استقبل أهالى محافظة مطروح، اليوم الاثنين، محافظهم الجديد اللواء علاء فتحي أبو زيد، استقبال الأبطال والفاتحين، حيث بدأت الاحتفالات من مدينة الضبعة شرقى مرسى مطروح بنحو 130 كيلو متر، وكان في استقباله أهالي الضبعة وقيادتها الشعبية والتنفيذية على الطريق الدولى مطروح الإسكندرية أمام مشروع محطة الطاقة النووية.
والتقى أبو زيد أهالى الضبعة وأعضاء اللجنة التنسيقية للأهالي المتضررين من المشروع النووي، وإمام الدعوة السلفية بالمدينة الشيخ أبو بكر الجراري، وعمد وعواقل قبيلة الجميعات بالضبعة، وأعضاء رابطة شباب الضبعة، الذين قدموا له التهاني وأكدوا تأييدهم الكامل له من أجل دفع عجلة التنمية والاستثمار بالمحافظة، وعقب ذلك توجه أبوزيد إلى مرسى مطروح العاصمة تصاحبه مسيرة بالسيارات تضم نحو 50 سيارة حتى وصوله إلى مرسى مطروح.
وعند بوابة الكيلو 8 طريق مطروح الإسكندرية، اصطف أعضاء رابطة شباب مطروح والأهالي على جانبي الطريق حتى وسط المدينة، حاملين باقات الورود وقدموها للمحافظ الجديد، رافعين أعلام مصر، ثم توجه الجميع في مسيرة ضخمة إلى ديوان عام المحافظة، حيث تم تنظيم استقبال شعبي ورسمي بمقر الديوان بحضور العمد والمشايخ ومديري المديريات والإدارات الخدمية والقيادات الأمنية بالمحافظة، وقد قام الأهالى بنحر عجل لحظة وصوله، وأقاموا مأدبة غذاء كبيرة على كورنيش المدينة ترحيبا به، وتوزيع مئات الهدايا على الأطفال.
ووجه المحافظ الشكر لأبناء محافظة مطروح على الحفاوة البالغة التى يتميزون بها، مؤكداً على ضرورة تضافر كل القوى الشعبية والتنفيذية في الفترة الراهنة التي تمر بها مصر من أجل تحقيق التنمية والنهوض بمصر نحو مستقبل أفضل، مضيفا أن أهم أولويات الفترة القادمة هو معالجة المشاكل التي تهم المواطن المطروحي البسيط وسيكون التفاعل مع المواطن هو الأساس.
وأكد أبو زيد إن ملف مياه الشرب والتنمية الاقتصادية أولى أولوياته مع توليه المسئولية، وأنه لا يعتمد على التقارير الورقية لأنها مجرد تحصيل حاصل، ولكن العمل الميداني على أرض الواقع هو أساس نجاح المسئول، مشيرا إلى أنه يعلم جميع المشاكل التي يعاني منها أبناء المحافظة، وسيكون الحزم وسرعة اتخاذ القرار فى تنفيذ المطالب الجماهيرية هو عنوان المرحلة القادمة، متوقعا أن تشهد المحافظة نهضة تنموية شاملة طبقًا لتوجيهات القيادة السياسية التى تولى مطروح اهتماما كبيرا.
جدير بالذكر إن اللواء علاء أبو زيد، كان يتولى منصب قائد مكتب المخابرات الحربية بالإسكندرية، ومن قبلها قائد مكتب مطروح، وصاحب مبادرة المصالحات الوطنية والمجتمعية، وحل مشاكل سائقي الشاحنات المصرية فى الأراضى الليبية، وتبنى مبادرة تسليم الأسلحة الغير مرخصة للقوات المسلحة وإعادة أرض المحطة النووية بالضبعة وتسليمها للقوات المسلحة أثناء توليه قيادة المخابرات الحربية بمطروح.












