في لقائه مع عمد ومشايخ مطروح أمس الأربعاء طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي المشايخ والعواقل بتكثيف التعاون مع القوات المسلحة وقيادة المنطقة العسكرية الغربية في مواجهة الإرهاب خلال الفترة المقبلة.
ودعاهم الرئيس إلى بذل المزيد من الجهد لوقف تهريب الأسلحة والذخائر من الجانب الليبي إلى الأراضي المصرية، والإبلاغ عن أي محاولات للتسلل واختراق الحدود والتي تحاول الجماعات الإرهابية القيام بها بين الحين والآخر.
وأضاف السيسي أن مشايخ وعواقل مطروح يمثلون خط دفاع أساسي ورئيسي عن الأمن القومي المصري جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة.
وأعرب عمد ومشايخ القبائل بمطروح عن شكرهم للرئيس على رد الفعل السريع تجاه المذبحة التي قام بها مجرمو “داعش” بحق 21 قبطيا من العمال المصريين في ليبيا بتنفيذ الضربة الجوية ضد ما يسمى تنظيم “الدولة الإسلامية”-داعش في درنة الليبية.
ورد الرئيس بقوله “ما توصونيش على مصر.. أنا جاى النهارده فقط لكي أشكركم على وقوفكم بجانب الأمن والجيش المصرى في تأمين الحدود”.
ونقل الشيخ عبد الكريم ضيف عن الرئيس قوله موجها حديثه لأعداء مصر بالخارج “مالكومش دعوة بمصر”، وكررها ثلاث مرات، وتابع “لأن مصر لو أخدت قرار مش هترجع فيه”، في إشارة للقضاء على الإرهاب وذيوله، وشبه الرئيس السيسي الليبيين الآن بأنهم “كالأسرى في بلادهم لدى الإرهاب المتمثل في داعش”.
وأكد العمد والمشايخ أن “الدواعش ليسوا من القبائل الليبية وإنما جزء خارج عن نسق تلك القبائل”.
وقال العمدة إدريس أبو السويطية، رئيس مجلس العمد والمشايخ، إنه طلب من الرئيس حل مشكله الأسر الليبية العالقة على الحدود، ووجه الرئيس إلى محافظ مطروح، اللواء علاء أبوزيد، بحلها والتنسيق مع رئيس الوزراء لسرعة إنهاء المشكلة.
وقال العمدة مهدى أبوزريبه إنه طلب من الرئيس إعادة النظر في القرار 444 الخاص بتحديد مناطق الرعي والذي يؤدي إلى تقليص مساحات الرعي، ويؤثر سلبا على الثروة الحيوانية بمطروح التي يعمل كثير من أبناها في مهنة الرعي، ووعد الرئيس بحلها.
وطالب العمد والمشايخ الرئيس بإعادة النظر في أحوال 60 من أبناء المحافظة معتقلين عقب أحداث فض رابعة، وأكدوا أن من بينهم كثيرون أبرياء، ورد الرئيس بأن من ثبت عدم قيامه بأعمال عنف أو تخريب سيتم الإفراج عنه.
وأشاد العمدة عمران أمبوة، عضو لجنة المصالحات المصرية الليبية، باللقاء مع الرئيس، وقال إن حديثه اتسم بالشفافية والمصداقية، وتناول حقيقة الأوضاع فى ليبيا، فيما أكد العمد والمشايخ على دعمهم الكامل للقوات المسلحة.
حضر لقاء الرئيس مع العمد والمشايخ في قيادة المنطقة الغربية العسكرية وزير الدفاع الفريق صدقي صبحي وقائد المنطقة العسكرية الغربية اللواء محمد المصري ومحافظ مطروح اللواء علاء أبوزيد.
