إحدي مراكز محافظة مطروح الثمانية، سُميت على اسم الشيخ البراني الساعدي وهو شيخ سنوسي تولى أمر زاوية سنوسية في هذه المنطقة لمدة عشرين عام فسُميت الزاوية باسمه تكريما له.
وسيدي البراني الساعدي -عليه رحمة الله- هو من كبار علماء الحركة السنوسية المتفقهين في الشريعة في ذلك الوقت.. وهذه نبذة عنه.
ولد المجاهد البرانى الساعدى في منطقة بوعفان، جنوب شرق أجدابيا بليبيا، في النصف الأول من القرن التاسع عشر، وهو البرانى الساعدى حسن مفتاح عبد الحفيظ، وجده لأبية الولي الصالح سيدي حسن صاحب المقام والضريح الشهير المسمى عليه مقبرة أجدابيا القديمة، وهو من قبيلة ازوية وبيت أل مفتاح تحديداً والذي يعد من أهم البيوت في هذه القبيلة.
[مسيرة الشيخ البرانى الدعوية]
عند بلوغ البرانى سن العاشرة أرسله والده إلى منطقة الجغبوب، والتى كانت تعج بالمعاهد والمدارس الدينية، ليحفظ القران الكريم ويتعلم أصول الشريعة الإسلامية واللغة العربية، وبعد أن قضى البرانى في تلك المدارس فترة من الزمن حفظ خلالها القران الكريم، وتحصل على قدر واف من العلوم الشرعية والفقهيه، سافر إلى منطقة (العقبة)، وهى المنطقة الممتدة من السلوم شرقا وحتى مرسى مطروح، حيث مكث هناك شيخا لإحدى الزوايا التى تسمى زاوية (الشيخ) لأكثر من عشرين عاما، وهي المنطقة المسماة باسمه في مصر منطقة سيدي البرانى، بعد ذلك سافر الشيخ البرانى الساعدى إلى منطقة الحمادة الحمراء لكي يدّرس القران الكريم، وعلوم الشريعة الإسلامية، حيث بقى هناك أكثر من سنتين يدرس القران الكريم في إحدى زوايا منطقة الحمادة، وبعدها أرسل له السيد المهدي طالباً منة الذهاب إلى تشاد وذلك لتلبية طلب بعض سلاطينها لتزويدهم بشيخ يعلم الناس أصول الدين الإسلامى، ويفصل بينهم بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع القضايا المدنية والأموال والأحوال الشخصية.
منعم العبيدي
