حكايات المصريين العائدين من جحيم داعش

عائدون من ليبيا 3

  • نفدنا بجلدنا من الموت وفيديو ذبح الأقباط أصابنا بالهلع
  • ريمون أخفى ديانته خوفاً من الذبح وتادرس فقد كل أمواله مقابل حياته

“نار البطالة في مصر أهون ألف مرة من جحيم داعش في ليبيا”، هذه الجملة هي لسان حال الشباب المصري العائد من ليبيا أمس عبر معبر السلوم البري، حيث مظاهر الإرهاق والحزن والذعر ترتسم على وجوه العائدين، الذين بلغ عددهم نحو 1050 مصرياً خلال اليومين الماضيين، وهم يحكون عن أهوال ما لاقوه في رحلة البحث عن لقمة العيش بالأراضي الليبية، ورحلة العودة الشاقة إلى أرض الوطن هرباً من هول الإرهاب والحفاظ على الحياة، وإن كانت الأعداد الوافدة على المنفذ البري في السلوم لا ترقى بعد إلى النزوح الجماعي.

بينما تشهد الحدود المصرية- الليبية استنفارًا أمنياً وتعزيزات مكثفة من الجانب المصري، تحسباً لأي هجمات أو ردود أفعال بعد الضربات التي وجهتها القوات المسلة إلى تمركزات تنظيم “داعش”، لكن ذلك لم يمنع تدفق مئات المصريين الناجين بأنفسهم من جحيم الإرهاب.

يقول إبراهيم ضاحي، شاب مصري في العقد الثالث من العمر، لكن ملامحه تمنحه عمرًا أكبر، “أعمل بمدينة بنغازي عامل بناء، وقبل خروجي من مصر باعت أمي مصوغاتها الذهبية حتى أحصل على عقد عمل في ليبيا، وسافرت منذ ستة أشهر، وبرغم الحرب الدائرة في ليبيا كنت أخرج كل صباح إلى المقاهي التي يتجمع فيها العمال المصريون، لأنتظر ليبياً يريد عمالاً لبناء بيته، وكثيراً ما كنت أرجع وليس معي ثمن قوت يومي، و رغم صوت الصواريخ التي تملأ مسامعي كل ليلة كنت أمني نفسي بأن غداً أفضل.

ويكمل إبراهيم بأنه فضل العودة، فالموت في ليبيا يخيم على الطرقات، وصار المشي في شوارع بنغازي مغامرة قد تعود منها حيا أو لا تعود، فخطف المصريين أو الاعتداء عليهم يحدث بشكل دوري، لكن البحث عن لقمة العيش كان يلهمني الصبر كل يوم، حتى شاهدت فيديو ذبح الأقباط فأصبت بالذعر وقررت العودة أنا ومن معي من عشرات العمال المصريين، فنار البطالة والحاجة أهون كثيراً من سكاكين داعش.

يكمل الحديث خليل عبد الرحيم، 35 عاماً من مركز فرشوط بمحافظة قنا، “كنت أعمل مزارعاً في مزرعة خاصة بأحد الليبيين الطيبيين بمنطقه أجدابيا، وعقب نشر فيديو الذبح، أبلغني صاحب المزرعة بأنه خائف على حياتي، وأنه يتمنى أن أبقى معه، لكنه لن يستطيع حمايتي، فقررت العودة إلى مصر، خاصة أن منطقة أجدابيا اشتهرت بحجز سائقي الشاحنات المصرية أكثر من مرة، وبها عدد من الذين يطلقون على أنفسهم الثوار، وهؤلاء لا يتحركون إلا بالبنادق الآلية على أكتافهم، ولذا تركت عملي فاراً بنفسي وحياتي.

عائدون من ليبيا 2

شاب آخر رفض الحديث أو التصوير في البداية، سألته عن سبب رفضه للحديث فقال “أنا من نفس المحافظة التي ذبح منها الضحايا، اسمي ريمون سعد.. منذ رؤيتي فيديو ذبح إخوتي على يد داعش وأنا لا أنام، كنت أعمل في مقهى في مدينة البيضاء، وكنت أخفي مسيحيتي، حتى لا أتعرض للاعتداء، فمنذ البداية عندما وصلت إلى البيضاء قال لي الليبيون إن أنصار الشريعة يأتون من فترة لأخرى إلى المدينة، ولا غرض لهم إلا البحث فقط عن الأقباط المصريين، فاضطررت أن أخفى كل ما يدل على ديانتي”.

وتابع ريمون أن بعض الأهالي قالوا له أن أنصار الشريعة يأتون إلى أي مكان يعرفون أن به أقباطاً، ودائماً ما يتحركون في جماعات، ولا يتحدثون كثيراً مع أحد، وهم يعرفون تقريباً أماكن تجمعات الأقباط المصريين ويقومون بالسطو عليها أو الاعتداء عليهم أو طردهم من المدينة، ولا يستطيع أحد من الأهالي التحدث عما يفعلونه، ولا التعرف على أي منهم لأنهم يكونون عادة ملثمين.

المدهش أن ريمون، أكد أنه ينوي العودة إلى ليبيا بعد هدوء الأحوال، ومن أجل هذا رفض التصوير، لأنه لا يمتلك عملا آخر غير السفر إلى ليبيا، ولا يريد أن يكشف أمر ديانته، في حال عودته إلى ليبيا.

يقول أشرف عبد الحميد (36 عاماً) من محافظة المنصورة، “نفدت بجلدي والعمر مش بعزقه.. مشهد ذبح المصريين جعلنا في ليبيا بلا ثمن، قبل نشر الفيديو كنا نهان ونتحمل الكثير من أجل لقمة العيش، لكن بعد الفيديو قررت أعداد كبيرة من المصريين “الأقباط” العودة إلى مصر عبر الحدود الليبية- التونسية، من معبر رأس جدير، خوفاً من أن يخطفهم عناصر داعش المتطرفة وغيرها من الجماعات الإرهابية.

عائدون من ليبيا 4

ويقول فخري تادرس ( 28 عامًا) من أسيوط، إنه كان يعمل في محل لبيع الخضراوات في مدينة سوسة، وربح الكثير من المال لدرجة أنه شارك أحد الليبيين في محله، إلا أنه ترك كل أمواله مقابل حياته، وهرب بعد نشر فيديو الذبح، وكان يفكر في العودة عن طريق رأس جدير، على الحدود الليبية- التونسية، إلا أنه خشي من السفر عبر غرب ليبيا، بعدما علم من أصدقاء مصريين أن جماعة “فجر ليبيا” أمهلت المصريين 48 ساعة فقط لمغادرة ليبيا نهائياً، وإلا سيتحمل كل مصري يوجد على أرض ليبيا ثمن بقائه.. وأنهى تادرس حكايته قائلا “أنا سعيد أنني نجوت بحياتي، ولن أعود إلى ليبيا إلا بعد أن يطهرها جيش مصر العظيم من الدواعش وأنصار الشريعة.

وكان منفذ السلوم البري، كما يقول مديره اللواء محمد متولي، قد استقبل على مدار الـ 24 ساعة الماضية نحو 550 مصرياً عائداً من ليبيا، وأن متوسطات الأعداد العائدة من الأراضي المصرية من العمالة المصرية كما هو في الأحوال العادية، ولا يوجد حتى الآن نزوح جماعي للعمالة المصرية، وأضاف أنه بسؤال القادمين أكدوا أن هناك عدداً كبيراً لا يزال مستقراً في أماكن هادئة بعيدة عن الاشتباكات، لكن السلطات المصرية مستعدة لأي حالة طارئة، فوزارة المواصلات قامت بتجهيز 16 حافلة وقطاراً كاملاً لاستقبال العائدين من ليبيا في حالة النزوح الجماعي، والتي لم تحدث حتى الآن، فأعداد القادمين تتراوح بين 200 و300 شخص يومياً، وهذا أقل من متوسط العبور اليومي للعمالة القادمة من ليبيا، إضافة لوصول نحو 150 شاحنة مصرية على مدار يومين تحمل نحو 300 سائق ومساعد.

وقال اللواء العناني حمودة، مساعد وزير الداخلية لأمن مطروح، إن الأجهزة الأمنية بالمنفذ تعمل على سرعة إنهاء إجراءات وصول المصريين العائدين من ليبيا، لمساعدتهم في الوصول إلى محافظاتهم في أقرب وقت ممكن، وأضاف “بالنسبة للعائدين من دون أوراق ثبوتية، يتم التعرف إليهم من خلال أجهزة البحث الجنائي والجوازات ومصلحة الأحوال المدنية، حيث توجد أجهزة اتصال بهذه الهيئات للتعرف على شخصية العائدين من خلال إرسال صورة من جواز السفر أو الرقم القومي، للتأكد من هوية العائد، وعدم تورطه في أي قضايا أو أن يكون صادرا ضده أحكام قضائية، وأكد العناني أن عمليات تأمين الحدود تتم بدقة عالية تحسباً لأي ردود من “داعش”، وتنقسم هذه العمليات إلى 3 قطاعات باستخدام طائرات الاستطلاع والتفتيش بصورة متكررة.

??????????

مدير أمن مطروح اللواء العناني حموده

وأكد اللواء علاء أبو زيد، محافظ مرسى مطروح، إنشاء مركز لإدارة الأزمات بالمحافظة لتقديم جميع التسهيلات للمصريين العائدين، وأنه يتابع التطورات أولاً بأول على الحدود المصرية- الليبية من خلال غرفة عمليات رئيسية بديوان عام المحافظة على اتصال مستمر بمنفذ السلوم، وتقوم بعرض الموقف بصفة دورية، مع رفع درجة الاستعداد بالمستشفيات ونقاط الإسعاف على الطرق المختلفة.

  • استمع إلى حكايات الهروب في معبر السلوم علي الشوكي

إغلاق المجال الجوي المصري أمام طائرة ليبية متجهة إلى تركيا

libyan wings

أعلن مطار معيتيقة وشركة الطيران الليبية أن سلطات الطيران المصرية رفضت مرور طائرة تجارية ليبية متجهة إلى تركيا في المجال الجوي المصري، واضطرت الطائرة إلى العودة إلى طرابلس.

يأتي ذلك الإجراء عقب الضربات الجوية التي وجهتها القوات المسلحة المصرية الاثنين لتمركزات تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا بعد نشره تسجيلا مصورا لذبح 21 مسيحيا مصريا.

وتحتاج الطائرات الليبية المتجهة إلى تركيا المرور عبر المجال الجوي المصري لتجنب قبرص حيث يفرض الاتحاد الأوروبي حظر طيران لأسباب أمنية.

وقالت الخطوط الجوية الليبية ومطار معيتيقة على موقعيهما على شبكة على الإنترنت إن طائرة الخطوط الجوية الليبية أقلعت من مطار طرابلس متجهة إلى اسطنبول لكنها عادت بعدما أبلغتها السلطات المصرية أنها لن تسمح لها بدخول مجالها الجوي.

وفي وقت سابق علق المغرب جميع الرحلات الجوية بين المدن المغربية وليبيا لأسباب أمنية.

وعلقت شركات الطيران الأجنبية رحلاتها إلى ليبيا في يوليو الماضي بعدما سيطرت جماعة ما يسمى «فجر ليبيا» على المطار الرئيسي في طرابلس.

وأعادت الخطوط الجوية التركية لوقت قصير رحلاتها إلى مصراتة شرق طرابلس، لكنها علقت رحلاتها الشهر الماضي بسبب الهجمات المتكررة على المطار.

الأمن المصري يكشف هوية منفذي مذبحة المصريين في ليبيا

masacre

كشفت مصادر أمنية مصرية هوية عدد من منفذي مذبحة المصريين في ليبيا، وقالت المصادر إن قائد المجموعة المنفذة للذبح، وهو الشخص الوحيد الذي كان يرتدي ملابس مختلفة عن باقي المجموعة ويقف في منتصفها، ليبي كان مقيما في الخارج، كما وضح من الفيديو أنه يتحدث الإنجليزية بطلاقة وهو ما يعني أنه كان يقيم في دولة أجنبية.

وأضافت المصادر ملاحظة أنه كان يرتدي ساعة “رولكس” غالية الثمن في معصمه الأيسر وليس في الأيمن وفقا لما يطبقه عناصر داعش الذين يرتدون الساعات في اليد اليمنى لعدم التشبه باليهود على حد زعمهم.

وأشارت المصادر إلى أن الطول الفارع لبعض الجناة يرجح معلومات أجهزة الأمن المصرية والليبية عن أن بعضهم ينتمون لدولة إفريقية مجاورة لليبيا يتميز أبناؤها بالبنية القوية.

وعن تفاصيل الضربات الجوية التي قامت بها القوات المسلحة المصرية ردا على الجريمة الإرهابية قال المحلل العسكري العقيد عمرو عمار إنها كانت دقيقة في تحديد أهدافها، وكانت نسبة الإصابات 95% رغم أن موعدها كان ليلا، وهو ما يدلل على كفاءة الطيارين المصريين حيث لم يتم عمل أي قصف عشوائي بل تم قصف أماكن محددة بدقة متناهية.

وأضاف أن الطائرات ضربت مدافع مضادة وقذائف صاروخية من طراز “أر.بي.جي” أعلى أسطح منازل في ليبيا، وهو ما يعني أن الطائرات انطلقت ولديها معلومات بأهدافها وبوجود مثل هذه المضادات.

وعن سبب توجيه الضربات لمدينة درنة قال عمار إن جماعة أنصار الشريعة التي تقاتل تحت عباءة جماعة فجر ليبيا الإخوانية قد أعلنت منذ تشكيلها عن رغبتها في بناء دولة الخلافة، ورغم أن هذه الجماعة تنتمي في الأساس إلى تنظيم القاعدة إلا أنها انشقت عنه، وأعلنت مبايعتها لأبي بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش عبر مواقعها الإلكترونية ومركزها الإعلامي، وقامت بتأسيس مقر جديد تابع لداعش في مدينة درنة الواقعة بين طبرق وبني غازي في الشرق الليبي.

وأوضح الخبير العسكري أن جماعة أنصار الشريعة أحكمت سيطرتها على مدينة درنة، ليس فقط عسكرياً وأمنياً، وإنما على المؤسسة التعليمية والثقافية فى ظل غياب تام لمؤسسات الدولة والسلطة المركزية وانتشار السلاح ووجود مخزون هائل من الشباب السلفي الجهادي المستعد للانخراط في صفوفها بالداخل، وتحولت المدينة إلى مركز لتجنيد المقاتلين الذين شاركوا في حروب في العراق وأفغانستان وسوريا، ولذلك كانت الضربة المصرية الموجهة إلى المدينة بهدف القضاء على هذه الجماعة ومخازن سلاحها وكافة مقارها ومراكزها باعتبارها أصبحت دولة داخل الدولة الليبية.

أجهزة الأمن المصرية حددت موقع جريمة “داعش” ومرتكبيها من خلال شريط الفيديو

isis

تمكنت أجهزة الأمن المصرية من تحليل دقيق لشريط الفيديو الذي بثه تنظيم ما يسمى “الدولة الإسلامية”- داعش في ليبيا ويصور ذبح 21 مسيحيا مصريا، وتوصلت نتائج التحليل إلى موقع الجريمة الشنيعة.

ونفى اللواء محسن النعماني وكيل المخابرات المصرية السابق ما ذكره أحد ملثمي “داعش” خلال الفيديو عن أن الذبح قد تم على شاطئ العاصمة الليبية طرابلس انتقاما لاغتيال أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة وإلقائه في البحر، وقال النعماني إن الجريمة – وفقا لتحليل الصور- وقعت في منطقة السبعة غربي سرت بنحو 7 كيلوات، والذي يخضع لسيطرة “داعش”كلية.

وأضاف النعماني أن الأجهزة الأمنية رصدت أهم الظواهر في شريط الفيديو لاستخلاص معلومات تساعد في تعقب الجناة، وشمل التحليل ملابسهم وطريقة نطقهم للكلمات والساعات التي يرتدونها والخناجر التي استخدموها في الذبح ومكان الصخور الموجودة في الفيديو.

وأوضح أن مثل هذه الأمور البسيطة تفيد أجهزة البحث والمعلومات كثيرا وتساعدها في إنجاح مهمتها للوصول للجناة وتحديد مواقعهم وكشف هويتهم.

وقال النعماني إن الضربة الجوية المصرية شملت أماكن مهمة ومؤثرة لتنظيم “داعش” ومناطق تمركز عناصره ومخازن سلاحهم، وأن الضربة تمت بالتنسيق مع الجانب الليبي بقيادة اللواء خليفة حفتر، وبناء على تحديد الأهداف تم القصف المركز والذي حقق خسائر كبيرة للتنظيم الإرهابي، حيث استهدف7 مراكز تستخدمها “داعش” من بينها مراكز السيدة عائشة والمنصوري وقطاريش.

وأكد الخبير الأمني، خالد عكاشة، أن “عناصر التنظيم، وكما هو واضح في الفيديو، ينتمون إلى داعش أو أنصار الشريعة، وبينهم مقاتلون أجانب، حيث أن طول القامة أهم ما يميز عناصر التنظيم الذين ظهروا في الفيديو، وهو طول فارع يندر وجوده في دول شمال إفريقيا، إضافة إلى أنهم ينطقون الإنجليزية بلكنة تشبه لكنة الأوروبيين”.

وأضاف الخبير الأمني أن “هذا يشير إلى أنهم مقاتلون أجانب وأوروبيون تحديداً، وقد أرادوا من خلال الفيديو والرسالة التي يحتويها بمحاولة استقطاب للتيارات الجهادية في شمال إفريقيا ودغدغة مشاعرها واللعب على وتر القاعدة وبن لادن لترغيبها في الانضمام إليهم، خاصة أن دول شمال إفريقيا بها العديد من القواعد والتيارات الجهادية”.

واستبعد عكاشة احتمال تورط تنظيم “فجر ليبيا” في الحادث، مشيرا إلى أن المنطقة التي وقع بها تخضع لنفوذ “داعش”، إضافة إلى أن عناصر التنظيم ورغم أنهم نسبوا فعلتهم الشنيعة إلى أنهم ينتقمون لأسامة بن لادن بعد إلقائه في البحر، إلا أن الحقيقة أنهم كاذبون فهم منشقون عن القاعدة وبن لادن من الأساس”.

انتشار لقوات الجيش في المدن والمحافظات لحفظ الأمن

military 3

 

بدأت القوات المسلحة المصرية اليوم الاثنين انتشارا موسعا في المحافظات المصرية لحماية الممتلكات العامة والخاصة، وتأمين الطرق والمحاور الرئيسية والمشاركة في ضبط العناصر الإجرامية والخارجين عن القانون، وذلك عملاً بقرارات مجلس الدفاع الوطني، الهادفة إلى حماية وتأمين المنشآت والأهداف والمرافق الحيوية في البلاد، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية.

وبموجب هذا الإنتشار، تحركت دوريات عسكرية في الميادين والشوارع الرئيسية بالتعاون مع الشرطة المدنية لنشر الكمائن على الطرق والمحاور الرئيسية والمساهمة في الحفاظ على الأمن وبث الطمأنينة في نفوس المواطنين.

وفي تحليل لهذا التحرك قال د.جهاد عودة الخبير الاستراتيجي وأستاذ العلوم السياسية في جامعة حلوان لـ “جورنال مطروح” إنه “يعني رفع مستوى الاستعداد لمواجهة الأخطار المحتملة خاصة من الجانب الليبي، ويتعدى مجرد تأمين المنشآت”.

محافظ مطروح: لا نزوح جماعي من العاملين المصريين في ليبيا

???????????????????????

نفى محافظ مطروح اللواء علاء أبوزيد في تصريح خاص لـ “جورنال مطروح” حدوث أي نزوح جماعي من جانب المصريين العاملين في ليبيا عقب المذبحة الإجرامية التي ارتكبها إرهابيو ما يسمى “تنظيم الدولة الإسلامية” – داعش في ليبيا، وكذلك بعد الضربات الجوية التي قامت بها القوات المسلحة المصرية ضد تمركزات الجماعات الإرهابية في ليبيا.

وقال المحافظ إن عدد المصريين العائدين اليوم عبر المنفذ البري في السلوم 222 مواطنا مصريا، بينما كان عدد العائدين أمس 380 مواطنا وأول أمس 160 آخرين، ليكون المتوسط في الأيام الثلاثة 254 عائدا، وهو ما يؤكد أن العملية الإجرامية والرد المصري العسكري عليها لم يؤد إلى نزوح جماعي من ليبيا.

أولى لقطات الضربات الجوية المصرية لتمركزات داعش في ليبيا

نشرت وزارة الدفاع المصرية على موقعها الرسمي فيديو يظهر لأول مرة لقطات للضربات الجوية التي قامت بها الطائرات المصرية فجر اليوم الاثنين لمعاقل ما يسمى “تنظيم الدولة الإسلامية”-داعش في ليبيا، وعرضت اللقطات مصحوبة ببيان يقول: “حققت الضربة أهدافها بدقة وعادت نسورنا الجوية إلى قواعدها سالمة بحمد الله، وإذ نؤكد على أن الثأر للدماء المصرية والقصاص من القتلة والمجرمين حق علينا واجب النفاذ، وليعلم القاصي والداني أن للمصريين درعًا يحمي ويصون أمن البلاد وسيفًا يبتر الإرهاب والتطرف”.

خطة عاجلة لإجلاء المصريين من ليبيا عبر تونس وتوفير فرص عمل لهم فورا

hossam kamel

وزير الطيران حسام كامل

أعلن وزير الطيران المدني حسام كامل، عن وضع خطة لإجلاء جميع المصريين العاملين في ليبيا من خلال المطارات التونسية، وقال كامل إن “عملية الإجلاء ستتم بحافلات ستنتظر المصريين على الحدود الليبية التونسية لنقلهم إلى المطارات التونسية، ليتم بعد ذلك نقلهم جوًا إلى مصر”.

وقال كامل إن “وزارة الطيران قامت بالتنسيق مع شركة مصر للطيران في تونس على تنظيم رحلات لإجلاء المصريين من أربع مطارات تونسية، وهي جربة وتورز وقابس وتونس، نظرا لصعوبة النزول بالطائرات للمطارات الليبية نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية”.

وكانت وزارة الطيران المدني قد قامت في سبتمبر 2014 بإجلاء المصريين العاملين في ليبيا من خلال مطارات جربة وتورز وقابس، في ظل أوضاع أمنية مشابهة.

وأكد كامل “تجهيز كل أسطول شركة مصر للطيران استعدادا لأي عمليات تتم في الفترة المقبلة”.

وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي قد طالب أجهزة الدولة أمس بوضع خطة عاجلة لإجلاء المصريين من ليببا، وتنفيذ قرار منع السفر إلى هناك بكل حسم، عقب الإعلان عن ذبح 21 مسيحيًّا مصريًّا في ليبيا على يد ما يسمى تنظيم “الدولة الإسلامية” -داعش.

وقال رئيس سلطة الطيران المدني الليبي محمود الزناتي، اليوم، إن حركة الطيران المدني بين مصر وليبيا مستمرة في اتجاه واحد إلى مصر، وأوضح الزناتي أن قرار حظر استقبال أي رحلات من ليبيا بمطار القاهرة مازال مستمرًا، بسبب سوء الوضع الأمني، حيث تقتصر الحركة الجويّة بين مصر وليبيا على مطاري الأبرق وطبرق الليبيين ومطار برج العرب غرب الإسكندرية.

ولم يوضح وزير الطيران ما إذا كانت خطة الإجلاء الحكومية ستشمل مطار القاهرة، أم ستقتصر على مطار برج العرب فقط.

magdy al badawi

ومن جانب آخر صرح مجدي البدوي، نائب رئيس اتحاد عمال مصر، بأن الاتحاد أجرى اتصالات مع عدد من رجال الأعمال المصريين وتم الاتفاق معهم على توفير فرص عمل فورية للعمال العائدين من ليبيا.

سلاح الجو الليبي: قصف معاقل «داعش» بالتنسيق مع مصر لن يتوقف

صقر الجيوشي

قال قائد سلاح الجو الليبي، اللواء أركان حرب صقر الجروشي، إن الضربات الجوية المشتركة بين القوات الجوية المصرية والليبية ضد أهداف ومعاقل تنظيم «داعش» الإرهابي، التي تمت فجر اليوم الاثنين، ستستمر في ضربات أخرى اليوم وفي اليوم الباكر.

وقال الجروشي إن «الطلعات تتم بالتنسيق مع مصر، وتركزت في أول طلعاتها على مدينة درنة».

وقال الجروشي أيضا لـ “بوابة الوسط” الليبية، إن رئيس الأركان العامة للجيش الليبي اللواء عبد الرزاق الناظوري وقائد غرفة “عملية الكرامة” اللواء خليفة حفتر كلفاه بالتنسيق مع القوات المسلحة المصرية، لتوجيه ضربات جوية تستهدف مواقع وتجمعات تنظيم «داعش» في ليبيا.

وأضاف الجروشي إن الدولة المصرية الشقيقة تحترم السيادة الليبية، وأن القصف الذي نفذته القوات الجوية المصرية منسق بشكل مسبق مع قيادة الجيش الليبي.

وأوضح الجروشي أن المقاتلات الحربية الليبية استهدفت أيضًا تجمعات لتنظيم «داعش» في بنغازي وسرت، وأن هناك ضربات جوية أخرى سيُعلن عنها في وقت لاحق.

“جهاد عوده يكتب عن “معالم التهديد الليبي للدولة المصرية

gehad ouda 2

جاء ذبح 21  مصريا على يد ما يسمى “تنظيم الدولة الإسلامية” ليفاقم أزمة العلاقات المصرية الليبية، وينقل الصراع المصري الليبيي إلى مستوى أكثر تعقيدا وتداخلا سياسيا واجتماعيا بين قوى المجتمعين. وهذا التقرير ينقسم إلى قسمين قبل الذبح وبعده.

قبل الذبح:

يتمثل التهديد الذي يمثله الوضع في ليبيا بعد نجاح ثورتها وإطاحتها بنظام “القذافي” على الحدود المصرية، وذلك من خلال النقاط التالية:

  • أدى نجاح الانتفاضة الليبية في إسقاط النظام الليبي، إلى سقوط الجانب الليبي من الحدود مع مصر في يد المتمردين الذين يريدون إنهاء حكمه، وسعت مصر خلالها لتأمين حدودها، حيث أكد المسئولون على أن “الهدف الأول والهم الأول للجيش هو حماية حدود مصر، والحدود مع ليبيا هي الموضوع الأهم والأكثر حيوية بالنسبة للجيش”، لذا قامت القوات المسلحة المصرية بتعزيز تواجدها العسكري في حدودها مع ليبيا لمنع المرتزقة والعصابات والإرهابيين من الدخول لمصر.
  • فتح الانفلات الأمني الذي عانت منه الدولتان بعد ثورتي ‏25 يناير (في مصر) و‏17 فبراير ‏(‏في ليبيا‏)‏ الباب أمام شبكات تهريب وبيع السلاح في مصر، ‏حيث مارست العديد من الشبكات أنشطتها في عمليات تهريب السلاح إلى البلاد ثم تهريبها إلى سيناء، فقد أشارت صحيفة “واشنطن بوست” إلى وجود الكثير من مخابئ الأسلحة المنتشرة حاليا في شبه جزيرة سيناء قادمة من ليبيا، مستغلة فترة الانفلات الأمني التي تعيشها مصر منذ ثورة يناير، وتأخذ طريقها إلى قطاع غزة عبر الأنفاق، وتشمل تلك الأسلحة صواريخ ومدافع مضادة للطائرات، فقد تم اعتراض عدة شحنات مؤخرا على الطريق الصحراوي من ليبيا إلى مدينة الإسكندرية في الشمال نحو غزة، وهو ما يثير المخاوف بشأن الأمن في منطقة حساسة على الحدود مع قطاع غزة وإسرائيل، في وقت تجتاح المنطقة الاضطرابات، ويمكن لهذه الأسلحة أن تضاف إليها صواريخ مضادة للطائرات وتطلق من على الكتف لتضاف إلى ترسانات المقاتلين الفلسطينيين في قطاع غزة، وهو ما يمثل تهديدا كبيرا لسلاح الجو الإسرائيلي وخاصة طائرات الهليكوبتر والطائرات الثابتة التي تقوم بدوريات متكررة في قطاع غزة، وهو ما أثار المخاوف الإسرائيلية والأمريكية، واللذين دعيا مصر لبذل المزيد من الجهد لحماية المنطقة الحساسة على الحدود مع قطاع غزة وإسرائيل.
  • أن الحدود المصرية الليبية عبارة عن شريط حدودي بطول 1049 كيلو مترا، الأمر الذي يجعل كل تلك المساحة الشاسعة مهددة بعمليات اختراق وتهريب، وبخاصة السلاح للأراضي المصرية، في ظل عدم وجود قوات لحرس الحدود الليبية، بالإضافة إلى الانتشار المكثف لتجار السلاح الذين يريدون استغلال التوتر الموجود على الحدود، الأمر الذي يزيد من المخاطر والتهديدات التي تؤثر علي مصر في الجانب السياسي والاقتصادي والأمني والعسكري.
  • ضخامة الحدود بين البلدين التي تبدأ من البحر الأبيض وتنتهي مع الحدود السودانية ووعورة بعض المناطق، وعدم وجود عناصر من حرس الحدود الليبية المدربة للسيطرة علي الوضع، بالإضافة إلى صعوبة السيطرة المصرية علي هذه المساحة بمفردها زاد من سوء الوضع، وخاصة وأن الصراع الذي قد يحدث داخل ليبيا يعتبر من أهم التهديدات التي تواجه الأمن القومي المصري.
  • أثار إعلان زعماء ليبيين بجعل منطقة “برقة” شرقي ليبيا (الواقع على الحدود الغربية مع مصر) إقليما اتحاديا فيدراليا، يتمتع بحكم ذاتي واعتمادهم دستور الاستقلال الصادر في 1951 عندما كانت ليبيا مملكة اتحادية تتألف من ثلاث ولايات هي طرابلس وبرقة وفزان ويتمتع كل منها بالحكم الذاتي، المخاوف المصرية من أن ثمة قابلية لظهور سيناريو” الكيانات المستقلة”على خط الحدود العربية – الإفريقية التي تعاني دولها من فجوات تنموية وسياسية واجتماعية بين الأقاليم، وهو ما اعتبره البعض بداية لعمليات تقسيم مماثلة في ليبيا، وقد أعلن رئيس المجلس الوطني الانتقالي رفضه لهذا الإعلان واعتبره محاولة لتفتيت الدولة، وهدد باستخدام القوة في حال إصرار شيوخ الإقليم على الانفصال عن ليبيا، مما قد يشعل التوتر على الحدود الغربية لمصر في ضوء الامتدادات القبلية والروابط العائلية بين القبائل المصرية والليبية في هذه المنطقة، وهو ما يمثل أخطر تهديد لأن القبائل في هذا الإقليم متداخلة مع مصر وتصل امتداداتها إلى محافظة الفيوم، وربما يؤدى ذلك مع ضعف السيطرة على الحدود إلى تصدير المشكلات والصراعات القبلية، فضلاً عن انتشار السلاح.
  • أي صراع داخلي مسلح في ليبيا له تأثيره المباشر علي الوضع في مصر نظرا لقرب إقليم برقة من الحدود المصرية مما سيجعل تلك المنطقة مسرحا للعمليات العسكرية، وقد تدفع شدة الحرب لدخول عناصر مسلحة إلى الأراضي المصرية من خلال الحدود، وهذه العناصر قد تبدأ في أنشطة غير قانونية، ومحاولة إنشاء جماعات مسلحة جديدة في مصر تؤثر علي الاستقرار والأمن الداخلي، بجانب أن الطمع في جني الأموال سيجعل كل من يمتلك السلاح يرغب في بيعه والاتجار فيه، وبخاصة في مصر، وما يحدث في الوقت الحالي من عمليات تهريب السلاح وبيعه وانتشاره بهذه الصورة يشير إلي أن مافيا السلاح تعمل علي زيادة الصراع من أجل رواج تجارتها، وقد وجدت من ليبيا منفذا هاماً لها ومنها إلى مصر التي تزداد عمليات التهريب إليها من ليبيا نظرا لحالة الفراغ الأمني علي الحدود من الجانب الليبي ومساحة الأرض الشاسعة، وهو ما يوضح حجم التهديد الحالي من الحدود الليبية.
  • اضطراب العمالة المصرية في ليبيا؛ وهو من أخطر التهديدات التي يمكن أن تواجه الدولة المصرية، حيث أنه في ظل استمرار التوتر والصراع في ليبيا ودخولها في صراع داخلي ستعود العمالة المصرية من هناك، وهو ما سيؤدي لزيادة عدد البطالة في مصر بشكل كبير، ويترتب عليها زيادة معدلات الجريمة، في ظل وجود حالة من الانفلات الأمني.
  • زيادة حالات تهريب السلاح عبر الحدود الليبية في ضوء أن تجارة السلاح مربحة، وتوافر السلاح بشكل كبير بعد أن تم فتح مخازن السلاح وتسليح المدنيين لمواجهة كتائب “القذافي”، وخاصة في ظل ضعف سيطرة حكومة الانتقال الليبية وعدم قدرتها على إعادة السلاح مرة أخري إلي المخازن، وهو ما حدا بكثير من الليبيين لبيع سلاحهم لتجار السلاح في مصر، وقد أكد خبراء الأمن أن سوق السلاح غير المرخص يعتمد على ثلاثة معابر في الحدود الليبية والسودانية والإسرائيلية، وأن هناك أكثر من 1400 نفق يربط بين قطاع غزة وسيناء لعبور الأسلحة المهربة، بالإضافة إلى تدفق آلاف من قطع السلاح في أعقاب الثورة الليبية عبر الحدود المصرية الليبية، وتستخدمه تشكيلات عصابية في تهديد المواطنين، في حين يرى الخبير بجهاز الأمن القومي المصري اللواء “جمال أبو ذكرى”، وجود ثلاثة مصادر يتم من خلالها تهريب الأسلحة إلى مصر، الأول عبر الحدود الليبية المصرية من خلال الساحل الشمالي، حيث تم تهريب كل أنواع الأسلحة من ليبيا وعلى الأخص المدافع “الجرينوف” والمدافع المضادة للطائرات، والتي تم ضبط البعض منها، والثاني عبر الحدود السودانية المصرية من جنوب السودان، ويتم من خلاله تهريب الأسلحة السودانية والإسرائيلية، وتم ضبط جزء من هذه الأسلحة، والثالث عن طريق أنفاق غزة.
  • هناك نقطة مهمة لا يجوز إغفالها أن إسرائيل كانت تعمل علي تسليح عناصر انفصالية عديدة في دول إفريقية، وهذا السلاح انتقل بدوره من خلال التجارة إلي ليبيا وقت الصراع، ثم إلى مصر من خلال عمليات التهريب عبر الحدود، وهو الأمر الذي يفسر وجود أسلحة إسرائيلية داخل البلاد من جهة الغرب، وتم ضبطها وبخاصة الرشاش (عوزي).
  • التدخل العسكري الدولي في ليبيا، حيث أن هذا التدخل تحت حجة حماية المدنيين من قصف كتائب القذافي، حمل دلالة رئيسية تتمثل في أنه الاختبار الميداني الأول، سواء للناتو أو لـ”قيادة القوات الأمريكية في إفريقيا” في منطقة عربية إفريقية، وهو ما يثير المخاوف من أن ذلك التدخل يمهد للتدخل في أي شأن إفريقي مستقبلا، لتحقيق المصالح الأوروبية والأمريكية في القارة، خاصة تلك المتعلقة بالنفط والغاز الإفريقي الممتد من ليبيا إلي تشاد، ثم الكاميرون ونيجيريا، أو احتواء التنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء، كما قد يعمق ذلك التدخل من خطر تقسيم ليبيا إلي ثلاث دويلات في الغرب والجنوب والشرق، لاسيما مع وجود رفض في بعض المناطق لهذا التدخل.
  • تمثل الثورة الليبية بيئة خصبة لتصاعد قوة التنظيمات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي أو في القرن الإفريقي، وهو ما يتضح في ضوء عدة مؤشرات أهمها فرار أعداد كبيرة من السلفيين الجهاديين من السجون الليبية، فضلا عن تسرب أسلحة من ليبيا باتجاه النيجر ثم شمال مالي، وهو ما يصب في تقوية الجماعات التابعة لتنظيم القاعدة في منطقة الساحل والصحراء.

بعد الذبح:

تحولت الأزمة الليبية المصرية من أزمة مرتبطة بفوضى الحدود والعلاقات إلى أزمة مرتبطة في المقام الأول بالقتل على الهوية الطائفية وعمليات إسقاط نظام الرئيس السيسى، هذا دون أن نغفل بعض المماراسات الطائفية الى قامت بها بعض القوى الليبية المنتمية للسلفية الجهادية الليبية قبل إعلان الانحياز لداعش.

الأزمة الجديدة تطرح على مصر عدة تحديات:

  • تحدي التماسك الوطني بحيث أن معظم وربما كل القتلى من الإخوة المسيحيين.
  • تحدي القتال على عدة جبهات، حيث لا يجب أن ننسى جبهة سيناء والآن الجبهة الغربية
  • تحدي محاولات إسقاط قيادة الرئيس السيسي.
  • تحدي التخريب الموجه نحو المنشآت العامة والخاصة بهدف نشر حالة من عدم الاستقرار والأمان العام بين الأفراد.
  • تحدي انتشار خطف الصيادين المصريين.

 مصر ليس لها إلا أن تصنع استراتيجية يمكن أن تطلق عليها ممارسة العنف المضاد وفقا لتصعيد عنف الأزمة، الأمر الذي يتطلب من مصر خلق قوات مرنة مجهزة غير مرتبطة بالهياكل الرسمية للدوله قادرة على التعامل مع الحروب والصراعات منخفضة الحدة.

د.جهاد عوده – أستاذ العلاقات الدولية بجامعة حلوان