قالت وزارة الخارجية المصرية على لسان المتحدث الرسمي باسمها، السفير بدر عبد العاطي إنه لا توجد أي معلومات مؤكدة حتى الآن تشير إلى واقعة إعدام المصريين المختطفين في ليبيا على يد “داعش”.
وأكد عبد العاطي أن هناك حالة من الاستنفار والطوارئ في وزارة الخارجية لحل أزمة المصريين المختطفين فى ليبيا، وأن جميع أجهزة ومؤسسات الدولة تتحرك للإفراج عن المختطفين، وأضاف أن خلية الأزمة التي أمر الرئيس عبدالفتاح السيسى بتشكيلها، مستمرة في عملها لحين الإفراج عن الأقباط المختطفين.
وقال السفير بدر عبدالعاطى إن الخارجية المصرية ستعلن عن إجراءات جديدة، بهدف إنهاء أزمة المصريين المختطفين خلال الفترة المقبلة، وسيتم التواصل مع أسر وأهالى المختطفين لإحاطتهم بما يتم اتخاذه من إجراءات، مضيفا أن الوضع بالغ التعقيد على الأرض، فمصر تحارب جماعات إرهابية هدفها النيل من استقرارها ولا يوجد لدينا ما يؤكد تنفيذ الإعدام.
ومن جانب آخر نظم عدد من أسر الأقباط المختطفين بليبيا وقفة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين، وذلك بعد نشر أخبار عن قتل تنظيم داعش لأبنائهم، ورفع الأهالي لافتات مكتوبا عليها: “متى يتحمل المجتمع الدولى مسئولية حماية الإنسان” و”من أجل لقمة عيش ضحايا صراع سياسى ودينى ولم نسمع ولم نر أى تحرك لجامعة الدول العربية من أجل إنقاذ المسيحيين من يد تنظيمات التطرف”.
فيما رفض الأنبا يوليوس، أسقف مصر القديمة، اعتصام بعض أسر المختطفين في الكاتدرائية، مؤكدا أن البابا تواضروس الثانى فوضه للتفاوض وحل الأزمة، وهو يتابع كل التطورات لحظة بلحظة.
