تستعد بريطانيا لإرسال 200 من أفراد مشاة البحرية الملكية إلى البحر المتوسط لقيادة حصار يهدف لمكافحة عصابات تهريب المهاجرين من ليبيا.
وذكرت صحيفة صنداي اكسبريس، أمس الأحد، أن بريطانيا اتخذت هذه الخطوة بعد ورود تقارير استخباراتية تفيد بأن تنظيم داعش الإرهابي يستخدم أزمة اللاجئين لتهريب المقاتلين إلى أوروبا وبريطانيا.
وأشارت الصحيفة إلى أن دور المملكة المتحدة في هذا الحصار يوصف بأنه مقايضة لإصرار رئيس الوزراء “ديفيد كاميرون” بعدم قبول بريطانيا للمهاجرين الفارين من ليبيا إلى أوروبا.
وأوضحت الصحيفة البريطانية أن المقترحات البديلة لـ”رفض كاميرون” هي تقديم سفينة حربية تتبع البحرية الملكية تمثل أساس الحصار الذي سيضرب على السواحل الليبية منعا لخروج المهاجرين.
وتوقعت الصحيفة أن تشكل هذه الاقتراحات جزءا من المحادثات في اجتماع مجلس الشؤون الخارجية غدا الاثنين ببروكسل، والذي سيحضره وزير الخارجية “فيليب هاموند”، ووزير الدفاع “مايكل فالون”، رغم أنها ستحتاج إلى التصديق عليها في اجتماع المجلس الأوروبي في يونيو المقبل.
كان رئيس الوزراء البريطاني “ديفيد كاميرون”، قد أعلن الشهر الماضي أن بلاده ستشارك في عمليات “سحق تجار البشر” والمساعدة في استقرار منطقة حوض المتوسط.









