
أعلن قياديون من طرفي النزاع في ليبيا إن الفصائل المتحاربة ستستأنف يوم الثلاثاء المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة داخل ليبيا لاحتواء الصراع على السلطة بين الحكومتين المتنافستين.
ومن جانب آخر قال مسعفون طبيون إن سبعة من الجنود قتلوا في اشتباكات بين القوات الموالية للحكومة و”الإسلاميين” في مدينة بنغازي ليصل عدد القتلى خلال أربعة أشهر إلى نحو 700 قتيل.
وتتمركز الحكومة المعترف بها دوليا بزعامة عبد الله الثني ومجلس نوابها المنتخب في شرق البلاد بعد أن تمكنت جماعة تسمى “فجر ليبيا” من السيطرة على طرابلس الصيف الماضي وأقامت حكومة خاصة بها وأعادت المؤتمر الوطني المنتهية ولايته للعمل مجددا.
وكانت الأمم المتحدة تمكنت الشهر الماضي من إقناع بعض أعضاء الفصائل بالمشاركة في محادثات في جنيف، لكن البرلمان الموجود في طرابلس والمعروف باسم المؤتمر الوطني العام أعلن عن رغبته في إجراء الحوار داخل ليبيا.
وقال نائب رئيس مجلس النواب محمد شعيب إن المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة ستجري داخل ليبيا يوم الثلاثاء ما لم يحدث أي شيء غير متوقع، وأكد عبد القادر حويلي عضو المؤتمر الوطني العام موعد إجراء المحادثات، لكنه لم يكشف عن مكانها.
وعقدت أول جولة من المحادثات التي تجري برعاية الأمم المتحدة في مدينة جدامس بجنوب ليبيا في سبتمبر، لكنها لم تحرز تقدما.
وتعتزم الأمم المتحدة ترتيب وقف إطلاق نار محلي وتبادل للسجناء كخطوة أولى لنزع فتيل النزاع، وتحقيق اتفاق بين الطرفين.
وكانت قوات متحالفة مع الثني في بنغازي ثاني أكبر المدن الليبية قد بدأت في منتصف أكتوبر الماضي حملة عسكرية لطرد جماعات إسلامية مسلحة مثل أنصار الشريعة.
وقال سكان إن قوات الجيش اشتبكت لليوم الثالث مع متطرفين إسلاميين تحصنوا في منطقة الميناء. وقال مسعفون إن سبعة جنود قتلوا كما أصيب 41.
وقال فراج البراسي وهو قائد عسكري إن الميناء تحت سيطرة الجيش، لكن شهود عيان قالوا إنهم سمعوا أصوات قتال عنيف قرب الميناء في منطقتين أخريين حيث لحقت أضرار بمبان سكنية وحكومية كثيرة.
أحمد صبحي خليفة