنت الدلائل مجموعة من الأهداف التي ناقشتها السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة وقتها  سوزان رايس حينها حول العلاقة بين الهجوم والمظاهرات التي تحصل في أنحاء مختلفة من الشرق الأوسط. وقد تم إرسال هذه الرسائل إلى عدد من المسؤولين في الإدارة الأمريكية ومن بينهم جاي كارني، المتحدث باسم البيت الأبيض.

A picture shows damage inside the burnt US consulate building in Benghazi on September 13, 2012, following an attack on the building late on September 11 in which the US ambassador to Libya and three other US nationals were killed. Libya said it has made arrests and opened a probe into the attack, amid speculation that Al-Qaeda rather than a frenzied mob was to blame. AFP PHOTO/GIANLUIGI GUERCIA        (Photo credit should read GIANLUIGI GUERCIA/AFP/GettyImages)

آثار الدمار فى سفارة أمريكا ببنغازى

إيطاليا تستعد بعملية البحار الآمنة ضد داعش ليبيا.. وأنباء عن تواجد قوات إيطالية داخل ليبيا

alriyadh_11

جورنال مطروح

نقلت صحف إيطالية عن مسئول بوزارة الدفاع الايطالية قوله إن بلاده بدأت عملية “البحار الآمنة” قبالة السواحل الليبية لمراقبة وحماية سفن الشحن، والمنصات النفطية بعد تزايد مخاوف إيطاليا من وقوع هجمات على السفن والمنشآت النفطية بالبحر الأبيض المتوسط.

وأضاف المصدر أن وحدة من مشاة البحرية الإيطالية مزودة بزوارق سريعة لاعتراض وتفتيش السفن المشبوهة تشارك في العملية، إلى جانب حاملة طائرات مروحية، وفرقاطتين، وسفينة مراقبة دورية، وطائرة بدون طيار .

وكانت وزيرة الدفاع الايطالية “روبيرتا بينوتي” قد أعلنت – أمام البرلمان – عقب الهجوم الإرهابي على متحف باردو في العاصمة التونسية في 19 مارس الماضي، عن عزم ايطاليا استخدام أسطولها البحري لمراقبة اتصالات التنظيمات المتشددة، خاصة ما بات يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا، ورصد الشحنات التي تعبر البحر المتوسط بالقرب من الشواطئ الليبية.

وأكدت صحيفة “ديرتو دي تريتكا ” الايطالية، سحب بعض الوحدات البحرية الإيطالية من القرن الإفريقي وأعادت نشرها قبالة السواحل الليبية، بعد تصاعد التهديد الإرهابي من مجموعات مرتبطة بما بتنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا.

وأكدت الصحيفة استعداد قوات خاصة إيطالية تعرف باسم “دلتا 45″، للمشاركة في عمليات عسكرية ضد هذه التنظيمات الإرهابية في أي وقت.

وأوضحت الصحيفة أن هذه القوات عملت من قبل وفي سرية تامة في أفغانستان، مستهدفة قيادات مهمة في صفوف طالبان، ومن الممكن أن تتكرر التجربة في بلدان أخرى.

وكشفت الصحيفة عن أن من المرجح أن تكون بعض الفرق من هذه القوات موجودة بالفعل على الأراضي الليبية، ومن المتوقع نشر قوات عسكرية وأخرى لحفظ السلام بعد الحصول على قرار من الأمم المتحدة يسمح بالتدخل في ليبيا. حسب الصحيفة الإيطالية.

سفن ايطاليه فى البحر المتوسط

يذكر أن ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا هدد في 22  مارس الماضي إيطاليا، بقطع الغاز والنفط إذا قامت بأي خطوة ضد التنظيم.

وقال التنظيم في رسالة تداولاتها مواقع إلكيرونية خاصة به من بينها ”لسان المجاهدين اليوم”: في بحر طرابلس نحز رؤوس الصليبيين وعيوننا على قلاع روما، والآن ليس لكم إلا ترقب مصيركم المحتوم فها هي الحشود و الأمصال من كل بقاع الأرض تتأهب، وها هي دولة الإسلام تنير ليبيا ونورها يتطلع لأرض تونس، والجزائر، ومصر، والسودان، وتشاد، والمغرب، وموريتانيا، وكل أراضي الإسلام المغتصبة، ها هي دولة الإسلام تعيد الأمجاد وتعيد رسم خريطة العالم من جديد”.

وأضاف التنظيم محذرا إيطاليا في رسالة عنوانها “من أرض الخلافة ليبيا .. قادمون يا روما”، بقوله “يا روما أبشري بالبرد والجوع، إن الغاز الذي تتدفئين به والنفط الذي يسيّر مصانعك وآلياتك موجود بأرض الخلافة في ليبيا، فاحذري من أي خطوة غبية ستكلفك الكثير والكثير، واعلمي أن أي خطوة غبية من قبلكم كفيلة بأن تشعل البحر المتوسط بالكامل” .

وتوعد تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا بفرض الجزية على الإيطاليين، وسيجبرونهم على دفعها، لافتا إلى أن حكام العرب الذين وصفهم بالمرتدين لن يغنوا عنهم في شيء.

يذكر أن تقارير صادرة عن منظمات دولية تحدثت الشهر الماضي، عن ازدياد أعداد الهجرة غير الشرعية من ليبيا إلى ايطاليا، فضلا عن أن أعداد الهجرة قد تضم عددا من الإرهابيين.

وفد إماراتى عقارى يزور مطروح لبحث استثمارات جديدة

2

استقبل محافظ مطروح، اللواء علاء أبو زيد، وفدا إمارتيا من إحدى شركات الاستثمار العقاري بدولة الإمارات لبحث أوجه الاستثمار بالمحافظة، وإقامة العديد من المشروعات.

وأكد أبوزيد أن المحافظة تتميز بمقومات استثمارية وطبيعية تؤهلها لتكون جاذبة لكافة أنواع الاستثمار من سياحي وصناعي وزراعي وتجاري.

وأشار المحافظ إلى ضرورة إنهاء كافة الإجراءات للمشروعات الاستثمارية من خلال نظام الشباك، وإزالة كافة العوائق أمام المستثمرين مع مراعاة الطابع البيئي لمطروح عند إقامة أي مشروعات بالمحافظة.

ووجه المحافظ لمدير إدارة الاستثمار بالمحافظة بالتنسيق مع الشركة الإماراتية وعرض المشروعات الاستثمارية المتاحة في المحافظة.

إرهابيون بجوازات سفر دبلوماسية ليبية وراء رفض مالطا دخول حاملي الجوازات الليبية

foreign ministry libya 2

صورة أرشيفية لحصار مسلحين لمؤسسات ليبية رسمية في 2013

كشفت مصادر ليبية رسمية لـ “جورنال مطروح” عن السبب وراء قرار دولة مالطا برفض دخول حاملي جوازات السفر الدبلوماسية الليبية إليها، وهو وصول جوازات سفر دبلوماسية ليبية إلى يد إرهابيين من جنسيات مختلفة، وأضافت المصادر أن سلطات عدد من الدول الأوروبية حذرت مالطا من تسرب هذه العناصر إلى أوروبا عبرها، مستغلين التسهيلات التي تقدمها دولة مالطا لمليشيات فجر ليبيا والتشكيلات والجماعات المسلحة التابعة لها.

وأضافت المصادر أن المليشيات المسلحة التي حاصرت وزارة الخارجية في العاصمة الليبية طرابلس في يناير وإبريل 2013 قد سرقت أكثر من “2000” جواز سفر دبلوماسي، باعتراف مسؤولين بالوزارة في عهد وزير الخارجية السابق محمد عبد العزيز، كما تم منح مئات الجوازات الدبلوماسية لأشخاص بينهم قادة مليشيات مسلحة وشخصيات متنفذة تحت تهديد السلاح.

foreign ministry libya

وكانت عناصر مسلحة مما يسمى “تنسيقية العزل السياسي” فى ليبيا قد حاصرت مبنى وزارة الخارجية ووزارة العدل ومؤسسات حكومية أخرى، ومنعت الموظفين من الدخول إليها، وأغلقت الشوارع المحيطة بها تحت دعوى تطهير الوزارات من عناصر النظام الليبي السابق.

وتابعت المصادر الليبية الرسمية أن الأجهزة الأمنية في المنطقة الشرقية أوقفت عددا من الأشخاص من جنسيات مختلفة “يمنية وسورية وسعودية وجزائرية وسودانية ومصرية وغيرها” يحملون جوازات سفر ليبية وخلال التحقيق معهم أدلوا بمعلومات تفصيلية عن كيفية حصولهم على وثائق الهوية الليبية.

justice ministry libya

فيديو تدمير “داعش” لآثار متحف “الموصل” بالعراق

قامت عناصر من تنظيم ما يسمى “الدولة الإسلامية في العراق والشام”- داعش- بتدمير الآثار التاريخية فى متحف الموصل بالعراق، مستخدمين المطارق وأدوات الحفر، ونشر التنظيم فيديو مصور للحدث، يظهر مجموعة من الملتحين داخل المتحف وهم يهدمون تماثيل ضخمة من آثار حضارات بلاد الرافدين، من بينها تمثال للثور الآشوري المجنح والذى يعود تاريخه إلى القرن التاسع قبل الميلاد، ويعد رمز الحضارة الآشورية التي ازدهرت في العراق وامتد نفوذها حتى وادى النيل، وشملت عملية التحطيم الهمجية أيضا هدم “بوابة نركال” الأثرية في مدينة الموصل.

ووصف نائب رئيس الجمهورية العراقية أسامة النجيفي، “ما حدث في الموصل” بأنه أمر يفوق كل قدرة على وصف البشاعة والتردي والسقوط، فآثار بعمر آلاف السنين، تختزن وتختصر مسيرة الإنسان عبر العصور، تصبح هدفاً لمعاول داعش، تضرب وتدمر، وتحطم، بدم بارد لا يمت للدم البشري بأية صلة قريبة أو بعيدة.”

وأضاف النجيفي أنه “لا مناص من فعل يرتقي إلى مستوى ما يعانيه الإنسان ومستوى التدمير والتحطيم ولا مناص من حشد كل جهد وقوة وطاقة لضرب المجرمين وطردهم من مدينة الأنبياء والقديسين.. إن داعش كتبت موتها وأعلنت نهايتها ولم يتبق غير الإعلان النهائي عبر معركة التحرير”.

واستنكر رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، في بيان “ما قامت به عصابات داعش الإرهابية بتفجير المتحف التاريخي في مدينة الموصل ونهب وتخريب ما فيه من آثار ومخطوطات تاريخية”، وأوضح الجبوري على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي، أن “هذه المجاميع الظلامية تثبت في كل يوم أنها عدو للعراق بماضيه وحاضره ومستقبله، وأن تاريخ هذه المدينة الناصع والذي يمثل تاريخ الحضارة البشرية لا يمكن لمثل هذه الثلة الضالة أن تمحوه”، واضاف أن “هذه الأعمال الإجرامية جعلت من العراقيين بكل دياناتهم وطوائفهم وقومياتهم أكثر توحّدا وعزما على إنهاء وجود كل أشكال الارهاب في بلدهم”.

ولم يكتفِ تنظيم داعش بجريمته “المتخلفة” بل أضاف جريمة إنسانية أخرى للحدث بحرقه أربعة من الشباب أحياء لرفضهم المشاركة في تدمير المتحف، وقال مدير المرصد العراقي للكشف عن جرائم داعش، جهاد حسنين إن مسلحي التنظيم أحرقوا الموصليين الأربعة أحياء لرفضهم المشاركة في عملية تدمير القطع الأثرية بالمتحف بحي تونس في مدينة الموصل، وقاموا باحتجاز الشبان ليومين قبل أن ينفذوا فيهم الإعدام حرقا.

ووصف وزير السياحة والآثار العراقي عادل فهد الشرشاب تدمير متحف الموصل بأنه “من جرائم العصر الكبرى”، وقال: إن الوزارة سترفع درجة تنسيقها مع الإنتربول الدولي لمنع تهريب القطع الأثرية النادرة التي كانت بالمتحف، وطالب الشرشاب المجتمع الدولي بالإسراع للقضاء على هذه العصابات الضالة، ومحاصرة كل أشكال الدعم لها والتطبيق الشديد والفعلي لقرار مجلس الأمن الدولي الأخير رقم 2199، وأضاف أن “أمام كل جريمة من جرائم داعش كنا نقول إنها جريمة تطعن القيم والمبادئ، وما حدث اليوم في الموصل يفوق كل قدرة على وصف البشاعة والتردي والسقوط”.

وأشار وزير الآثار العراقي إلى أنه رغم الخسارة الكبيرة والحزن العميق الذي عم الأوساط الثقافية والعلمية في العراق وكل بلدان العالم المتحضر، إلا أن الوزارة عازمة على الاستمرار في رسالتها بافتتاح متاحف جديدة في العراق وكشف المزيد من الآثار.mausel

 

شكري إلى موسكو غدا لبحث “تهويد القدس” وحصول مصر على مقعد بمجلس الأمن

???????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????????

يقوم وزير الخارجية سامح شكري بزيارة إلى موسكو غدا الثلاثاء 24 فبراير، لمدة يومين، ويتناول في لقاءاته مع المسئولين الروس عددا من الملفات أبرزها قضية تهويد القدس وطلب مصر الحصول على مقعد غير دائم بمجلس الأمن في الدورة القادمة، حسبما ذكر مصدر مطلع لـ جورنال مطروح”.

وأضاف المصدر أن مناقشة ملف القدس خلال الزيارة مرتبط بتكليف منظمة التعاون الإسلامي بإيفاد وفد من وزراء خارجية مصر، وفلسطين، وغينيا، والأمين العام للمنظمة،  لبحث الموضوعات المتعلقة بمدينة “القدس” والقضية الفلسطينية بشكل عام، وكيفية مواجهة الممارسات الإسرائيلية لتهويد المدينة المقدسة.

وعن الشق الثاني للزيارة أوضح المصدر أن شكري سيبحث مع نظيره الروسي سيرجي لافروف مشروع القرار المقدم من مصر إلى مجلس الأمن بشأن الجريمة الإرهابية البشعة التي ارتكبها تنظيم “داعش-طرابلس” في ليبيا وراح ضحيتها 21 عاملا مصريا، حيث أن روسيا لها قدرتها على التأثير في مجلس الأمن، وموقفها حتى الآن داعم للعناصر التي تضمنها مشروع القرار، وتتفهم الاعتبارات والأهداف التي دعت مصر إلى تقديمه.

وأشار المصدر أيضا إلى أن مصر تتوقع دعم روسيا لطلب مصر الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي، وهي طرف مؤثر في تشجيع شركائها الدوليين والدول التي تربطها بها علاقات وثيقة في أن تكون داعمة لترشيح مصر.

“داعش” تصور 21 من البيشمركة الكردية في أقفاص حديدية قبل حرقهم.. الفيديو الكامل


في ظاهرة منافية لكافة الشرائع السماوية ولكافة الأعراف الإنسانية التي استقرت عليها البشرية في حالتي الحرب والسلم واصل ما يسمى “تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام” – داعش الإرهابى نشر فيديوياته التي تظهر أشخاص يستعد لإعدامهم، وهذه المرة نشر “التنظيم” الإرهابي شريط فيديو يصور 21 شخصا من قوات “البيشمركة” الكردية محتجزين في أقفاص حديدية بعد أن ألبسهم زى الإعدام “الأحمر”، على نفس الطريقة التي أظهروا بها حرق الطيار الأردنى معاذ الكساسبة، وطافوا بهم فى شوارع مدينة كركوك العراقية، وسط صياح هيستيرى من أنصارهم، استعدادا لحرقهم.

وبث التنظيم رسالة باللغة الكردية قال فيها: “اتركوا عملكم وإلا سيكون مصيركم كهولاء”، كما ظهر شخص من التنظيم يستجوب الأسرى باللغة الكردية بعد أن جعلهم يعرفون بأسمائهم.

beshmerka

beshmerka 2

beshmerka 3