قال أحمد المسماري، المتحدث الإعلامي باسم الجيش الليبي، إن حصيلة ضحايا التفجيرات الثلاث في مدينة القبة شرق ليبيا صباح اليوم الجمعة قد ارتفع إلى 50 قتيلا بينهم 3 عمال مصريين و2 سودانيين.
وأضاف المسماري أن المصابين يجري نقلهم إلى مصر وتونس والإمارات بشكل عاجل عن طريق الطيران والبر، مؤكدًا أن الحادث الأول من نوعه، وأنه جاء ردا على الضربات الجوية القاسمة التى وجهتها مصر لتلك العناصر الإرهابية.
وقال المسماري إن مدينة درنة تعد معقلا لـ«داعش» وأن الحادث الإرهابى استهدف «القبة» كونها مسقط رأس رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح.
وأوضح «المسمارى»، أن التفجيرات الثلاثة تمت بشكل منسق وبفارق زمني 15 دقيقة بين كل منها، بهدف إحداث أكبر قدر من الخسائر المادية والبشرية، وقد حالت العناية الإلهية من انفجار محطة الوقود المجاورة لمقر مديرية الأمن بالقبة.
ومن جانب آخر أعلن تنظيم “داعش” تبنيه للهجمات الانتحارية ونشر أسماء وصور منفذيها، وذكر “المكتب الإعلامي لولاية برقة” التابعة للتنظيم على أحد مواقع الانترنت، أن عنصرين من التنظيم قاما “بتنفيذ عمليتين… في المنطقة الشرقية والجبل الأخضر في منطقة القبة.. وأسفرتا عن مقتل وجرح العشرات «ثأرا لدماء أهلنا المسلمين في مدينة درنة، وانتقاما من حكومة طبرق”.
ونشر التنظيم أسماء منفذي العملية، وقال إن «أبو عبدالله الجزراوي» هو منفذ العملية الأولى، و«بتار الليبي» هو منفذ العملية الثانية.
وكانت 3 تفجيرات بسيارات مفخخة قد وقعت صباح اليوم الجمعة في ثلاثة مواقع مختلفة بمدينة القبة (شرقي ليبيا)، الواقعة على بعد 40 كيلو مترا غرب درنة وعلى مسافة 50 كيلو مترا شرق مدينة البيضا.
حدث التفجير الأول أمام محطة وقود والثاني في الجهة المقابلة منها أمام مديرية أمن القبة، أما التفجير الثالث فاستهدف منزل رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح قويدر، وقد نجا قويدر من الحادث، إذ لم يكن موجودا في منزله لحظة التفجير.
وكان مصدر طبي بمستشفى القبة الحكومي قد أكد لـ “جورنال مطروح” في وقت سابق أن التفجيرات أسفرت عن مقتل 31 شخصا بينهم 4 مصريين، وإصابة 65 آخرين، وأضاف أن معظم الضحايا من مرتادي محطة الوقود.
وقد أعلنت الحكومة الليبية الحداد لمدة 7 أيام.
وأدانت مصر الحادث بشدة، وأكدت أنها تساند الحكومة الشرعية في ليبيا، وأن الإرهاب لن ينال من موقفها.
