وجهت القوات المسلحة المصرية فجر اليوم الاثنين ضربة جوية لأهداف تابعة لتنظيم ما يسمى “الدولة الإسلامية” -داعش في ليبيا، بعد نحو 6 ساعات من إعلان التنظيم الإرهابي عن ذبح 21 قبطياً مصرياً مختطفين في ليبيا؟
وقالت القيادة العامة للجيش المصري في بيان إن 8 ضربات جوية استهدفت معسكرات ومناطق تمركز وتدريب ومخازن أسلحة وذخائر للتنظيم الإرهابي في درنة الليبية.
وأضاف البيان أن الضربة الجوية حققت أهدافها بدقة، وعادت القوات لقواعدها سالمة.
وأوضح البيان أن الضربة الجوية جاءت “تنفيذاً لقرارات مجلس الدفاع الوطني وارتباطاً بحق مصر في الدفاع عن أمن واستقرار شعبها والقصاص والرد على الأعمال الإجرامية للعناصر والتنظيمات الإرهابية داخل وخارج البلاد”.
من الجانب الليبي أكد العميد ركن صقر الجروشي، رئيس أركان سلاح الجو الليبي، أن القصف المصري تم بالتنسيق مع الجيش الليبي، وقال إن “طائراتنا شاركت في الهجوم علي معاقل الإرهاب.. وحرب مصر وليبيا واحدة”.
وكان اللواء خليفة حفتر قائد عملية الكرامة قد أعرب في وقت سابق اليوم عن استعداد بلاده للتعاون مع مصر في توجيه ضربات إلى ما يسمى تنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي في ليبيا.
وطالب حفتر في مداخلة هاتفية مع قناة دريم الفضائية المصرية اليوم الاثنين بتدخل جوي واضح وسريع، وليس سريًا”.. وقال “نحن سنتعاون بكل ما نملك مع الجيش المصرى لضرب «داعش» داخل ليبيا”، فالليبيون يساعدون الجيش المصري في الانتقام من هذه القوى الإرهابية، لأننا نعتبر القاهرة مدينة ليبية شقيقة، ونؤيد وبقوة التدخل العسكري المصري لضرب داعش وغيرها من الجماعات الإرهابية”.