قال مصدر عسكري ليبي لـ “جورنال مطروح” إن قوات الجيش الليبي قامت بنشر وحدات بحرية على الشواطئ الغربية لليبيا لمنع إمداد الميليشات المسلحة في الغرب بالأسلحة عبر البحر.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن الانتشار البحري يستهدف أيضا منع تهريب النفط الليبي إلى الخارج، والذي يوفر عائده تمويلا للمجموعات المتطرفة.
وكانت قوات الجيش الليبي قد أعلنت في الثالث من يناير الماضي أن سلاح الجو شن غارات على أهداف لمواقع تستخدم في أغراض إرهابية في مدينة مصراته (غرب ليبيا) وقال الرائد محمد حجازي، المتحدث باسم “عملية الكرامة”، لجريدة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، إن ميناء مصراته يستخدم في نقل الأسلحة والذخائر وعناصر إرهابية تسعى لتقويض الأمن في كامل ربوع ليبيا والسيطرة على مقدرات الشعب الليبي، وأضاف أن “الميناء يعد هدفا شرعيا لضربات سلاح الجو الليبي.. فمصراته مصدر لأكبر التهديدات التي تواجه الدولة الليبية، وهي أكبر مصدّر للإرهاب، لأنها تصدر الإرهاب والأسلحة عبر البحر للجماعات الإرهابية، ومصنع الحديد والصلب بها يصنع أسلحة لهذه الجماعات”.
وفي وقت سابق كشف المتحدث باسم الجيش الليبي عن أن طائرة قطرية أدخلت أسلحة ومعدات حربية عبر مطار مصراتة.
ويوم الأحد الماضي أحكم الجيش الليبي سيطرته على ميناء بنغازي الرئيسي بشكل كامل بعد ساعات من استعادة السيطرة على حقلين نفطيين بمساندة سلاح الجو الليبي.
وقال آمر كتيبة شهداء الزاوية “صاعقة 21” العقيد جمال الزهاوي، إن الجيش الوطني يحكم سيطرته على ميناء بنغازي الرئيسي بشكل كامل، وأضاف أن المعارك الدائرة بمحور البلاد صعبة، بسبب انتشار القناصة وتلغيم المنطقة، وتابع أن “الجيش أحرز تقدما كبيرا.. وتم تفكيك الألغام المجهزة التي زرعتها قوات تنظيم أنصار الشريعة ومجلس شورى ثوار بنغازي، لعرقلة الجيش الليبي”.
وكانت قوات حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى قد استعادت السيطرة على حقلي المبروك (180 كم جنوب غرب رأس لانوف وسط البلاد)، والباهي (175 كم جنوب غرب مرادة وسط البلاد) النفطيين، بمساندة من سلاح الجو الليبي، بعد معارك ضارية مع تنظيم “داعش” الذي شن هجوما بقذائف الهاون وراجمات الصواريخ على حقل الباهي أسفرت عن إحراق خزانات نفط فرعية، حسبما أعلن المتحدث باسم غرفة عمليات الوادي الأحمر، علي الحاسي، يوم السبت الماضي.
وفي الرابع من فبراير الجاري داهمت 25 سيارة تابعة لتنظيم “داعش” حقل المبروك، مما أدى إلى مقتل 12 شخصا.
فيما أدى الصراع في ليبيا إلى تراجع إنتاج النفط الليبي إلى نحو 350 ألف برميل يوميا من 1.6 مليون برميل كانت تنتجها البلاد يوميا قبل انتفاضة 17 فبراير 2011.

