استطاع محافظ مطروح اللواء علاء فتحي أبو زيد أن يحقق العديد من الإنجازات خلال 100 يوم من توليه المنصب، وحمل على عاتقه مواجهة كل المشاكل التي تعترض سبل التنمية والاستثمار بالمحافظة والوصول لحلول ممكنة لها.
من أهم المشكلات التي واجهها المحافظ تمليك الأراضي وطلبات الشراء داخل كردون مدينة مرسي مطروح، ومشكلة مياه الشرب التي يعاني منها المواطنون منذ فترة طويلة.
قاد المحافظ حملات مكبرة لإزالة التعديات القائمة على خطوط المياه الرئيسية القادمة من الإسكندرية، وتعديات المزارعين على ترعة الشيخ زايد بالحمام، وأشرف بنفسه على إزالة الوصلات التي أقامها بعض المتعدين بنطاق مدينة ومركز الضبعة، كما قاد حملات إزالة التعديات على أراضي الدولة، وكانت النتيجة أن يصل إلى مدينة مرسي مطروح لأول مرة 65 ألف متر مكعب من مياه الشرب، مع ضخ أكبر كمية من المياه في يوم واحد إلى المواطنين بواقع 60 ألف متر مكعب بجميع أنحاء المدينة، إضافة إلى امتلاء الخزانات الاستراتيجية بالمحافظة بمنطقة الكيلو 8 بسعة 140 ألف متر مكعب وهو منسوب لم يتحقق من قبل.
وبناء على توجيهات المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء بإعادة التجارة البينية بين مصر وليبيا من خلال فتح منفذ السلوم وعبور الشاحنات والسائقين المصريين إلى ليبيا مع تأكيد التأمين اللازم لهم، استقبل المحافظ وفدًا ليبيًا لبحث أهم المطالب والإجراءات التي يمكن اتخاذها لعبور الشاحنات والسائقين المصريين إلى ليبيا، مع اتخاذ كل إجراءات التأمين وتفريغ الشاحنات.
سافر المحافظ على رأس وفد رفيع المستوى إلى مدينة مساعد الليبية، واستكمل المباحثات مع الجانب الليبى، حيث تم الاتفاق على دخول الشاحنات حتى منطقة مساعد الليبية وإعادة تشغيل حركة المنفذ بشكل جزئي أمام الأفراد من خلال ترتيبات أمنية تقتصر على أبناء مطروح سيرًا على الأقدام – وليس بالسيارات – من منفذ السلوم إلى المنفذ الليبيـ بما يوفر مصدر رزق وعائد اقتصادي لهم، وسيتم توقيع الاتفاق النهائي وتفعيله يوم 19 مايو الجاري.
في إطار مشروع الضبعة النووي، وتجميع كل البيانات التي تحتاجها الشركات المتنافسة؛ لتقديم عرض متكامل للحكومة المصرية، استقبل المحافظ 3 وفود روسية وكورية وصينية تضم خبراء عالميين في مجال الطاقة النووية، وذلك ضمن العروض المتوقع تقديمها من جانب الشركات الدولية المختلفة، لإقامة محطة كهرباء نووية بالضبعة.
وفي إطار تجميل مدينة مرسى مطروح لاتقبال موسم الصيف القادم استعان المحافظ بأساتذة كلية الهندسة وكلية الفنون الجميلة بجامعة الإسكندرية، وأسند لهم مهمة تجميل ميادين المدينة، وإنشاء ثلاثة ميادين جديدة لتواكب النهضة التنموية والاستثمارية والسياحية التي ستشهدها المحافظة.
وقام المحافظ بتطوير بعض الشواطئ خاصة عجيبة ورميل، حيث تم الانتهاء من التصميم الفني للنافورة الراقصة التي ستستخدم فيها أعلى تقنيات تكنولوجيا الإضاءة، ورسم الصور المائية، لزيادة الجذب السياحي للمحافظة، ولتحتل مطروح من خلال عدد من المشروعات القادمة موقعها على خريطة السياحة العالمية، بما تملكه من مقومات سياحية لم يتم استغلالها حتى الآن، وبما يدعم العائد الاقتصادي لأهالي مطروح.
ويتم حاليًا دراسة إقامة أكبر حديقة للورد، وأكبر حديقة حيوان ذات طابع صحراوي، ومدينة ملاهي بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك بعد وضع الدراسات الخاصة بهذه المشروعات من قبل أساتذة كلية الهندسة جامعة الإسكندرية.
وتمكن أبو زيد من الحصول على موافقة الحكومة على طلبات مواطني المحافظة، وأهمها منح حافز الجذب لجميع العاملين بالجهاز الحكومي بالمحافظة بنسبة 150% وتعميمه، بحيث لا يقتصر على جهات حكومية معينة بالمحافظة، وموافقة رئيس الوزراء على تعيين 60 موظفًا من أبناء المحافظة بمكتبة مصر العامة من خلال مسابقة تعلن عنها وزارة الثقافة لتحقيق العدل والشفافية.
وسافر المحافظ ووزير التنمية المحلية اللواء عادل لبيب، الأسبوع الماضي إلى جمهورية كوريا الجنوبية، لنقل تجربتها في مجال محطات المعالجة والصرف الصحي، وتفقد العديد من محطات المعالجة بالطرق غير التقليدية، والتي يمكن تنفيذها في المحافظات المصرية، خاصة القرى الأكثر احتياجًا، وتعرف المحافظ على واقع وطبيعة التكنولوجيا المستحدثة في هذا المجال، لتنفيذها بمطروح خاصة واحة سيوة بصفة تجريبية، على أن يتم تعميمها بعد ذلك في باقي المحافظات.
وفى إطار الاستعدادات لإقامة المؤتمر الاقتصادي الدولي على أرض مدينة مرسي مطروح نهاية يونيو المقبل، يتوجه المحافظ على رأس وفد رفيع المستوى لدولة الإمارات الشقيقة، للترويج للاستثمار وسبل التنمية بمحافظة مطروح، ويعقد حاليًا اجتماعات مكثفة للتجهيز للمؤتمر مع الشركات الراعية، لوضع التصورات النهائية لشكل الدعوات لكبرى الشركات العربية والعالمية المشاركة فيه.
محمد منير


