50 قتيلا حصيلة تفجيرات “القبة” في شرق ليبيا وداعش تعلن مسئوليتها

explosion libya 3

قال أحمد المسماري، المتحدث الإعلامي باسم الجيش الليبي، إن حصيلة ضحايا التفجيرات الثلاث في مدينة القبة شرق ليبيا صباح اليوم الجمعة قد ارتفع إلى 50 قتيلا بينهم 3 عمال مصريين و2 سودانيين.

وأضاف المسماري أن المصابين يجري نقلهم إلى مصر وتونس والإمارات بشكل عاجل عن طريق الطيران والبر، مؤكدًا أن الحادث الأول من نوعه، وأنه جاء ردا على الضربات الجوية القاسمة التى وجهتها مصر لتلك العناصر الإرهابية.

وقال المسماري إن مدينة درنة تعد معقلا لـ«داعش» وأن الحادث الإرهابى استهدف «القبة» كونها مسقط رأس رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح.

وأوضح «المسمارى»، أن التفجيرات الثلاثة تمت بشكل منسق وبفارق زمني 15 دقيقة بين كل منها، بهدف إحداث أكبر قدر من الخسائر المادية والبشرية، وقد حالت العناية الإلهية من انفجار محطة الوقود المجاورة لمقر مديرية الأمن بالقبة.

ومن جانب آخر أعلن تنظيم “داعش” تبنيه للهجمات الانتحارية ونشر أسماء وصور منفذيها، وذكر “المكتب الإعلامي لولاية برقة” التابعة للتنظيم على أحد مواقع الانترنت، أن عنصرين من التنظيم قاما “بتنفيذ عمليتين… في المنطقة الشرقية والجبل الأخضر في منطقة القبة.. وأسفرتا عن مقتل وجرح العشرات «ثأرا لدماء أهلنا المسلمين في مدينة درنة، وانتقاما من حكومة طبرق”.

ونشر التنظيم أسماء منفذي العملية، وقال إن «أبو عبدالله الجزراوي» هو منفذ العملية الأولى، و«بتار الليبي» هو منفذ العملية الثانية.

وكانت 3 تفجيرات بسيارات مفخخة قد وقعت صباح اليوم الجمعة في ثلاثة مواقع مختلفة بمدينة القبة (شرقي ليبيا)، الواقعة على بعد 40 كيلو مترا غرب درنة وعلى مسافة 50 كيلو مترا شرق مدينة البيضا.

حدث التفجير الأول أمام محطة وقود والثاني في الجهة المقابلة منها أمام مديرية أمن القبة، أما التفجير الثالث فاستهدف منزل رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح قويدر، وقد نجا قويدر من الحادث، إذ لم يكن موجودا في منزله لحظة التفجير.

وكان مصدر طبي بمستشفى القبة الحكومي قد أكد لـ “جورنال مطروح” في وقت سابق أن التفجيرات أسفرت عن مقتل 31 شخصا بينهم 4 مصريين، وإصابة 65 آخرين، وأضاف أن معظم الضحايا من مرتادي محطة الوقود.

وقد أعلنت الحكومة الليبية الحداد لمدة 7 أيام.

وأدانت مصر الحادث بشدة، وأكدت أنها تساند الحكومة الشرعية في ليبيا، وأن الإرهاب لن ينال من موقفها.

مقتل 31 شخصا بينهم 4 مصريين في 3 تفجيرات بمدينة “القبة” شرق ليبيا

explosion libya 2

وقع صباح اليوم الجمعة 3 تفجيرات بسيارات مفخخة في ثلاثة مواقع مختلفة بمدينة القبة (شرقي ليبيا)، والواقعة على بعد 40 كيلو مترا غرب درنة وعلى مسافة 50 كيلو مترا شرق مدينة البيضا.

وقع التفجير الأول أمام محطة وقود والثاني في الجهة المقابلة منها أمام مديرية أمن القبة، أما التفجير الثالث فاستهدف منزل رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح قويدر، وقد نجا قويدر من الحادث، إذ لم يكن موجودا في منزله لحظة التفجير.

وأكد مصدر طبي بمستشفى القبة الحكومي لـ “جورنال مطروح” أن التفجيرات أسفرت عن مقتل 31 شخصا بينهم 4 مصريين، وإصابة 65 آخرين، وأضاف أن معظم الضحايا من مرتادي محطة الوقود.

explosion libya 3

مصدر طبي: أسفر الاعتداء عن مقتل 31 شخصا بينهم 4 مصريين وإصابة 65 آخرين

ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الحادث حتى الآن، فيما تشير أصابع الاتهام إلى الميلشيات المتطرفة التي تحارب الحكومة الشرعية والمتمركزة في غرب ليبيا.

وقد أعلنت الحكومة الليبية الحداد لمدة 7 أيام.

وأدانت مصر الحادث بشدة، وأكدت أنها تساند الحكومة الشرعية في ليبيا، وأن الإرهاب لن ينال من موقفها.

صالح عقيلة رئيس مجلس النواب الليبي

نجا صالح عقيلة رئيس مجلس النواب الليبي من التفجير الذي استهدف منزله

الصاعقة المصرية اقتحمت معسكر “أبو كريم الوهداني” جنوب درنة وأسرت 50 داعشيا بينهم قطريون وأتراك

999

قامت مجموعة من القوات الخاصة المصرية قوامها 30 فردا، بالتنسيق مع الجيش الوطني الليبي، بعملية إنزال جوي سبقتها غارات تمويه واسعة، في معسكر “أبو كريم الوهداني” جنوب مدينة درنة الليبية، وقتلت أكثر من 100 عنصر مما يسمى “تنظيم الدولة الإسلامية”- داعش، وأسرت أكثر من خمسين آخرين، بينهم مصريون وعرب وأجانب، وأكدت مصادر متطابقة من داخل وخارج ليبيا أن من بين الأسرى قطريون وأتراك.

وفي المقابل، لم تتعد خسائر قوة التدخل السريع قتيلين و6 مصابين، حسبما أجمعت مصادر متعددة.

وقال محللون عسكريون إن هذه العملية لو تمت بهذه الأرقام فإنها تعد واحدة من أنجح عمليات الكوماندوز على مستوى العالم في تحقيق الأهداف بأقل خسائر ممكنة بالنسبة للأعراف العسكرية.

وأكد خبير عسكري مصري إن الضربة الجوية المصرية، عقب مذبحة 21 قبطيا على يد متطرفي داعش، قد أحرجت الولايات المتحدة الأمريكية، التي نفذت قواتها الجوية أكثر من 6 آلاف طلعة جوية أمريكية تحت مسمى القضاء على داعش في سوريا والعراق، دون أن تحقق نسبة النجاح التي حققتها الضربة الجوية المصرية.

وكانت وسائل التواصل الاجتماعي قد غصت، منذ صباح الأربعاء، بروايات شبه متطابقة حول قيام مجموعة من الجيش المصري بعملية الإنزال فجر الأربعاء.

فيما أشارت روايات من مصادر مختلفة، من بينهم مسؤولون من عدة دول، إلى مقتل أكثر من 150 من عناصر داعش في المعسكر وأسر القوات المصرية لاثنين وخمسين عنصرا من داعش.

مقتل جندي وإصابة 4 من الجيش الليبي في اشتباكات مع إرهابيين في بنغازي

libyan military

لقي جندي من الجيش الليبي وأصيب أربعة آخرون أمس الأربعاء في مدينة بنغازي، وذلك خلال اشتباكات بين الجيش وشباب المناطق من جهة وتنظيم أنصار الشريعة ومجلس شورى ثوار بنغازي من جهة أخرى.

وقال مصدر طبي بمستشفى الجلاء للجراحة والحوادث اليوم الخميس إن المستشفى استقبل قتيلا واحدًا وأربعة جرحى من الجيش الليبي، مساء أمس الأربعاء، وأوضح المصدر أن المستشفى تسلم جثمان الجندي لامين إبراهيم خليل المشيطي (25 عاما)، إثر إصابته بعيار ناري في الصدر، واستقبل المستشفى أيضا أربعة جرحى آخرين إصابتهم متوسطة، من محوري الصابري – سوق الحوت.

السيسي يطالب عمد ومشايخ مطروح بمحاصرة تهريب الأسلحة من ليبيا

sisi and sheichs

صورة أرشيفية من لقاء سابق بين الرئيس وعمد ومشايخ مطروح

في لقائه مع عمد ومشايخ مطروح أمس الأربعاء طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي المشايخ والعواقل بتكثيف التعاون مع القوات المسلحة وقيادة المنطقة العسكرية الغربية في مواجهة الإرهاب خلال الفترة المقبلة.

ودعاهم الرئيس إلى بذل المزيد من الجهد لوقف تهريب الأسلحة والذخائر من الجانب الليبي إلى الأراضي المصرية، والإبلاغ عن أي محاولات للتسلل واختراق الحدود والتي تحاول الجماعات الإرهابية القيام بها بين الحين والآخر.
وأضاف السيسي أن مشايخ وعواقل مطروح يمثلون خط دفاع أساسي ورئيسي عن الأمن القومي المصري جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة.
وأعرب عمد ومشايخ القبائل بمطروح عن شكرهم للرئيس على رد الفعل السريع تجاه المذبحة التي قام بها مجرمو “داعش” بحق 21 قبطيا من العمال المصريين في ليبيا بتنفيذ الضربة الجوية ضد ما يسمى تنظيم “الدولة الإسلامية”-داعش في درنة الليبية.

ورد الرئيس بقوله “ما توصونيش على مصر.. أنا جاى النهارده فقط لكي أشكركم على وقوفكم بجانب الأمن والجيش المصرى في تأمين الحدود”.

ونقل الشيخ عبد الكريم ضيف عن الرئيس قوله موجها حديثه لأعداء مصر بالخارج “مالكومش دعوة بمصر”، وكررها ثلاث مرات، وتابع “لأن مصر لو أخدت قرار مش هترجع فيه”، في إشارة للقضاء على الإرهاب وذيوله، وشبه الرئيس السيسي الليبيين الآن بأنهم “كالأسرى في بلادهم لدى الإرهاب المتمثل في داعش”.

وأكد العمد والمشايخ أن “الدواعش ليسوا من القبائل الليبية وإنما جزء خارج عن نسق تلك القبائل”.

وقال العمدة إدريس أبو السويطية، رئيس مجلس العمد والمشايخ، إنه طلب من الرئيس حل مشكله الأسر الليبية العالقة على الحدود، ووجه الرئيس إلى محافظ مطروح، اللواء علاء أبوزيد، بحلها والتنسيق مع رئيس الوزراء لسرعة إنهاء المشكلة.

وقال العمدة مهدى أبوزريبه إنه طلب من الرئيس إعادة النظر في القرار 444 الخاص بتحديد مناطق الرعي والذي يؤدي إلى تقليص مساحات الرعي، ويؤثر سلبا على الثروة الحيوانية بمطروح التي يعمل كثير من أبناها في مهنة الرعي، ووعد الرئيس بحلها.

وطالب العمد والمشايخ الرئيس بإعادة النظر في أحوال 60 من أبناء المحافظة معتقلين عقب أحداث فض رابعة، وأكدوا أن من بينهم كثيرون أبرياء، ورد الرئيس بأن من ثبت عدم قيامه بأعمال عنف أو تخريب سيتم الإفراج عنه.

وأشاد العمدة عمران أمبوة، عضو لجنة المصالحات المصرية الليبية، باللقاء مع الرئيس، وقال إن حديثه اتسم بالشفافية والمصداقية، وتناول حقيقة الأوضاع فى ليبيا، فيما أكد العمد والمشايخ على دعمهم الكامل للقوات المسلحة.

حضر لقاء الرئيس مع العمد والمشايخ في قيادة المنطقة الغربية العسكرية وزير الدفاع الفريق صدقي صبحي وقائد المنطقة العسكرية الغربية اللواء محمد المصري ومحافظ مطروح اللواء علاء أبوزيد.

ليبيا ومصر تطلبان من مجلس الأمن رفع حظر السلاح لمحاربة “داعش”

UN Libya 2

وزير الخارجية الليبي محمد الدايري في مجلس الأمن

طلبت مصر وليبيا من مجلس الأمن الدولي أمس الأربعاء رفع حظر السلاح عن الجيش الليبيي ومساعدة ليبيا في بناء جيشها لتتمكن من مواجهة تنظيم داعش الإرهابي وغيره من الجماعات المتطرفة.

وقال وزير الخارجية الليبي محمد الدايري في كلمة أمام مجلس الأمن “يتحتم على المجتمع الدولي الذي ساعد الليبيين فى التخلص من النظام الدكتاتوري السابق، ثم تركه – للأسف- فريسة للفراغ الأمني، أن يتحمل مسؤلياته القانونية والأدبية في المساعدة العاجلة على إعادة هيكلة الجيش وتسليحه لكي يؤدي مهامه على النحو المطلوب”.

وكان مجلس الأمن قد أصدر عام 2011 حظرا على توريد الأسلحة لليبيا لا يسمح للحكومة الليبية باستيراد الأسلحة والعتاد دون موافقة لجنة تابعة لمجلس الأمن الدولي.

وقد أيد وزير الخارجية المصري سامح شكري دعوة ليبيا لرفع حظر الأسلحة، ودعا شكري إلى “تفعيل الاجراءات العملية للحيلولة دون وصول السلاح إلى المليشيات غير الحكومية والأطراف غير المنتمية إلى الدولة الليبية من خلال فرض رقابة بحرية وحصار على صادرات السلاح إلى المناطق والتنظيمات الخارجة عن سيطرة الدولة.”

فيما دعت إيطاليا إلى تحرك دولي عاجل لوقف انزلاق ليبيا إلى الفوضى، وأعلنت إيطاليا أنها مستعدة للمساعدة في مراقبة وقف لإطلاق النار وتدريب القوات المسلحة الليبية.

وأكد مبعوث الأمم المتحدة الخاص برناردينو ليون للمجلس إنه لا يمكن هزيمة تنظيم داعش الإرهابي وغيره من الجماعات المتشددة في ليبيا إلا من خلال حكومة موحدة تحظى بدعم دولي قوي، وأضاف ليون أن (ما يسمى) “تنظيم الدولة الإسلامية وجد في ليبيا أرضا خصبة من خلال عدم الاستقرار السياسي المتزايد بعد الثورة، واستفاد أيضا من ضعف مؤسسات الدولة وقطاع الأمن الحكومي”.

وتابع المبعوث الخاص للأمم المتحدة “لا يمكن هزيمة الإرهاب في ليبيا إلا من خلال الإصرار السياسي والمؤسسي لحكومة ليبية موحدة، وهو ما يتطلب دعما قويا لا لبس فيه من المجتمع الدولي لمواجهة التحديات المختلفة التي تواجه ليبيا.”

اجتماع عسكري مصري ليبي في السلوم استعدادا لضربات جديدة للإرهابيين في درنة وسرت

sisi borders

شهدت منطقة السلوم صباح (أمس) الأربعاء اجتماعا كبيرا ضم قيادات للجيشين الليبي والمصري برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي لبحث مستجدات العملية العسكرية المشتركة وضبط الخطة اللازمة لضرب الإرهابيين المتحصنين في المدن الواقعة بين حدود البلدين، حسبما أعلن طارق الجروشي، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس النواب الليبي، ونجل قائد القوات الجوية الليبية صقر الجروشي.

وأكدت قيادات عسكرية بالمنطقة الغربية مشاركتها في الاجتماع، وأوضحت أن اجتماع الأربعاء ضم قادة عسكريين رفيعي المستوى من الجانبين، وانتهى بوضع خطط لاستهداف أوكار الإرهاب في مدينتي درنة وسرت.

وكشفت المصادر أن عمليات عسكرية مصرية جوية تساندها عملية برية ليبية ستنطلق خلال يومين في المدينتين وسط ترحيب كبير بالاتفاق من الجانب الليبي.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد تفقد القوات المصرية على الحدود بين البلدين.

وقد طالب رئيس الحكومة الليبية المؤقتة عبد الله الثني الدولة المصرية في بيان (الأربعاء) باستمرار عملياتها العسكرية على مواقع الإرهاب في ليبيا بالتنسيق مع الجانب الليبي.

وكشفت مصادر أمنية أن مصر تستعد لتوجيه ضربات عسكرية جديدة في ليبيا، وتحديدا في مدن درنة وسرت ومصراتة وأجدابيا بالتنسيق الكامل مع الجانب الليبي بقيادة اللواء خليفة حفتر، مؤكدة أن ليبيا أصبحت مسرح عمليات عسكرية مفتوح.

وقالت المصادر إن الضربة القادمة لم يتحدد موعدها بعد، وإن زيارة السيسي للمنطقة العسكرية الغربية على الحدود مع ليبيا استهدفت الاطمئنان على جاهزية القوات واستعدادها لتنفيذ المهام المكلفة بها، وقد استقل السيسي إحدى الطائرات لاستطلاع الحدود الغربية ومناطق انتشار الوحدات والتشكيلات والدوريات المقاتلة المكلفة بتأمين خط الحدود الدولية.

وكشفت مصادر صحفية مصرية بارزة عن قيام قوات خاصة مصرية بعملية إنزال معقدة في مدينة درنة الليبية أمس أسفرت عن مقتل 155 داعشياً وأسر 55 آخرين تم نقلهم إلى القاهرة على متن طائرات حربية، وقد تمت العملية البرية المصرية بالتنسيق مع القوات الليبية بقيادة اللواء خليفة حفتر.

وقف الدراسة بكلية الطب في سرت حتى نهاية فبراير لأسباب أمنية

sert uni

صورة أرشيفية لكلية الطب بجامعة سرت

أعلن عميد كلية الطب البشري بجامعة سرت، الدكتور إدريس الشاعري، اليوم الخميس عن إيقاف الدراسة في الكلية حتى نهاية فبراير الجاري.

وقال الشاعري في موقع كلية الطب في سرت على الإنترنت “لن تجرى أي محاضرات للطلاب، وتم إيقاف الدراسة للسنوات الأولى والثانية والثالثة بالكلية اعتبارًا من اليوم الخميس وحتى إشعار آخر، وسيتم تأجيل الامتحانات لنهاية شهر فبراير نظرًا للظروف الأمنية في المدينة”.

وأوضح الشاعري أن امتحانات طلاب السنتين الرابعة والخامسة ستجرى في موعدها المحدد ما لم يستجد أي طارئ.

حكايات المصريين العائدين من جحيم داعش

عائدون من ليبيا 3

  • نفدنا بجلدنا من الموت وفيديو ذبح الأقباط أصابنا بالهلع
  • ريمون أخفى ديانته خوفاً من الذبح وتادرس فقد كل أمواله مقابل حياته

“نار البطالة في مصر أهون ألف مرة من جحيم داعش في ليبيا”، هذه الجملة هي لسان حال الشباب المصري العائد من ليبيا أمس عبر معبر السلوم البري، حيث مظاهر الإرهاق والحزن والذعر ترتسم على وجوه العائدين، الذين بلغ عددهم نحو 1050 مصرياً خلال اليومين الماضيين، وهم يحكون عن أهوال ما لاقوه في رحلة البحث عن لقمة العيش بالأراضي الليبية، ورحلة العودة الشاقة إلى أرض الوطن هرباً من هول الإرهاب والحفاظ على الحياة، وإن كانت الأعداد الوافدة على المنفذ البري في السلوم لا ترقى بعد إلى النزوح الجماعي.

بينما تشهد الحدود المصرية- الليبية استنفارًا أمنياً وتعزيزات مكثفة من الجانب المصري، تحسباً لأي هجمات أو ردود أفعال بعد الضربات التي وجهتها القوات المسلة إلى تمركزات تنظيم “داعش”، لكن ذلك لم يمنع تدفق مئات المصريين الناجين بأنفسهم من جحيم الإرهاب.

يقول إبراهيم ضاحي، شاب مصري في العقد الثالث من العمر، لكن ملامحه تمنحه عمرًا أكبر، “أعمل بمدينة بنغازي عامل بناء، وقبل خروجي من مصر باعت أمي مصوغاتها الذهبية حتى أحصل على عقد عمل في ليبيا، وسافرت منذ ستة أشهر، وبرغم الحرب الدائرة في ليبيا كنت أخرج كل صباح إلى المقاهي التي يتجمع فيها العمال المصريون، لأنتظر ليبياً يريد عمالاً لبناء بيته، وكثيراً ما كنت أرجع وليس معي ثمن قوت يومي، و رغم صوت الصواريخ التي تملأ مسامعي كل ليلة كنت أمني نفسي بأن غداً أفضل.

ويكمل إبراهيم بأنه فضل العودة، فالموت في ليبيا يخيم على الطرقات، وصار المشي في شوارع بنغازي مغامرة قد تعود منها حيا أو لا تعود، فخطف المصريين أو الاعتداء عليهم يحدث بشكل دوري، لكن البحث عن لقمة العيش كان يلهمني الصبر كل يوم، حتى شاهدت فيديو ذبح الأقباط فأصبت بالذعر وقررت العودة أنا ومن معي من عشرات العمال المصريين، فنار البطالة والحاجة أهون كثيراً من سكاكين داعش.

يكمل الحديث خليل عبد الرحيم، 35 عاماً من مركز فرشوط بمحافظة قنا، “كنت أعمل مزارعاً في مزرعة خاصة بأحد الليبيين الطيبيين بمنطقه أجدابيا، وعقب نشر فيديو الذبح، أبلغني صاحب المزرعة بأنه خائف على حياتي، وأنه يتمنى أن أبقى معه، لكنه لن يستطيع حمايتي، فقررت العودة إلى مصر، خاصة أن منطقة أجدابيا اشتهرت بحجز سائقي الشاحنات المصرية أكثر من مرة، وبها عدد من الذين يطلقون على أنفسهم الثوار، وهؤلاء لا يتحركون إلا بالبنادق الآلية على أكتافهم، ولذا تركت عملي فاراً بنفسي وحياتي.

عائدون من ليبيا 2

شاب آخر رفض الحديث أو التصوير في البداية، سألته عن سبب رفضه للحديث فقال “أنا من نفس المحافظة التي ذبح منها الضحايا، اسمي ريمون سعد.. منذ رؤيتي فيديو ذبح إخوتي على يد داعش وأنا لا أنام، كنت أعمل في مقهى في مدينة البيضاء، وكنت أخفي مسيحيتي، حتى لا أتعرض للاعتداء، فمنذ البداية عندما وصلت إلى البيضاء قال لي الليبيون إن أنصار الشريعة يأتون من فترة لأخرى إلى المدينة، ولا غرض لهم إلا البحث فقط عن الأقباط المصريين، فاضطررت أن أخفى كل ما يدل على ديانتي”.

وتابع ريمون أن بعض الأهالي قالوا له أن أنصار الشريعة يأتون إلى أي مكان يعرفون أن به أقباطاً، ودائماً ما يتحركون في جماعات، ولا يتحدثون كثيراً مع أحد، وهم يعرفون تقريباً أماكن تجمعات الأقباط المصريين ويقومون بالسطو عليها أو الاعتداء عليهم أو طردهم من المدينة، ولا يستطيع أحد من الأهالي التحدث عما يفعلونه، ولا التعرف على أي منهم لأنهم يكونون عادة ملثمين.

المدهش أن ريمون، أكد أنه ينوي العودة إلى ليبيا بعد هدوء الأحوال، ومن أجل هذا رفض التصوير، لأنه لا يمتلك عملا آخر غير السفر إلى ليبيا، ولا يريد أن يكشف أمر ديانته، في حال عودته إلى ليبيا.

يقول أشرف عبد الحميد (36 عاماً) من محافظة المنصورة، “نفدت بجلدي والعمر مش بعزقه.. مشهد ذبح المصريين جعلنا في ليبيا بلا ثمن، قبل نشر الفيديو كنا نهان ونتحمل الكثير من أجل لقمة العيش، لكن بعد الفيديو قررت أعداد كبيرة من المصريين “الأقباط” العودة إلى مصر عبر الحدود الليبية- التونسية، من معبر رأس جدير، خوفاً من أن يخطفهم عناصر داعش المتطرفة وغيرها من الجماعات الإرهابية.

عائدون من ليبيا 4

ويقول فخري تادرس ( 28 عامًا) من أسيوط، إنه كان يعمل في محل لبيع الخضراوات في مدينة سوسة، وربح الكثير من المال لدرجة أنه شارك أحد الليبيين في محله، إلا أنه ترك كل أمواله مقابل حياته، وهرب بعد نشر فيديو الذبح، وكان يفكر في العودة عن طريق رأس جدير، على الحدود الليبية- التونسية، إلا أنه خشي من السفر عبر غرب ليبيا، بعدما علم من أصدقاء مصريين أن جماعة “فجر ليبيا” أمهلت المصريين 48 ساعة فقط لمغادرة ليبيا نهائياً، وإلا سيتحمل كل مصري يوجد على أرض ليبيا ثمن بقائه.. وأنهى تادرس حكايته قائلا “أنا سعيد أنني نجوت بحياتي، ولن أعود إلى ليبيا إلا بعد أن يطهرها جيش مصر العظيم من الدواعش وأنصار الشريعة.

وكان منفذ السلوم البري، كما يقول مديره اللواء محمد متولي، قد استقبل على مدار الـ 24 ساعة الماضية نحو 550 مصرياً عائداً من ليبيا، وأن متوسطات الأعداد العائدة من الأراضي المصرية من العمالة المصرية كما هو في الأحوال العادية، ولا يوجد حتى الآن نزوح جماعي للعمالة المصرية، وأضاف أنه بسؤال القادمين أكدوا أن هناك عدداً كبيراً لا يزال مستقراً في أماكن هادئة بعيدة عن الاشتباكات، لكن السلطات المصرية مستعدة لأي حالة طارئة، فوزارة المواصلات قامت بتجهيز 16 حافلة وقطاراً كاملاً لاستقبال العائدين من ليبيا في حالة النزوح الجماعي، والتي لم تحدث حتى الآن، فأعداد القادمين تتراوح بين 200 و300 شخص يومياً، وهذا أقل من متوسط العبور اليومي للعمالة القادمة من ليبيا، إضافة لوصول نحو 150 شاحنة مصرية على مدار يومين تحمل نحو 300 سائق ومساعد.

وقال اللواء العناني حمودة، مساعد وزير الداخلية لأمن مطروح، إن الأجهزة الأمنية بالمنفذ تعمل على سرعة إنهاء إجراءات وصول المصريين العائدين من ليبيا، لمساعدتهم في الوصول إلى محافظاتهم في أقرب وقت ممكن، وأضاف “بالنسبة للعائدين من دون أوراق ثبوتية، يتم التعرف إليهم من خلال أجهزة البحث الجنائي والجوازات ومصلحة الأحوال المدنية، حيث توجد أجهزة اتصال بهذه الهيئات للتعرف على شخصية العائدين من خلال إرسال صورة من جواز السفر أو الرقم القومي، للتأكد من هوية العائد، وعدم تورطه في أي قضايا أو أن يكون صادرا ضده أحكام قضائية، وأكد العناني أن عمليات تأمين الحدود تتم بدقة عالية تحسباً لأي ردود من “داعش”، وتنقسم هذه العمليات إلى 3 قطاعات باستخدام طائرات الاستطلاع والتفتيش بصورة متكررة.

??????????

مدير أمن مطروح اللواء العناني حموده

وأكد اللواء علاء أبو زيد، محافظ مرسى مطروح، إنشاء مركز لإدارة الأزمات بالمحافظة لتقديم جميع التسهيلات للمصريين العائدين، وأنه يتابع التطورات أولاً بأول على الحدود المصرية- الليبية من خلال غرفة عمليات رئيسية بديوان عام المحافظة على اتصال مستمر بمنفذ السلوم، وتقوم بعرض الموقف بصفة دورية، مع رفع درجة الاستعداد بالمستشفيات ونقاط الإسعاف على الطرق المختلفة.

  • استمع إلى حكايات الهروب في معبر السلوم علي الشوكي

إغلاق المجال الجوي المصري أمام طائرة ليبية متجهة إلى تركيا

libyan wings

أعلن مطار معيتيقة وشركة الطيران الليبية أن سلطات الطيران المصرية رفضت مرور طائرة تجارية ليبية متجهة إلى تركيا في المجال الجوي المصري، واضطرت الطائرة إلى العودة إلى طرابلس.

يأتي ذلك الإجراء عقب الضربات الجوية التي وجهتها القوات المسلحة المصرية الاثنين لتمركزات تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا بعد نشره تسجيلا مصورا لذبح 21 مسيحيا مصريا.

وتحتاج الطائرات الليبية المتجهة إلى تركيا المرور عبر المجال الجوي المصري لتجنب قبرص حيث يفرض الاتحاد الأوروبي حظر طيران لأسباب أمنية.

وقالت الخطوط الجوية الليبية ومطار معيتيقة على موقعيهما على شبكة على الإنترنت إن طائرة الخطوط الجوية الليبية أقلعت من مطار طرابلس متجهة إلى اسطنبول لكنها عادت بعدما أبلغتها السلطات المصرية أنها لن تسمح لها بدخول مجالها الجوي.

وفي وقت سابق علق المغرب جميع الرحلات الجوية بين المدن المغربية وليبيا لأسباب أمنية.

وعلقت شركات الطيران الأجنبية رحلاتها إلى ليبيا في يوليو الماضي بعدما سيطرت جماعة ما يسمى «فجر ليبيا» على المطار الرئيسي في طرابلس.

وأعادت الخطوط الجوية التركية لوقت قصير رحلاتها إلى مصراتة شرق طرابلس، لكنها علقت رحلاتها الشهر الماضي بسبب الهجمات المتكررة على المطار.