داعش سرت يعدم شقيقين ويفرض تدريبات جهادية على طلاب المدارس

  • داعش يلزم أهالى المدينة بدفع ضرائب عن منازلهم
  • التهجير القسرى يحاصر سكان سرت والنزوح يتزايد لخارجها

 كتب علي الشوكي

داعش سرت

أقدمت عناصر تنظيم داعش الإرهابي بمدينة سـرت غرب ليبيا مـساء الجمة الماضي على تصـفية الشقيقين محمد وحمد مختار لودي المعداني من عائلة نايل، وذلك حسب مصادر محلية فى مدينة درنه (شرق ليبيا) والتي أضافت أن منطقة الساحل الشرقي بسرت تشهد اشتباكات عنيفة بين عناصر تابعة لداعش وتحالف مقاتلي القاعدة.

وقالت وسائل إعلام محلية إن القتيلين ضمن ثلاثة قبض عليهم في يناير الماضي بتهمة الانتماء للتيار السلفي المناهض للتنظيم في سرت، فيما تم الحكم على الثالث بالسجن.

وذكرت وسائل إعلام ليبية أن تنظيم داعش بمدينة سرت قرر فرض تدريبيات رياضية جهادية – حسب قولهم – على طلاب المدارس  لبالمدينة من أجل تجنيدهم للتنظيم.

واعربت مصادر محلية بالمدينة عن مخاوفها من خطف أبنائهم لإشراكهم في عمليات جهادية تابعة للتنظيم في الأسابيع القادمة.

من ناحية أخرى مازالت عناصر التنظيم تجبر أهالى سرت على تلقي دروس جهادية في مساجد المدينة عقب صلاتي العصر والمغرب، وأشار شاب من أهالى المدينة إلى أن هذه الدروس تحث على “قتال دولة الكفر وطواغيتها”.

فيما طبق التنظيم تهديداته السابقة بتهجير الأسر الليبية المقيمة بسرت في حال عدم دفع ضريبة المنازل التي فرضها عليهم التنظيم منذ شهر تقريبا، وأشار سكان محليون إلى أن عددا من عناصر التنظيم كانت قد مرت على منازل المدينة وطالبت أصحابها بدفع 300 دينار شهريا كضريبة عن الاقامة في المدينة التي تعتبر من وجهة نظرهم تابعة للدولة الاسلامية، وتسليمها إلى مركز الحسبة الذي أنشأه التنظيم حديثا بالمدينة، ويتولى أمره عناصر تابعة لداعش من جنسيات إفريقية.

وأضاف السكان المحليون أن من لا يلتزم بدفع الضريبة سيتم تهجيره إلى أماكن خارج المدينة التي تقع تحت سيطرة التنظيم منذ منتصف العام الماضي.

وقالت عائلات ليبية كانت تسكن المدينة إنها اضطرت إلى مغادرتها والانتقال إلى مدن أخرى بعيدة عن سرت خوفا من التهجير القسري على يد داعش لهم ولذويهم.

 من ناحية أخرى وثّقت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في تقرير منشور مطلع الشهر الحالي عدد القتلى والمصابين عن شهر مارس في استباكات مسلحة بليبيا بمقتل 21 مدنيا وإصابة 11 بجروح جراء الأعمال العدائية في جميع أرجاء ليبيا. ومن ضمن القتلى 7 أطفال و4 نساء.

وأشار التقرير إلى أن أغلب الوفيات والإصابات ناجمة عن طلقات نارية (13 حالة وفاة و6 حالات إصابة)، فيما تمثل السبب الرئيسي التالي في القصف بمدافع الهاون وغيرها من الأسلحة غير المباشرة (3 وفيات) ومن ثم مخلفات الحرب من المتفجرات (حالتيْ وفاة وإصابة 5 بجروح) والأجهزة المتفجرة المرتجلة (حالة وفاة واحدة). ولم يُعرف نوع السلاح الذي أدى استخدامه إلى وقوع حالتيْ وفاة.

ووثّقت بعثة الأمم المتحدة للدعم في تقريرها 9 حالات وفاة و8 إصابات في بنغازي، و5 وفيات في الزاوية، وحالتيْ وفاة في أجدابيا، وحالتيْ وفاة و3 إصابات في العزيزية، وحالتيْ وفاة في صبراتة، وحالة وفاة واحدة في درنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *