خاص جورنال مطروح
دعا عبد الفتاح جمعة بدر الحكومة إلى تبني مشروعات استنبات الشعير الأخضر واستخدامه كعلف للماشية، وذلك لمواجهة مشكلة ارتفاع أسعار الأعلاف، والتي أدت إلى إغلاق العديد من المزارع المنتجة للثروة الحيوانية، وعزوف كثير من المربين عن استخدام الأعلاف الطبيعية وإضافة مواد أخرى للتسمين السريع بغض النظر عن آثارها السلبية على اللحوم المنتجة.
وأضاف بدر في حوار مع “جورنال مطروح” أن مشروعات استنبات الشعير الأخضر من شأنها الحد من ارتفاع أسعار الحوم والمنتجات الحيوانية، وكذلك الحد من الاستيراد لتغطية الاحتياج المحلي المتزايد، حيث تضمن مشروعات استنبات الشعير أسعارا أقل بكثير للعلف الأخضر بنسبة تصل إلى ثلث سعر العلف الجاف، بخلاف الميزات الإنتاجية الأعلى التي يوفرها علف الشعير الأخضر.
وقال بدر “بحسبة بسيطة.. تستهلك رأس الماشية – وزن 300 كيلو جرام – خلال ستة شهور علفا جافا قيمته 3150 جنيها، بينما تصل التكلفة في حالة الشعير المستنبت إلى 1008 جنيه، وهو رقم أقل من الثلث”.
وأضاف بدر، الذي أعد دراسة تطبيقية شاملة عن مشاريع استنبات الشعير الأخضر، بحكم انتمائه إلى محافظة مطروح، ومعرفته بمعاناة مربي الماشية فيها بسبب مشاكل العلف، أن فوائد الشعير الأخضر المستنبت تتجاوز بكثير العلف الجاف، ومن بينها ارتفاع نسبة البروتين في الشعير الأخضر بـ 10%، إلى جانب سهولة هضمه وامتصاصه ولا يسبب حموضة للحيوان مثل الأعلاف المركزة، وتوفير 50%من العلف المقدم للحيوان يوميا، ويحتوي الشعير الأخضر على مجموعة من العناصر الحيوية المسئولةعن تحسين مواصفات الحيوان لا تتواجد بالأعلاف الأخرى، ويصل معدل استفادة الحيوان منه إلى 95% أعلى من أصناف العلف الأخرى”.
واختتم بدر بميزة أخرى أساسية، وهي أن استنبات الشعير الأخضر بالتكنولوجيا الزراعية المتقدمة يوفر 90 في المئة من متطلبات الزراعة التقليدية من مياه وأسمدة وأعمال ميكانيكية في الزراعة الحقلية، ويقلل من الأضرار اللاحقة بالتربة والمياه الجوفية، وهو ما يجعله الأنسب في بيئة مطروح ذات المحدودية في المياه.

