- الثني يتهم تركيا بتسليح مجموعة منافسة في طرابلس
قال رئيس الوزراء الليبي عبد الله الثني، قبيل مغادرته مطار القاهرة اليوم الجمعة، إن الضربات الجوية المصرية على مواقع تنظيم «داعش» في ليبيا ستتكرر حال وجود «خطر أو تهديد».
وأضاف «الثني» في مؤتمر صحفي «كلما كان هناك خطر وتهديد ستكون هناك ضربات جوية (مصرية) لهذه المجموعات بتنسيق كامل بين مصر وليبيا.. ومستوى الخطر يتم تحديده من الجيش الليبي بتنسيق مع الجيش المصري”.
وقال وزير الدفاع الليبي العميد مسعود رحومة، الذي رافق الثني خلال ويارة لمصر استغرقت 3 أيام، إن “التنسيق على المستوى العسكري بين مصر وليبيا مستمر على مستوى الضربات الجوية، أما فيما يخص القوات البرية فهو أمر غير وارد».
وحذر «الثني» المجتمع الدولي من سيطرة تنظيم «داعش» على بلاده، وقال إن “داعش بكل تأكيد منتشرة بشكل كبير في منطقة سرت ومتواجدة بشكل علني في طرابلس، وإذا لم يتم تسليح الجيش الليبي بالشكل المطلوب ستنتشر في كل ليبيا»، وحذر رئيس الوزراء الليبي من أن «الخطر ليس على ليبيا فقط، وليس على منطقة المغرب العربي فقط، بل على أوروبا بكل تاكيد».
وقال «الثني» إن تنظيم داعش “بدأ في العراق في مناطق محدودة ثم انتشر في كافة المحافظات العراقية بشكل سريع، وبالتالي إذا لم يتم حصارهم وخلق قوة للقضاء عليهم سينتشرون بكل تاكيد، ليس في ليبيا فقط، بل قد يمتدون إلى أوروبا”.
وتابع رئيس الوزراء الليبي أن مصر بقيادة الرئيس “السيسي” عملت على تغيير وجهات نظر دول عديدة عن الإرهاب في ليبيا واستطاعت أن توقف دعم تلك الدول للجماعات المسلحة.
وفي تصعيد للهجته ضد تركيا أعلن الثني وقف تعامل الحكومة الليبية مع تركيا، واستبعاد الشركات التركية من الصفقات المستقبلية على الأراضي الليبية، واتهمها صراحة بتسليح مجموعة منافسة في طرابلس “ليتقاتل أبناء الشعب الواحد”، وقال خلال مقابلة تلفزيونية مع إحدى القنوات المصرية إن “تركيا لا تتعامل بمصداقية مع ليبيا لأنها تعمل ضد الشعب الليبي وتصدر أسلحة لمجموعة منافسة”.
وكانت ليبيا قد طلبت ليبيا من مجلس الأمن مؤخرا “رفع الحظر عن الأسلحة” المفروض عليها لتمكينها من التصدي للمتطرفين الإسلاميين، وقد أعلن تنظيم “داعش” في ليبيا، والذي يسمي نفسه “ولاية برقة” التفجيرات التي هزت مدينة القبة شرق ليبيا، وأسفرت عن سقوط 44 قتيلا وأكثر من 41 جريحا، ونشر التنظيم أيضا شريط فيديو يصور ذبح 21 مصريا مسيحيا كانوا مختطفين في ليبيا، ما دفع مصر إلى توجيه ضربات جوية إلى عدد من تمركزات التنظيم في ليبيا.
