رسالة من جنود الجيش الليبيي للسيسي: كمل ضرب “داعش” وإحنا معاك

SAMSUNG CAMERA PICTURES

بعث عدد من جنود الجيش الوطني الليبي برسالة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي مفادها “كمل ضرب وعيد الكرة بالطيران وإحنا معاك”.. الرسالة حملها عمال مصريون عائدون من ليبيا،

وقال محمد عمر”26 سنة” من المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، ، والعائد من مدينة سرت حيث كان يعمل فني أدوات صحية منذ عام ونصف إن “جنود الجيش الليبيى حملونا هذه الرسالة أمانة في عنقنا حتى نوصلها إلى الرئيس السيسي”، وأضاف أن الجنود الليبيين قالوا لنا إنهم “يحلمون باليوم الذي يتم فيه القضاء على تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا”.

وتابع محمد عمر أنها ليست رسالة فرد واحد في الجيش الليبى، لكنهم سمعوها من الجنود عند جميع البوابات التابعة للجيش الوطنى الليبى (المسمى جيش الكرامة) في طريق عودتهم إلى معبر السلوم.

وعن رد فعل الجنود الليبيين على الضربة الجوية التي نفذتها القوات المسلحة على تمركزات تنظيم “الدولة الإسلامية”-داعش الإرهابي، قال مدحت سعد “21 سنة” من المنصورة، إن “جنود جيش الكرامة سعداء بالضربة الجوية، لأنها رفعت معنوياتهم بشكل كبير، وأعادتهم للمواجهة بقوة لاقتحام معاقل داعش في درنة وسرت، وغيرهما من المدن التي يسيطر عليها التنظيم الإرهابي”.

وعن معاناة العائدين مع داعش وجماعة أنصار الشريعة، يقول وليد صلاح “30 سنة” من المحلة الكبرى «كنت أعمل في مدينة سرت، في تركيب السيراميك، وكان عناصر جماعة أنصار الشريعة يهجمون علينا باستمرار، يأخدون أموالنا وموبايلاتنا ولا نستطيع الكلام، تحت تهديد السلاح فوق رؤوسنا”.

وفي شهادته عما عايشه في مدينة سرت في الفترة الماضية يقول أحمد خليل من المحلة الكبرى «أعمل في المحارة منذ سنة ونصف السنة، وكانت سيارات الدفع الرباعي المحملة بعناصر داعش لا تتوقف عن المرور بشكل استعراضي كل يومين في المدينة، رافعين أعلاما سوداء، ولم نكن نستطيع النوم من الرعب، وبعد الضربة الجوية زادت الحكاية، وأصبح الخروج من المنازل والتجول في الشوارع ممنوعا، والعين على المصريين بدرجة كبيرة، وخصوصا إخواننا الأقباط المصريين.. حرموهم ينزلوا الشارع أو يروحوا شغلهم، بعد الضربة الجوية”.SAMSUNG CAMERA PICTURES

ويكمل حمادة منصور من الدقهلية وكان يعمل في مقهى بدرنة “الحياة أصبحت صعبة، ودخل علينا الدواعش ومنعوا تشغيل التلفيزوينات بحجة أنها حرام، ومنعونا من التجول وحدنا في الشارع إلا بصحبة ليبيين، وكلما مروا بسياراتهم بأعداد كبيرة في الشارع كانت المحلات تقفل ونختبئ، لأننا نعلم أنهم سيختطفون أو يقتلون أحدا كلما نزلوا إلى الشارع”.