نحن فى أمس الحاجة الآن بعد حادث مقتل شيماء الصباغ إلى من ينزع فتيل الأزمة، وإلى أن يتم معرفة من قتل شيماء الصباغ يجب أن تقوم الدولة بإعلان خطاب إنساني تؤكد فيه أن من قتلت هي “بنت مصر” و”بنت كل المصريين”، ودمها غالٍ مثل كل دماء المصريين، ويتم تقديم واجب العزاء رسميا من الدولة لأسرتها وتعد من ضمن الشهداء، حتى لا يقوم آخرون باستثمار الحادث لصالحهم، والنفخ في نار لابد لها أن تخمد بحكمة.
“الورد مات على الرصيف”..
(مهداة من علي الشوكي إلى روح شيماء الصباغ)
لما تشم ريحة ربيع
جوه الخريف
لما تحلم للغلابه
بالرغيف
لما ضحكتك
تبل ريق الشقيانين
وتدفى ليل البردانين
لما تمسك وردتك
ف وش كل الشوك
يبقى ملعون أبوك
ياللى تخاف م الضحكه
اللى ف وشى
ولا من الورد اللى ف عشى
وملعونه يا دنيا لو تغشى
ف وقفتى الحرة
وأنا ببتسم للمجروحين
الورده ماتت ع الرصيف
مش خايفه من حس الرصاص
الدم سال.. خلاص خلاص
يا دمي.. نور ضحكتى الأخرانيه
أنا ليلي شطب ضلمته
ومفيش عتمه جايه
أنا إيد طريه..
طبطبت ع الموجوعين
أنا ريحة النعناع.. تلاقوها فيا
أنا كنت ورده جوه الفل
أنا اتقطفت لجل الكل
ما يندهوش ع الضلمه تاني
أنا الوردة اللي ماتت.. م الأغانى
ع الرصيف
بجد ده.. شىء مخيف
شىء مخيف
