مصر تنتظر جيلا جديدا

توقعاتى فى ظل التخبط الإداري والتخطيطي أن يكون مصير عدد من المشاريع والقرارات التى ستصدر الآن مصير سابقاتها

توقعاتى فى ظل التخبط الإداري والتخطيطي أن يكون مصير عدد من المشاريع والقرارات التى ستصدر الآن مصير سابقاتها

الفارق بين الدول المتقدمة والدول النامية هو التخطيط والقرارات التى تخرج بعد دراسة متأنية.. بمناسبة الحديث عن إضافة بعض المحافظات وتقسيم بعضها، أنوه إلى أن مصر تأتى في طليعة الدول المتأخرة نسبيا في التخطيط والإدارة، وتحتاج لسنوات طويلة من الجهد، وحتى لا أطيل عليكم أذكركم بالقرارات العشوائية والتخطيط المتخبط الذى قامت به الحكومات المصرية المتعاقبة منذ 23 يوليو 1952 وحتى يومنا هذا:
1- مشروع منخفض القطارة الذي أحيط بهالة إعلامية كبيرة، ومازال خبراؤنا «العباقرة» فى جدل كبير حتى يومنا هذا مابين رافض له ومؤيد.
2- مشروع توشكى الذي صدعنا إعلام مبارك به، ثم ذهب المشروع وذهبت الأموال التى أنفقت عليه.
3- مشروع الطاقة النووية بالضبعة والذى أقسم بالله غير حانث أن المشروع لن يتم وأن أرض المشروع ستستغل لغير غرض المشروع!! والأيام بيننا إن حييت سأذكركم بذلك، وإن لم أكن على قيد الحياة سيذكركم مقالي هذا.
4- مدينة السادات.. أراد لها الرئيس الراحل أن تكون بديلة للقاهرة، ولم يتم هذا الغرض الذى لأجله انفقت مليارات الجنيهات.
5- مشروع ترعة السلام يساهم المشروع في إضافة نحو 620 ألف فدان للرقعة الزراعية، توقف المشروع في 2010، بعد أن تم تنفيذ المرحلة الأولى وتوقف العمل عند المرحلة الثانية بدعوى أن المرحلة الثالثة ستحتاج تمويلا كبيرا.
6- إنشاء محافظتي 6 أكتوبر وحلوان فى عهد المخلوع ثم إلغاؤهما!!
هذا على سبيل المثال لا الحصر، وتوقعاتى فى ظل التخبط والتخلف الإداري والتخطيطي أن يكون مصير عدد من المشاريع والقرارات التى ستصدر الآن مصير سابقاتها، والمشكلة أننا نورث الفساد والتخلف لأبنائنا، وأسأل الله عز وجل أن يمن على مصر بجيل غير هذا الجيل، يكون تقدم البلاد ورفعتها على يديه وما ذلك على الله ببعيد.

عبد السلام راغب

عبد السلام راغب

(عن عدد نوفمبر 2014)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *