وافق المشاركون في الحوار السياسي الليبي الذي ترعاه الأمم المتحدة في جنيف على نقل جلسات الحوار المستقبلية إلى ليبيا، بشرظ توافر الظروف اللوجستية والأمنية،
وأعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء الأوضاع الأمنية السائدة في مناطق مختلفة، وأدانوا بشكل خاص الهجوم الذي وقع مؤخرا في طرابلس أثناء اجتماعهم في مقر الأمم المتحدة في جنيف، وأكدوا في نفس الوقت أن المباحثات تقدم لحظة أمل ومصالحة لليبيين، وتعد فرصة لتسوية الأزمة السياسية والأمنية في البلاد وينبغي عدم تفويتها.
وكان ممثلو المجالس البلدية والمحلية من عدة بلدات ومدن ليبية قد استأنفوا نقاشاتهم في جنيف التي بدأت الأربعاء 28 يناير 2015 حول كيفية دعم تدابير بناء الثقة التي تم الاتفاق عليها في الجولة الأولى من الحوار السياسي الليبي.
