اليونان توقف سفينة تركيه محملة بأسلحه كانت فى طريقها إلى مصراته

 

b030605ac 5th June 2003 North Atlantic Council (NAC) Sea Day in Alicante, Spain. Foreground -  Turkish ship TCG Gemlik.

أعلنت السلطات اليونانية، أمس الثلاثاء، ضبط سفينة تحمل كمية كبيرة من الأسلحة كانت في طريقها من تركيا إلى ليبيا.وقالت الشرطة اليونانية: إن “السفينة حداد واحد -التي ترفع علم بوليفيا  أبحرت من ميناء تركي في اتجاه ليبيا” ، مشيرة إلى أنها “ضبطت قبالة يرابيترا (جنوب) لأنها لا تملك وثائق قانونية حول حمولتها”.

وأضافت أنها “عثرت على بنادق في أحد المستوعبات على متن السفينة، وتم جرها إلى مرفأ في كريت للتحقيق”.فيما أكد مصدر في شرطة جزيرة كريت اليونانية ضبط السفينة أمس الثلاثاء، وعلى متنها كمية كبيرة من الأسلحة قبالة الجزيرة الواقعة جنوب اليونان ولم تعط الشرطة تفاصيل حول الأسلحة وحجمها.تذكر مصادر  أن حكومة أنقرة  اعتادت على مد التنظيمات الإرهابية في المنطقة الغربية، التي تسيطر علها جماعة الإخوان، وذلك بتوريد كميات هائلة من الأسلحة لـ”فجر ليبيا” وقادتها الذين يحظى بدعم عسكري تركي بأحدث الأسلحة بشتى أنواعها.من جهة أخرى تقدمت الحكومة الليبية المؤقتة بالعديد من الشكاوى نتيجة التدخل التركي السافر في الشأن الداخلي الليبي من خلال دعم أنقرة للتنظيمات المتطرفة بالمال والسلاح، وذلك بهدف عرقلة أي جهود للعملية السياسية والزج بالدولة إلى مستنقع الفوضى والإرهاب.

فيما قال مصدر ليبي مسئول إن قوات خفر سواحل ميناء طبرق التجاري احتجزت مؤخرا سفينة تحمل أسلحة وذخائر قادمة من تركيا. وأكد المصدر  أن السفينة كانت مُحَمَّلَة بـ480 حاوية احتجزتها القوات بطبرق، موضحا أن السفينة تحمل علم دولة مالطا وطاقمها فلبينى وطاقم الضباط أوكرانى، مشيرًا إلى أن خط سير السفينة كان متجها  إلى ميناء مصراتة.

وأضاف المصدر  أن الأسلحة كانت في طريقها إلى معقل ميليشيات “فجر ليبيا”، موضّحًا أنه تم تشكيل لجنة من النيابة والجمارك وحرس الحدود لتفتيشها، والتأكد من حمولتها علمًا بأن السفينة موجودة بمنطقة المخطاف بميناء طبرق.

يوميات عائد من داعش .. “الدواعش كاذبون”

مسلحون-في-غزة-يعلنون-مبايعتهم-لتنظيم-داعش

كشفت صحيفة “زود دوتشي تسايتونج” الألمانية أن بعض المعتقلين العائدين من القتال في سوريا والتابعين لما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” أكدوا أن هذا التنظيم “لا علاقة له بالإسلام ” .

وأجرت الصحيفة الألمانية مقابلة مع أحد العائدين من سوريا كان يقاتل في صفوف مايعرف بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وهو شاب يبلغ من العمر 26 عاما ولد في ألمانيا لأبوين تونسيين، كان يعمل معالج تدليك وقرر الحديث للعالم حتى لا يزداد عدد المتطرفين الألمان المنضمين للتنظيم والبالغ عددهم 70 متطرفا.

يقول “إبراهيم” المسجون في ألمانيا – وفقا للصحيفة – “لم أكن يوما مسلما متشددا متطرفا كنت أدخن السجائر وأشرب الكحول وجربت أيضا المخدرات وألعب “البلياردو” وأذهب أحيانا إلى المسجد، ولم أكن متطرفا على الإنترنت، إلا أننا وقعنا ضحايا لـ “مُجنِد” داعش ياسين أوسيفي سيئ السمعة والمعروف للسلطات “.

وتابع إبراهيم “في 28 مايو 2014، ذهبت مع صديقي أيوب لهانوفر للسفر إلى تركيا، وأحس والدي أن هناك شيئا غير صحيح وحاولوا التدخل، فأكدت لهم أني ذاهب إلى ميونيخ للتطوع في الصليب الأحمر، عبرت الحدود التركية –السورية وسهل لنا الجنود الأتراك عملية الدخول”.

ويسترسل المُجند في حديثه “لدى وصولنا إلى معسكر الاستقبال في جرابلس في سوريا، اضطررنا إلى تسليم جوازات سفرنا وهواتفنا المحمولة. ثم أعطيت لنا أوامر صارمة لمكافحة وبوحشية وذبح جميع “الكفار”.

ويكشف “إبراهيم ” “إن مايعرف بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” “لا علاقة له بالإسلام ” ، مضيفا أنه يفضل أن يكون سجينا في ألمانيا على أن يكون حرا باعتباره مقاتلا في سوريا .

وقال “أنا مستعد و مصمم على اتخاذ موقف علني ضد “داعش” و الحديث عن هذا التنظيم وما رأيته خلال بقائي بين صفوفه بين العنف والقسوة والإلحاد وهدفي هو تحذير و إنقاذ الآخرين من الانضمام إلى تنظيم الدولة”.

وعن أسباب انضمامه إلى التنظيم يقول “من منا لا يرغب بالزواج من أربع نساء؟” إضافة إلى وعود بالسيارات باهظة الثمن وكان على ما يبدو عرضا لا يمكن لأحد أن يرفضه، إضافة إلى ان مجند داعش ياسين أوسيفي جعلنا نشعر بالذنب لعدم نصرتنا لإخواننا المسلمين في سوريا وأننا نتمتع في أوروبا بسبل العيش الكريم مقارنة بهم”.

وذكر المقاتل السابق “إن مقاتلي “داعش” مصابون بجنون العظمة، ودائما ما تصيبهم شكوك حول تسلل الجواسيس وذبح المشتبه بهم على الفور. في الواقع، ووضعت في زنزانة ملطخة بالدماء وسمعت إعدام شخص سعودي تهمته أنه شرطي سابق وبالتالي هو جاسوس يستحق الموت وألقيت جثته مقطوعة الرأس في زنزانتي مع رأس مقطوع”.

وأوضح “إبراهيم” أن المجندين الذين يجتازون الاختبار، ويثبت أنهم جهاديين يمكن الاعتماد عليهم يُقرر على الفور ما إذا كانوا يريدون أن يصبحوا مُفجرين وانتحاريين أو مقاتلين، ويؤخذ الانتحاريون إلى مخيم آخر في حين أن المقاتلين الأجانب الذين تركوا في أيدي العراقيين والسوريين يبقون للقتال مع الجيش.

ويتابع “اخترت أن أكون انتحاريا، وتم اقتيادي على الفور مع الآخرين إلى مخيم في العراق، ووضعنا في منزل “فيلا” في الفلوجة يشار إليه باسم “منزل الانتحارية” وينتظر الانتحاريين الأوامر النهائية للتنفيذ”.

وأفاد “إبراهيم ” أنه رغم قصر المدة التي بقيتها مع التنظيم يونيو- أغسطس عام 2014، واستطعت بطريقة ما من الهرب على الرغم من أمن الحدود الضيقة لـ”داعش” بحجة مرافقة جرحى من التنظيم إلى تركيا، إضافة إلى ادعائي أن شقيقي الأصغر أراد الانضمام إلى التنظيم إلا أنه داس على لغم في تركيا وهو في حاجة لي”.