محافظ مطروح يحضر صلح بين أبناء قبيلة العوامة بالضبعه

14 (2)

أقيم بقرية فوكة بمطروح ،جلسة صلح بين قبيلة العوامة بحضور اللواء علاء أبو زيد محافظ مطروح واللواء العنانى حمودة       مساعد وزير  الداخلية مدير أمن مطروح وقائد المخابرات الحربية والقيادات الأمنية و الشعبية بالمحافظة حيث أكد المنعم اسرافيل انه  تم الصلح بين أبناء قبيلة العوامة ، و الإحتكام الى شرع الله بعد نزاع بين أبناء الخالات نتج عنها جريمة قتل  ،     وقامت قبيلة المغاورة يتبنى الصلح بين الجانبين.وإصدار الأحكام الشرعية المرضية لطرفي الخلاف .بينما ألقى كلمة الدعوة السلفية للشيخ أبو بكر الجرارى التى  شرح فيها إجراءات التنسيق بين اللجنة التى حكمت بشرع الله ومكتب المخابرات الحربية وبعض العمد والمشايخ لتحقيق الصلح بين الطرفين .واكد على خطورة  ظهور بعض الجرائم غير المعتادة بين بناء مطروح نتيجة إنتشار الاسلحة غير المرخصة وعدم احترام حرمة الدماء وخطورة السماح بدخلاء ليسوا من اهالى المحافظة وتخفيهم بين ابناء المحافظة بأفكار هدامة قد تعكر استقرار وامن المحافظةوألقي اللواء العنانى حمودة مساعد وزير الداخلية مدير أمن مطروح كلمة تقدم  فيها بالشكر لجهود المصالحة  ،والتأكيد  على أن الاسلام حثنا على أصلاح ذات البين لحفظ الحقوق والدماء ، مشيدا بجهود المصلحين والالتفاف  من اجل مصالح البلاد .بينما نقل اللواء علاء أبو زيد محافظ مطروح تحيات السيد رئيس مجلس الوزراء ابراهيم محلب للجهود المبذولة فى ذلك الصلح المبارك . كما قدم المحافظ الشكر لجهود مكتب المخابرات الحربية وكذلك  القبيلة التى تم النزالة بها والتى كرست مبدأ التكافل بين أبناء القبائل وكذا شكر  للعمد والمشايخ والجهات الأمنية ،والذين قاموا بذلك الجهد الكبير لتأكيد الصلح والمودة و نبذ الخلاف  بين الطرفين ،ودعا المحافظ الى ضرورة ترسيخ ثقافة التصالح والمودة بيننا جميعا، وأن نعلو على خلافاتنا  ،وحلها بالعقل والحوار والرجوع الى عقلائنا وحكمائنا مؤكدا على اننا نفتخر جميعاً كأبناء مطروح بأعرافنا وتقاليدنا،و التى كرست بينا روح الصفح والعمل  على استقرار مطروح وحفظ أمنها  .ليكونوا دائما حماة بوابة مصر الغربية بتكاتفنا مع رجال الشرطة والجيش  كما دعا المحافظ الى فتح صفحة جديدة توحد فيها الصفوف للمشاركة فى التنمية الحقيقية والمنشودة بمطروح قاطرة التنمية فى مصر مشددا على أنه لا وقت لدينا لنزيد خلافاتنا خاصة مع ما توجهه مصر من أخطار وتحديات ،فمصر  تحتاج منا إلى مزيد من الجهد والعرق  وتضافر الجهود  والسعى إلى  العمل ..والجد ..والبناء من أجل وطننا ومستقبلنا