تقدم رئيس مجلس حكماء طبرق عبد القادر حامد باستقالته صباح اليوم الأحد إلى عميد بلدية طبرق.
وقال حامد إن استقالته من مهامه كرئيس مجلس حكماء طبرق جاءت لعدة اسباب من بينها ظهور أجسام موازية للمجلس ولا تمثل أي شريحة، وأن همها “إثارة الحساسيات بين عائلات المجتمع وحب الظهور بغض النظر عما سيقومون به من أعمال”.
و أوضح أن من أسباب استقالته إنقسام المنطقة إلى عدة بلديات، وأنه فضل إتاحة الفرصة لإنشاء مجالس حكماء بكل بلدية بالرغم من قناعته بأن المنطقة لا يمكن تقسيمها.
ونوه حامد إلى أن التنافس الشديد في بعض الأحيان بين الأعضاء، وعدم التجانس بين كثير منهم سبب آخر أرغمه على الاستقالة، ناهيك عن الاعتداء على مقرات ومؤسسات الدولة وعجز العديد من أعضاء المجلس عن القيام بأي إجراء حيال المعتدين.
وتابع “عملت في هذه المهمة الصعبة دون أن أتقاضى أي مقابل مادي، وأنا سعيد بعملي عن تلك الفترة بكل وطنية لأخدم الجميع وفي مقدمتهم الوطن الحبيب”.
