مجلس العمد والمشايخ: القبائل لا تقدم أبناءها إلا فداء للوطن كما حدث في وادي ماجد 1915

manifesto 2

أصدر مجلس العمد والمشايخ بمطروح بيانا توضيحيا
رداً على ما تم نشره على شبكات التواصل الاجتماعي ونسب إلى ما يسمى برابطة «شباب أولاد علي» الذين يوجهون حديثهم إلى القبائل بدولة ليبيا الشقيقة ويزعمون أنهم تلقوا عروضاً للاشتراك في المعارك الدائرة هناك» وأكد المجلس أنه الممثل الشرعي الوحيد بجمهورية مصر العربية لقبائل أولاد علي وقبائل الجميعات وقبائل القطعان وكل القبائل العربية بمحافظة مطروح، وشدد على أن أبناء كل هذه القبائل لا يقاتلون إلا من أجل تراب الوطن العزيز ولا يقدمون أبناءهم فداءً إلا له كما حدث في معركة وادي ماجد 1914، وفي معركة العبور العظيم 1973 حينما فقدت محافظة مطروح أبناءها في اللحظات الأولى للعبور وارتوت أرض سيناء الطاهرة بدمائهم الزكية.
كما استنكر المجلس إضافة تعبير «أولاد علي» إلى ذلك المنشور المساوم المبتز ويؤكد على أن أبناء مطروح لا تحركهم المصالح ولا تغريهم المطامع ولا ينتهزون الفرص للنيل من وحدة الوطن وسلامة أراضيه الغالية؛ والواقع المعاش حالياً فيما بعد ثورة 25 يناير وإلى الآن خير دليل.
كما نوه المجلس إلى أن أي بيان يتناول أي جانب من جوانب الشئون القبلية بالجمهورية أو ينتحل اسم أو لقب أياً من التجمعات القبلية في أي مكان على أرضها الطاهرة لا يعتد به وغير حقيقي، ولا يريد خيراً بالوطن، حيث أن مجلس العمد والمشايخ بمطروح هو الجهة الوحيدة التي تتحدث باسم القبائل في عموم البر المصري.
وتمنى أعضاء مجلس العمد والمشايخ الاستقرار لدولة ليبيا الشقيقة وكافة الدول العربية الشقيقة التي تعاني ويلات الحروب مثل سوريا واليمن والعراق، وقدم المجلس التحية للقوات المسلحة المصرية «التي احتضنت الوطن وقدمت ولازالت تقدم أبناءها فداءً له من أجل العبور به إلى بر الأمان مما يحيق به من مؤامرات في هذا الوقت الحساس الذي تمر به منطقتنا العربية»، واختتم البيان بشعار «وعاشت مصر دائماً تجري في عروقنا
حرة مستقلة آمنة والله أكبر والنصر لمصر».

(عدد 25 نوفمبر)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *